26 حزيران/يونيو 2009
ثمانية مشاريع لترميم معالم التراث العالمية في ثمانية مواقع تلقى دعما ماليا أميركيا
واشنطن – أصدرت وزارة الخارجية بيانا صحفيا عددت فيه المشاريع التي سيقدم لها صندوق السفراء الأميركيين للحفاظ على الثقافة منحا مالية لإصلاح وترميم عدد من المعالم التراثية في ثمانية بلدان بينها ألبانيا وإثيوبيا وموريتانيا.
وتشمل المشاريع ترميم أو تعمير قصور ملكية تاريخية في إثيوبيا ونيبال وقلعة في ألبانيا وبيتا قديما في إثيوبيا ومسجدا من القرن الثامن عشر في أوزبكستان.
في ما يلي نص بيان وزارة الخارجية:
بداية النص
وزارة الخارجية
مكتب المتحدث الرسمي
25 حزيران/يونيو 2009
بيان صحفي
صندوق السفراء الأميركيين لمنح الحفاظ على الثقافة للعام 2009
دعم مشاريع في ثمانية أمكنة من معالم التراث العالمي
ترميم توشا هيتي، المنحوتات الصخرية المنقوشة بدقة ومهارة وزينة فائقة وخزان بهاندركال للماء في قصر باتات الملكي في كاتماندو بنيبال، مشروع من ثمانية مشاريع منفصلة تضم معالم من التراث العالمي يتلقى دعما ماليا من صندوق السفراء الأميركيين لصيانة الثقافة للعام 2009.
أنشئ الصندوق بقرار من الكونغرس في العام 2001، ويشرف على إدارته مركز التراث الثقافي التابع لمكتب الشؤون التعليمية والثقافية في وزارة الخارجية، ويقدم صندوق السفراء الأميركيين للحفاظ على الثقافة منحا مباشرة لدعم صيانة المواقع الثقافية والأدوات ومجموعات المقتنيات الثقافية والأشكال التي تعبر عن الثقافات التقليدية العريقة في مختلف بلدان العالم. وقد دلل الصندوق منذ تأسيسه على احترام أميركا التراث الثقافي للبلدان الأخرى وذلك من خلال توفير الدعم لأكثر من 500 مشروع من مشاريع صيانة التراث الثقافي في أكثر من 100 بلد.
وتمثل مشاريع نيبال نماذج فريدة رائعة للهندسة الخاصة بالماء في القرن السابع عشر. وما توشا هيتي وخزان بهانداركال سوى عمل يتوّج المنجزات الفنية التي تمت على يد ملوك مالاّ الذين شهدت الثقافة النيبالية في ظل رعاية حكمهم أوجها وعزها. ومشروع ترميم النقوش والتماثيل الحجرية هناك جزء من جهد أكبر لمشاريع مؤسسة ائتمان الحفاظ على وادي كاتماندو لصيانة مجمّع القصر الملكي وفتح ساحاته وحدائقه وغيرها من الأماكن للجمهور. ويعتبر قصر باتان الملكي جزءا من موقع التراث العالمي في وادي كاتماندو.
وتشتمل مشاريع مواقع التراث العالمي التي ستلقى دعما من صندوق السفراء الأميركيين للحفاظ على الثقافة في العام 2009 على ما يلي:
• ترميم قاعة في قلعة جيروكاسترا التي تعود إلى القرن الثالث عشر في جنوب ألبانيا.
• ترميم قصر تيفيري ميكونين الذي يعود إلى أوائل القرن العشرين في هرار جوغول في إثيوبيا.
• ترميم باحة منزل من منازل القرن الرابع عشر في القصور (المركز التجاري) في والاتا بموريتانيا.
• إجراء إصلاحات صيانة وقائية لمبنى المتحف الذي كان في السابق قصرا ملكيا لملك لاوس في لوانغ برابانغ.
• صيانة الآثار الباقية من دير الفرنسيسكان الذي يعود إلى القرن الثالث عشر في كوتور بمونتينيغرو (الجبل الأسبود).
• توثيق والتأكد من موقع كنيس توري زهاف (الوردة الذهبية) العائد للقرن السادس عشر والمباني الملحقة به في لْفيف بأوكرانيا.
• صيانة مسجد قصر الجمعة في بخارى بأوزبكستان الذي يعود إلى القرن الثامن عشر.
يتولى مركز التراث الثقافي دعم النشاطات الخارجية لوزارة الخارجية التي تتعلق بصيانة التراث الثقافي. ويضطلع المركز، إضافة إلى شؤون إدارته صندوق السفراء الأميركيين للحفاظ على الثقافة، بالمسؤوليات المترتبة على الولايات المتحدة بموجب اتفاق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للعام 1970 للحد من أعمال النهب والتهريب والتجارة غير المشروعة بالممتلكات الثقافية. يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن صندوق السفراء الأميركيين لصيانة التراث الثقافي في موقعه http://www.exchanges.state.gov/afcp
نهاية النص