America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

16 حزيران/يونيو 2009

إجراءات التبني في الولايات المتحدة تنطوي على ضمانات صارمة

أكثر من 1,800 طفل روسي تبناهم الأميركيون في العام 2008

 
الطبيبة جنيفر لاداج تعاين طفلا تم تبنيه من روسيا، ضمن مسؤولياتها في مركز خدمات تبني الأطفال الأجانب وتعليمهم في سانت لويس.
الطبيبة جنيفر لاداج تعاين طفلا تم تبنيه من روسيا، ضمن مسؤولياتها في مركز خدمات تبني الأطفال الأجانب وتعليمهم في سانت لويس.

من ياروسلو أندريز، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – عندما قرر ستيف، الذي يعمل موظفا في السلك المدني في الحكومة الأميركية، السفر وزوجته إلى الخارج سعيا وراء تبني طفل، لم تكن الجنسية ذات بال أو أهمية. قال: "نحن لم نبدأ وفي ذهننا فكرة أننا نريد طفلا روسيا. والصحيح أنهما كانا يبحثان عن وكالة محترمة موثوقة تساعدهما في البحث الطويل المضني لعملية التبني. وتصادف أن المؤسسة التي أحباها أكثر من غيرها كانت تتعامل مع روسيا وأوكرانيا وعدد من بلدان أوروبا الشرقية.

وبعد مضي نحو عامين استُنزفا في جمع الوثائق وجولات التفقد والتفتيش على منزلهما والتدريب على الرعاية، توجها في النهاية إلى موسكو لمقابلة ابنهما المستقبلي ذي الشهور الثلاثة والعشرين من العمر. أعجب الزوجان بما شهدا من حرفية مهنية تتميز بها سلطات التبني الروسية وبنوعية ملجأ الأيتام الذي احتضن بين سكانه ابنهما في العامين الأولين من سني حياته. قال ستيف "بدت المديرة عالمة بكل شيء عن الـ 500 طفل الذين تحت وصايتها.

تبنى الأميركيون في العام 2008 الماضي 17,438 طفلا من الخارج. ويزيد هذا العدد عن عدد من كل من تبنتهم الدول الأخرى مجتمعة. من الأطفال الذين تم تبنيهم جاء 1,861 من روسيا. ويأتي هذا العدد في المرتبة الثالثة بعد غواتيمالا (4,123) والصين (3,909). ويعيش في أميركا اليوم أكثر من 200,000 طفل ممن تم تبنيهم من الخارج.

وصرحت مشال بوند نائبة مساعد وزيرة الخارجية في مكتب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الذي يعتبر السلطة المركزية في الولايات المتحدة لمعالجة قضايا التبني بين الدول قائلة: "نعتقد أنه ينبغي أن يكون للأطفال الذين لا عائلة لهم خيار العثور على عائلة خارج بلدهم بعد بذل جهد صادق لإيجاد عائلة محلية لهم" في بلدهم.

وقالت بوند إن الولايات المتحدة تدرس بعناية كل حالة بمفردها وترفض الحالات التي من شأنها أن تثير مشاكل قانونية أو اجتماعية أو خلقية. وأضافت قائلة: "نحن بحاجة إلى أن نكون متأكدين من أنه تم الالتزام التام بالقوانين الأميركية وأن الالتزام التام قد حصل بالنسبة لقوانين البلد الآخر في كل حالة تحدث من حالات التبني."

السعي في سبيل تطبيق أعلى المعايير

عندما كان ستيف وقرينته سوزان يستعدان لتبني ابنهما كان عليهما أن يخضعا لإجراءات عملية تعرف بعملية "دراسة البيت" التي تشمل تحقيقا وتدقيقا شاملين في تاريخ العائلة وخلفيتها ومراجعة سجلها الطبي وعدة زيارات لمنزل الأسرة يقوم بها مفتشون مرخصون لذلك في ولاياتهم.

قال ستيف "طلب منا المسؤولون عن إطفاء الحريق أن نبدّل الأقفال ونجري بعض الإصلاحات الهيكلية في منزلنا، ووضعوا ميزان حرارة في ثلاجتنا لمعرفة ما إذا كنا نبقي الطعام طازجا بشكل كاف."

فقد فرضت في الولايات المتحدة منذ توقيع اتفاق لاهاي لحماية الأطفال والتعاون بالنسبة للتبني بين البلدان في 1 نيسان/أبريل 2008 تدابير ومتطلبات أكثر تشددا بالنسبة لخدمات التبني والأسر المتطلعة إلى التبني.

فقد صرح توماس دي فيليبو رئيس المجلس المشترك لخدمات الأطفال الدوليين بأن اتفاق لاهاي نص على أنه يجب على المؤسسات التي تُعتمد للقيام بخدمات التبني أن تلبي أكثر من 500 شرط وقاعدة بما فيها أعلى المعايير الخلقية والمؤهلات المهنية للموظفين وآليات الاستجابة للشكاوى. ويضع الاتفاق سجلا مركزيا للشكاوى ونظاما لمتابعة كل حالات التبني. وقال دي فيليبو إن تراخيص الاعتماد التي قد تستغرق إجراءاتها أكثر من سنة يجب أن تتكرر كل ثلاث أو أربع سنوات.

وقالت بوند "إن توصيتنا لبلدان كروسيا، التي لم تقرر بعد الانضمام إلى اتفاقية (حماية الأطفال)، هي أن لا تتعامل إلا من خلال المكاتب والمؤسسات المعتمدة من قبل لاهاي." وأضافت أن ذلك الاعتماد يشكل ضمانة لأعلى المعايير والمستويات بالنسبة للأطفال والوالدين المتبنين.

حفيدي الروسي

يجسد ستيف وسوزان، طبقا لشهادات المسؤولين الأميركيين والمسؤولين عن تقديم الخدمات والخبراء الميدانيين، العائلة الأميركية النموذجية للتبني من الخارج. فهي أسر مضمونة، مرتاحة ماليا (وهو شرط من متطلبات دراسة البيت) ولكنها ليست ثرية. ويشكل الأطفال الأيتام لسنتين أو أكثر نسبة 50 بالمئة من الأطفال المتبنين. وكثيرا ما يتبنى الأميركيون الإخوة والأخوات معا والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. ويلتزم الأميركيون بمبدأ عدم إخفاء أصل الأطفال المتبنين وجنسياتهم عنهم.

ومع أن ابن ستيف الذي يبلغ الآن الحادية عشرة من عمره لا يتكلم اللغة الروسية فقد بدأ يشعر بالفضول تجاه معرفة جذوره. قال ستيف إنه "يطرح كثيرا من الأسئلة ونحن نحاول الإجابة عنها بأفضل ما نستطيع." وقال إن الصبي يبقى على اتصال مع الأطفال الآخرين المتبنين من روسيا ويشارك في النشاطات التي تنظمها المؤسسة التي كانت واسطة في تبنيه بالاشتراك مع السفارة الروسية في واشنطن.

ويقول دي فيليبو وبوند إن هناك سوء فهم غالبا في روسيا بأن التبني في الولايات المتحدة يبقى سرا. وأكد أن "الحقيقة هي أن التبني منفتح ومكشوف في الولايات المتحدة. إذ ينشأ هؤلاء الأطفال وهم على معرفة بأنهم أميركيون روس وبأن العائلات المتبنية لهم تعتز بذلك. فهم يتحدثون عنهم كأحفاد كأن يقول أحدهم "حفيدي الروسي" ويبذلون جهدا فعليا لتشجيعهم على معرفة تراثهم.

يمنح الأطفال الذين يتم تبنيهم من الخارج الجنسية الأميركية ويصبحون أميركيين يوم وصولهم إلى الولايات المتحدة. وقالت بوند إنهم يتمتعون بنفس الحقوق والحماية التي يتمتع بها أي طفل أميركي مولود لأبوين أميركيين. لكنهم غالبا ما يحتفظون بجنسية بلدهم مسقط رأسهم، كروسيا التي لها "اهتمام مشروع مدى الحياة بمجرى حياتهم. فهم أطفال روس .. وأنا أتفهم تماما اهتمام الشعب الروسي بأبنائه."

بديل ضروري

يقول معظم خبراء التبني إن التبني محليا من الداخل هو المفضّل دائما على التبني من البلدان الأخرى. وتقول بوند "أعتقد أن مسؤوليتنا، حيث تكون مساعدتنا مطلوبة، هي أن نساعد الحكومات الأخرى على تنمية التبني الداخلي والترويج له بحيث ينشأ الأطفال قدر الإمكان في بيوت طيبة محبّة في بلد مولدهم." وأضافت أن السلطات الروسية تطبق نظاما شفافا جيد التمويل لضمان تبني معظم الأطفال الأصحاء محليا.

وأعلن دي فيليبو أن لمؤسسته عدة برامج للمساعدة على بقاء الأطفال في بلدانهم وفي الأسر التي ولدوا فيها إذا كان ذلك ممكنا. وقال إن الواقع هو أن عدد التبنيات المحلية في روسيا قد ازداد ونما في السنوات الأخيرة في حين استمر معدل التبني في الخارج على حاله أو أنه تراجع في واقع الأمر.

لكن دي فيليبو وبوند يقولان إن التبني بين البلدان يجب أن يظل متوفرا كبديل للأطفال الذين لا يجدون عائلات محلية تحتضنهم. ويضيفان أنه ما من بلد في العالم يستطيع أن يجد ما يكفي من الأسر لتبني كل أطفاله الذين يحتاجون إلى احتضان. حتى بعض الأيتام الأميركيين يتم تب?Ýهم في البلدان الأخرى.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي