America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 تموز/يوليو 2009

السكان الأصليون في أميركا يستنهضون هويتهم القبلية بغرض الارتقاء بوضعهم الاقتصادي

جمعية كبار رجال الأعمال الهنود الحمر تشجع رسم أهداف أرحب للجالية

 
تينا بيغاي، المديرة التنفيذية للمجموعة AIBL

من فيليب كوراتا، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،— يعمل العديد من سكان أميركا الأصليين (الهنود الحمر) في الولايات المتحدة والذين يعدون أكثر الأقليات الإثنية عوزا، من أجل إعادة تأكيد شعورهم بهويتهم القبلية لكي يتحقق لهم النجاح في الدراسة وتطوير المهارات الضرورية لتحقيق الرخاء في الاقتصاد الأميركي.

وغالبا ما يتم التغاضي عن محنة الهنود الحمر في المجتمع الأميركي المعاصر في خضم الأخبار والبيانات التي تنشرها وسائل الإعلام.  لكن البيانات التي جمعت لتعداد السكان لعام 2000 تبين أن هؤلاء الأميركيين كانوا يعانون من أعلى معدل بطالة، وهو 7.5 في المئة، وأدنى معدل بين خريجي المرحلة الثانوية، وهو 70.9 في المئة، ولديهم أدنى مستوى دخل عائلي  وهو 33،144 دولار في السنة.

وذكرت دراسة نشرتها الهيئة الأميركية للحقوق المدنية في 2003 بعنوان "أزمة صامتة: التمويل الفدرالي والاحتياجات غير الملباة في مناطق الهنود" أن الهنود الحمر "ما زالوا يعانون من أعلى معدلات الفقر، ومن تحصيل تعليمي رديء، وإسكان دون المستوى، ومن معدلات أعلى للمرض والعلل."  وتضيف الدراسة أن الهنود الحمر "ما انفكوا يندرجون في المراتب المتدنية أو السفلى في كل مؤشر اجتماعي وصحي واقتصادي" كما أن أعمارهم هي الأقصر قياسا بالجماعات الإثنية الأخرى إذ يعاني أفرادها من مرض السكري والسلّ والإدمان على الكحول والانتحار مقارنة بأفراد من قطاعات أخرى من المجتمع الأميركي.

وقال روبرت كوك رئيس الجمعية القومية التعليمية للهنود الحمر: "من المهم تماما أن نحافظ على هويتنا الثقافية. فالأطفال الذين يترسخون جيدا في ثقافتهم يكون تحصيلهم الأكاديمي أفضل.  وأشار كوك إلى أن مثل هذا التأسيس في أوساط الأطفال الهنود الحمر يعني أنهم يسببون مشاكل أقل في الصفوف الدراسة فيكون عدد من يرسبون أقل  ويتخرج عدد أكبر منهم في المدرسة. ويقول كوك "في قبيلتي، لاكوتا، من المهم لي ولزوجتي أن ننشئ ولدينا كي يعتزا بهويتهما القبلية، وبتاريخهما وبثقفاتهما. وقد ساعدهما ذلك الاعتزاز في المدرسة."

وبعد أن أخضع الهنود الحمر عسكريا وأعيد توطينهم في مجتمعات أو محميات خاصة بهم، وهي عملية أسدل الستار عليها في القرن الماضي، بدأت الحكومة الأميركية حملة قاسية  لصهرهم ثقافيا  مما  اقتضى إبعاد الأطفال عن أسرهم ووضعهم في مدارس بعيدا عن مجمعاتهم.

وقال كوك: "في المراحل الأولى كان تاريخ تعليم الهنود الحمر ينصب على الانصهار وفلسفة تقول: "اقتل هنديا وانقذ رجلا."  وتابع قائلا: "أجبرت الحكومة الفدرالية أطفالنا على الانتقال من أسرهم وبعيدا عن جذورهم الثقافية ومنعتهم من التكلم بلغاتهم القبلية، وأطلقت عليهم أسماء إنكليزية. وفي يومنا هذا إنه واحد من النضالات التي نواجهها مع أطفالنا الذين يحاولون الانسجام مجددا مع ثقافتنا الهندية الأميركية."

التأسيس القبلي يساعد الهنود الحمر على النجاح في الأعمال

وقد أسس بعض الهنود الحمر الأميركيين ممن نجحوا في عالم الأعمال الأميركي جمعية تدعى كبار رجال الأعمال الهنود الأميركين في 1995 والتي تتخذ من حرم جامعة مونتانا بميسولا مقرا عاما لها. وفي ميثاقها تقول المجموعة لأنها ترمي إلى إشاعة بنية تحتية قبلية أمتن واعتزاز ثقافي لغرض تحسين الفرص الاقتصادية للهنود الحمر.

وقالت تينا بيغاي، المديرة التنفيذية للمجموعة إن حوالي 2000 شاب هندي أميركي، وغالبيتهم في كليات المجتمع والجامعات  تلقوا إرشادا من الجمعية  منذ تأسيسها.  وأضافت أن عضوية هذه المنظمة في ازدياد حيث انضم هذا العام  حوالي 500 شخص إلى الجمعية  التي تساعد الشبيبة الهندية على ردم الهوة  بين القيم القبلية والأعراف الاجتماعية والتجارية السائدة في أوساط المجتمع الأميركي.

وقالت بيغاي إن تدريب الهنود الحمر كي ينجحوا في الأعمال هو مثل تعليمهم "السير في عالمين". فالهنود كثيرا ما يواجهون مصاعب في مقابلات التوظيف لأن تعاليمهم القبلية تشير عليهم بعدم الترويج لأنفسهم بل إظهار تواضع واحتشام  وعدم  النظر مباشرة في أعين الناس.

وتعمل الجمعية على الإقلاع عن ذلك النوع من التدريب الثقافي حينما تقتضي الحاجة.  وتقول بيغاي: إننا نلقن طلابنا كي يتوسعوا في مهاراتهم في مقابلاتهم الوظيفية وأن يبلغوا من يجري معهم المقابلة عن مدى مهارتهم ولماذا يجب أن يختاروا للوظيفة. ونعلمهم أنه حينما لا يكونون في جو عمل من المقبول المقاطعة الكلامية ورفع صوتهم وإبداء جسارة وحزم. فإذا أحجمتم عن التصرف بهذه الطريقة قد ينظر إليكم الناس على أنكم خجولون وغير مبالين، وأحيانا ذوو ثقافة بسيطة."

وأوضحت بيغاي أن إرث التعليم في المدارس الداخلية لا يزال مستمرا في يومنا هذا. فالأطفال صغار السن ينشئهم ذووهم وأجدادهم الذين مروا في تجرية المدارس الداخلية تلك. ويعلمهم ذووهم وأجدادهم ألا يثقوا بالناس وأن يكونوا مرتابين جدا من غير الهنود وألا يتكلموا إلا إذا خوطبوا.

وبالرغم مما تحقق من تقدم تقول بيغاي إن حمل الهنود الحمر على الاندماج اقتصاديا هو عملية بطيئة. فخلال السنوات الـ11 التي عملت أنا فيها مع المنظمة، كما تقول بيغاي، لم تبد غالبية الطلاب الذين قدمت لهم المنظمة إرشادا أي اهتمام بالعمل لدى شركات كبرى رغم أن هذه أبدت اهتماما باستخدامهم.

وقالت بيغاي في هذا السياق: "أقمنا روابط مع شركات مثل آي بي إم، ونايكي، وهيولت-بكارد لكن لا يمكنني أن أجد إلا حفنة من الطلاب الذي يودون العمل لديها. والسبب يعود إلى أنهم لا يرغيون في الابتعاد عن منازلهم ومجمعاتهم. وبإمكانني القول إن  نسبة حوالي 5 في المئة تذهب لتعمل في المجتمع العادي."

ومن بين القلائل الذين ذهبوا ليعملوا في الشركات الكبرى الأميركية "فينا ليتل آول" التي توظفت لدى نايكي في 2006 كمدققة حسابات.  ومنذ ذلك الحين انتقلت للعمل مع شركة محاسبة زبائنها من المنظمات القبلية. وقالت إن تدريبها من قبل المنظمة ساعدها في بلوغها أهدافها المهنية في الوقت الذي ظلت فيه مترسخة في ثقافتها القبلية.

وقالت "ليتل آول" إن الجمعية "أوجدت فرصا لي ومهدت الطريق لدخولي إلى عالم الشركات الكبرى. وحاليا أسعى لمساعدة آخرين بالنظر إلي كأمثولة وتبادل خبراتي ورواياتي معهم."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي