التنوع | توفير حيز لنمو الجميع

17 شباط/فبراير 2009

بيان حقائق: البرنامج الأميركي لإدخال اللاجئين من الشرق الأدنى وجنوب آسيا

وزارة الخارجية تصدر بيان حقائق يتضمن أرقاما حول أعداد اللاجئين من هاتين المنطقتين

 

واشنطن،- أصدرمكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية بيان حقائق حول اللاجئين من منطقة الشرق الأدنى وجنوب آسيا.

في ما يلي نص البيان:

بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب السكان واللاجئين والهجرة

السكان، اللاجئين والهجرة

6 شباط/فبراير، 2009

بيان حقائق

معلومات أساسية:

منذ العام 1980 أعيد توطين ما يزيد على 191 ألف لاجئ من بلدان في منطقتي الشرق الأدنى وجنوب آسيا في الولايات المتحدة. وجاء السواد الأعظم منهم من إيران (ما يزيد على 80 ألفا) والعراق (أكثر من 55 ألفا) وأفغانستان (أكثر من 38 ألفا). وحاليا من بين لاجئي المنطقة تركز المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اهتمامها على اللاجئين من كل من العراق ومملكة بوتان وإيران لغرض توطينهم في الولايات المتحدة. وفي الغالب يكون هؤلاء اللاجئون أعضاء في أقليات دينية وإثنية أو نساء مستضعفات ممن يواجهن أخطارا وكن قد سعين اللجوء المؤقت في بلدان المنطقة.  كما أن وزارة الأمن الوطني الأميركي وعلى وجه خاص دائرة الهجرة والمواطنة تجري جولات منتظمة البحث والبت في أوضاع اللاجئين في الدول التالية: الأردن، سورية، العراق، لبنان،، نيبال، تركيا، مصر، وكما تقتضي الحاجة الدول التالية: العربية السعودية، اليمن، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، باكستان، سري لانكا، وبنغلاديش. وتعقد الدائرة كذلك لجانا للبت في أحقية اللاجئين في مكاتب دائمة لها في الهند.  ورغم أن إعادة اللاجئين إلى أوطانهم على نطاق واسع قلّص بصورة ملحوظة أعداد الأفغان المحتاجين للتوطين فإن المفوضية العليا للاجئين تواصل البحث من أجل إعادة توطين الأفغان المستضعفين والمعرضين للأخطار في حالة عودتهم إلى بلادهم وممن لا تشكل إعادتهم إلى الوطن حلا ممكنا أو يمكن أن يكون دائما، ويتوقع أن تزيد المفوضية عدد الخارجين منهم من باكستان في فترة 2009-2010.

وقد افتتحت الولايات المتحدة هيئتين لإجرءات البت في طلبات اللجوء من منطقة الشرق الأدنى، أولاهما في عمان مع مكاتب فرعية في القاهرة ودمشق، ومكتبا متحركا يوفر الخدمة لبغداد بالتناوب، وفي اسطنبول، مع مكاتب فرعية ببيروت وباكستان. كما أن منسقا إقليميا للاجئين في السفارة الأميركية بعمان (الأردن) يقوم بتنسيق قبول اللاجئين من المنطقة في حين يقوم منسق للاجئين في السفارة الأميركية ببغداد ببحث الطلبات المقدمة من داخل البلاد وعمليات الإحالة من العراق.  وقد أسس مكتب للبت في طلبات اللجوء في نيبال في نهاية السنة المالية 2007 وهو مكتب يلبي إجراءات الطلبات من نيبال وسري لانكا بإرشادات من منسق لاجئين في السفارة الأميركية بكتماندو (عاصمة نيبال). وفي السنة المالية 2008 تمّ قبول 25148 لاجئا من المنطقة في الولايات المتحدة.

العراقيون:

لا يزال البرنامج الأميركي يبت في طلبات اللاجئين العراقيين ممن يعتبر توطينهم في بلدان ثالثة حلا دائما مناسبا، كما أسّس آلية تسهّل دخول الولايات المتحدة للعراقيين المهدّدة حياتهم بسبب توظيفهم أو ارتباطهم بالحكومة الأميركية وذلك من جملة فئات من اللاجئين العراقيين التي تواجه الخطر بصورة خاصة. إضافة إلى ذلك فإن المستفيدين العراقيين ممن تُقبل التماساتهم ويحصلون على تأشيرة الهجرة رقم آي – 130 سواء كانت سارية أو غير سارية.  وقد تم قبول 13823 لاجئا عراقيا في الولايات المتحدة في السنة المالية 2008.

البوتانيون:

قررت الولايات المتحدة أن اللاجئين البوتانيين المقيمين في نيبال يمثلون مجموعة ذات  أولوية ثانية لأسباب إنسانية خاصة.  وقد تم إدخال 5329 لاجئ بوتاني إلى الولايات المتحدة في السنة المالية 2008.

الإيرانيون:

تم تحديد الأقليات الدينية الإيرانية بموجب "تعديل سبكتور" على أنهم أشخاص يثيرون قلقا خاصا عليهم بالنسبة للولايات المتحدة، وأنه يحق لهم تقديم طلبات مباشرة إلى البرنامج الأميركي للبت في طلبات اللاجئين في النمسا.  كما أحيل العديد من الإيرانيين إلى الولايات المتحدة من قبل مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في تركيا. وقد تم إدخال 5481 إيرانيا إلى الولايات المتحدة كلاجئين في السنة المالية 2008.

الأفغان:

لا يزال البرنامج الأميركي يواصل إجراءات البت في طلبات اللاجئين الأفغان، لا سيما حالات النساء اللاتي يواجهن أخطارا، والذين يمثل توطينهم في بلدان ثالثة الحل الدائم المناسب.  كما أن إجراءات البت في طلبات اللاجئين الأفغان المعرضين للخطر مستمر في كل من الهند وباكستان وروسيا وغيرها.

برنامج قبول اللاجئين للسنة المالية 2009:

لقد تقرر الحدّ الأقصى لعدد اللاجئين من منطقة الشرق الأدنى وجنوب آسيا بـ37 ألفا في السنة المالية 2009 وهو يتركز في المقام الأول على العراقيين والبوتانيين وأفراد الأقليات الدينية الإيرانية.  وتتوقع الولايات المتحدة أن يدخلها بغرض التوطين ما لا يقل عن 17 ألف عراقي و12 ألف بوتاني و5500 إيراني في السنة المالية 2009.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي