America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

26 حزيران/يونيو 2009

اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز تعقد مؤتمرها السنوي التاسع والعشرين

منظمة أميركية عربية تدافع عن حقوق الأميركيين المتحدرين من أصول عربية

 
الرئيس بيل كلينتون في كلمته للمؤتمر السنوي التاسع والعشرين للجنة الأميركية العربية لمناهضة التمييز

من أحمد محمد المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، "الوطن ليس بالمكان الذي سوف يدفن فيه أجدادي ولكن الوطن حيث يعيش ويترعرع أحفادي."  هذا ما قاله سلام المراياتي، الذي تسلم جائزة "الامتياز في الدفاع عن الحقوق" وذلك في المؤتمر الذي عقدته اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز (ADC).

فقد عقدت اللجنة الأميركية العربية  لمكافحة التمييز مؤتمرها السنوي للعام التاسع والعشرين في واشنطن في الفترة من 12-14 حزيران/يونيو، وهى إذ تعد منظمة غير طائفية وغير حزبية، فهي منظمة للحقوق المدنية، ملتزمة بالدفاع عن حقوق الذين يتحدرون من أصول عربية و تقوم في الوقت ذاته بتعزيز إرثهم الثقافي العريق. وقد قام بتأسيس اللجنة الأميركية العربية  لمكافحة  التمييز  عضو مجلس الشيوخ الأميركي الأسبق جيمس أبو رزق وذلك في أيار/مايو من العام 1980. وتعمل هذه اللجنة حالياً علي جعل اهتمامات وهموم ثلاثة ملايين من الأميركيين العرب مسموعة، حيث تقوم بإيصالها للمسؤوليين.

وقد تبنى المؤتمر هذا العام شعار "إنطلاقا من القاعدة الشعبية ووصولا إلى العاصمة : التغيير من أجل المستقبل" مؤكدا على آمال اللجنة الأميركية العربية  لمكافحة التمييز وتطلعها إلى شراكة مع حكومة الرئيس أوباما. وقد كان لخطاب الرئيس أوباما بالقاهرة إنعكاساته الإيجابية الواضحة على الحاضرين في المؤتمر، حيث كان يحدوهم الأمل والتفاؤل والحميّة. 

وقالت نائبة وزيرة الأمن جين هول لوت في كلمة لها أثناء حفل غداء وزعت خلاله جوائز المؤتمر للحقوق المدنية "لقد حدد الرئيس أوباما بخطابه  في القاهرة، الاسلوب والاتجاه ونيّة هذه الحكومة في فتح صفحة جديدة و بداية فصل جديد في علاقتنا والتي تقوم على الاحترام المتبادل ومراعاة كل للأخر والالتزام بأن نستمع ونتعلم من بعضنا البعض."

وقبل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون جائزة اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز للقيادة العالمية، وألقى الخطاب الرئيسي للمؤتمر. وجاء خطابه في اليوم الثاني من الأيام الثلاثة للمؤتمر المخصصة لجلسات العمل والمشاغل التي نظمت حول مواضيع مختلفة مثل، الحريات المدنية وسياسة الولايات المتحدة الخارجية المتعلقة بالشرق الأوسط.

وقد ركز كلينتون في خطابه الذي ألقاه أمام حوالي ألف من الحاضرين على أن الدافع لغالبية النزاعات في العالم هو الهوية .. فكلها (النزاعات) ترجع في جذورها إلى الإحساس بالهوية، آمل أن تخبروا الجميع، أنكم تنظرون إلى اميركا على أنها كيان واحد وأنكم تشعرون بفخر عميق بكينونتكم، علموا أولادكم تراثهم الأصلي وموروثهم الديني وإرثهم الثقافي وبدون التعرض لسلبيات الغير، لأن هذه هى الصورة الوحيدة التي بها نستطيع أن نحقق أفضل ما يمكن من عالمنا المتشابك."  

كما أثنى الرئيس السابق على مجهودات الإدارة الأميركية الحالية من أجل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث قال لمستمعيه "إنه من المهم أن يقوموا بدفع قادة الحكومات من أجل التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وقالت ماري روز عوكر، رئيسة اللجنة الأميركية العربية  لمكافحة التمييز في رسالتها للمؤتمر"على مدى 29 عاماً واللجنة الأميركية العربية  لمكافحة التمييز تكرس نفسها لمهمة الدفاع عن وتعزيزحقوق العرب والعرب الأميركيين والمسلمين وكل هؤلاء الذين ينظر إليهم على أنهم عرب أو مسلمون وذلك من جميع أشكال التمييز العنصري والتحيز والكراهية أينما يمارس ضدهم. لقد قمنا بتطوير المنظمة الأميركية العربية الرئيسية للحقوق المدنية وحقوق الإنسان بأميركا وذلك من خلال إضافة أعضاء جدد وفروع جديدة في شتى أنحاء الولايات المتحدة. كما كان لمركز المنظمة للتراث القومي ومقره واشنطن العاصمة دور كبير وهام في إستضافة العديد من الأنشطة والفعاليات مثل: المنتديات القانونية والعروض الثقافية والمحاضرات وامسيات ترفيهية.

وقد كان من بين المتحدثين من ضيوف المؤتمر البارزين كل من: عضو الكونغرس دونا إدواردز وعضو الكونغرس كيث اليسون ونائب رئيس شركة فاني ماي ومديرها الإقتصادي دوغلاس دانكان وكذلك رئيس أساقفة القدس الأسبق المطران هيلاريون كابوتشي وعضو الكونغرس جون كونييرز والعديد من الضيوف الممييزيين الآخرين.

وقبل عدة أيام من إنعقاد المؤتمر قامت وزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو بتعيين كريم شورا المدير التنفيذي العام للجنة الأميركية العربية لمكافحة لتمييز في المجلس الإستشاري للأمن الداخلي وهو مجلس مكون من مجموعة من الخبراء في الأمن القومي من خارج الوزارة. وبهذا الصدد، قال كريم شورا في حديثه لأميركا دوت غوف "إنه لشرف لي وبكل تواضع أن أخدم في هذه الوظيفة، فنحن في المقام الأول أميركيون وآمل أن نبقى كذلك كما آمل أن نكون جزءاً من هذه الفسيفساء، جزءاً من هذه العملية".

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي