America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 شباط/فبراير 2009

الرئيس أوباما يعلن شهر شباط/فبراير شهر الأميركيين الأفارقة

نص بيانه، 2 شباط/فبراير، 2009

 

واشنطن،- في ما يلي نص البيان الذي أصدره الرئيس باراك أوباما بمناسبة إعلان شهر شباط/فبراير شهراً قوميا للأميركيين الأفارقة، وذلك يوم 2 شباط/فبراير الجاري:

بداية النص

للنشر الفوري

2 شباط/فبراير، 2009

بيان من رئيس الولايات المتحدة الأميركية

إن تاريخ الأميركيين الأفارقة هو تاريخ فريد من نوعه وغني، وهو تاريخ ساهم في تعريف ما يعنيه أن يكون المرء أميركيا. الأميركيون الأفارقة الذين وصلوا إلى سواحل أميركا الشمالية قبل أكثر من 300 عام، والذين كان ينظر إليهم كمجرد ممتلكات أكثر منهم بشرا، صاروا ينعمون بالحريات التي اكتسبت عبر الكفاح الطويل في تأسيس الولايات المتحدة واكتسبت من خلال استخدام مبادئ آبائنا المؤسسين لحرية الكلام وحرية الصحافة وحرية الاجتماع والإجراءات القضائية المرعية. كما أن المثل العليا للآباء المؤسسين أصبحت أكثر حقيقية وفعلية بالنسبة لكل مواطن فيما واصل الأميركيون الأفارقة حثنا بقوة على أن نحقق كامل إمكاناتنا كأمة، وأن نلتزم بتلك المثل لكل من يدخل حدودنا، ونحتضن فكرة أن الله وهبنا جميعا حقوقا معينة غير قابلة للتصرف.

ومنذ أن سعى كارتر وودسون إلى تسليط الضوء على تجربة الأميركيين السود لأول مرة، فإننا نتوقف في شباط/فبراير من كل عام للتأمل في إسهامات هذه الأقلية لهويتنا القومية. إن التاريخ هو تاريخ من النضال للإقرار بإنسانية كل فرد والتأثير على الثقافة الأميركية الأرحب. وقد صمم الأميركيون السود عاصمتنا الجميلة، وقدموا لنا الإيقاعات الملحنة لموسيقى جاز نيو أورلينز، وكانوا وراء إكتشافات جديدة في العلوم والطب، وهم الذين دفعونا إلى تفحص أنفسنا عبر صفحات الأدب الكلاسيكي الذي قدموه. وقد أضاف هذا التراث بريقا لصبغة الولايات المتحدة التي اجتذبت المهاجرين إلى شطآننا على مدى قرون.

شعار هذا العام، "السعي من أجل المواطنة الأميركية الأفريقية في قارتي أميركا الشمالية والجنوبية،" هو فرصة لتفحص تطور بلادنا وكيف ساهم الأفارقة الاميركيون في تقريبنا من أن نصبح إتحادا أكثر كمالا.

إن رواية سعي الأميركيين السود للمواطنة الكاملة، التي تتضمن جميع الحقوق والصلاحيات التي تقدم لغيرهم في هذه البلاد، هي أيضا رواية لأمة فتية آخذة في النضج. وهناك أصوات وأمثلة من الأميركيين المتحدرين من أصول سوداء ممن عملوا بصورة جماعية لإزالة حواجز العنصرية والتمييز المنهجيين، اللذين حفلت بهما قوانيننا ووجداننا العام على مدى عقود. فمن خلال أعمال لفريدريك دوغلاس، وهارييت تابمن، وبوكر تي واشنطن، وجورج واشنطن كارفر، ومارتن لوثر كنغ، وثورغود مارشال، حقق الأميركيون الأفارقة تقدما مطردا باتجاه تحقيق الأحلام التي في المتناول، وتحقيق وعد أمتنا. في غضون ذلك، فإن الاعتقاد بأن تلك الأحلام قد تصبح حقيقة في يوم من الأيام لجميع المواطنين إنما سلح الأميركيين الأفارقة من رجال ونساء بذات الشعور بالواجب، وبمحبة البلاد، وهو ما دفعهم إلى تقديم دمائهم في كل حرب شاركوا فيها واستثمار الموارد التي حصلوا عليها بكل كد في مدنهم، آملين في الحصول على التمكين الذاتي وتوريث المثل العليا لهذه الأمة العظيمة الى أطفالهم وأحفادهم.

ونحن إذ نحتفي بالشهر القومي لتاريخ الأميركيين السود، فإن علينا أن نتذكر هذه اللحظة الخاصة في تاريخ أمتنا وأن نتذكر الرموز الفاعلة التي عملت بمثابرة لإيصالنا إلى هذه المرحلة. ومن بين تلك التنظيمات، الرابطة القومية لتقدم الملونين التي ستحتفل في 12 شباط/فبراير من هذا العام بالذكرى السنوية المئة من الخدمة لأمتنا. ونتيجة لعملها الفذ، بما في ذلك إسهامات هؤلاء المشاهير في الخطوط الأمامية والدعاة الأفذاذ وراء الكواليس، فإننا كأمة بتنا قادرين على اتخاذ الخطوات الدراماتيكية التي اتخذناها في تاريخنا الحديث.

وعليه، فإنني، باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الاميركية، وعملا بالصلاحية التي يخولني  إياها دستور وقوانين الولايات المتحدة، أعلن شهر شباط/فبراير، 2009، شهرا قوميا لتاريخ الأميركيين السود، كما أدعو المسؤولين والمربين والمكتبيين وجميع مواطني الولايات المتحدة إلى الاحتفاء بهذا الشهر عن طريق إقامة الاحتفالات والنشاطات والبرامج اللائقة التي تزيد من الوعي والتقدير لتاريخ الأميركيين السود.

وشهادة على ذلك، أوقع هذا الإعلان في هذا اليوم الثاني من شباط/فبراير من العام الميلادي 2009 ومن العام الثالث والثلاثين بعد المئتين من استقلال الولايات المتحدة الأميركية.

باراك أوباما

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي