27 آب/أغسطس 2009
بيانهم ينوه بأن الفقيد كثيرا ما كان يضع معايير أخلاقية عالية للسياسة الخارجية الأميركية

من كارلا هيغينز، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن – أصدرت الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية (إسنا) بيانا عن وفاة عضو مجلس الشيوخ الأميركي السناتور إدوارد كنيدي، ركزت فيه على جهوده في مجال الخدمة العامة ودفاعه عن العمال، والمهاجرين والمعوقين.
ومع تركيز حكومة أوباما على الخدمة العامة، فقد تم تكريم تلك الجهود التي بذلها السناتور كنيدي لمساعدة المهمشين في 21 نيسان/إبريل عندما وقع الرئيس أوباما على قانون "اخدم أميركا" للسناتور إدوارد كنيدي. وحينها قال الرئيس إن من المناسب أن يحمل القانون اسم السناتور كنيدي، الذي وصفه بأنه شخص لم يتوقف قط عن التساؤل عما يمكنه أن يفعله من أجل بلده."
يذكر أن السناتور كنيدي كان واحدا من بين عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الذين صوتوا ضد مشروع القانون الذي أجاز الحرب في العراق.
للإطلاع على المزيد حول قانون إدوارد كنيدي لخدمة أميركا، راجع (أمة من المتطوعين تدخل عهدا جديدا من الخدمة الوطنية)
فيما يلي نص بيان الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية وهو متاح أيضا على الموقع الإلكتروني للجمعية باللغة الإنجليزية.
"( بلينفيلد، ولاية إنديانا- 26 آب/أغسطس، 2009) تتقدم الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية بأخلص التعازي والمواساة لأسرة عضو مجلس الشيوخ إدوارد كنيدي الذي توفي مساء يوم الخامس والعشرين من آب/ أغسطس، 2009. و"إنّا لله وإنّا إليه راجعون" (الآية رقم 156 من سورة البقرة).
إن حياة السناتور كنيدي تمثل دليلا على إمكانية أن التفاني في الخدمة العامة يمكن أن يكون لها تأثير عميق وإيجابي على حياة الناس. لقد قضى السناتور كنيدي ساعات طويلة في العمل من أجل دعم، بل وفي كثير من الأحيان قيادة، وضع تشريعات تدعم حقوق العمال والمهاجرين والمعوقين وغيرهم من الفئات المهمشة والمضطهدة تاريخيا. كان السناتور كنيدي مدافعا شرسا بلا هوادة من أجل إصلاح نظام الرعاية الصحية، فقد تزعم أولا التطوير الناجح للبرنامج المعروف بـ"شريحة إس"، وهو برنامج تأمين صحي للأطفال في الولايات، ثم استمر حتى نهاية حياته في المطالبة بتوفير الرعاية الصحية لجميع الأميركيين.
وفي بداية مشواره العملي كعضو في مجلس الشيوخ، شجب كنيدي الحرب في فيتنام، وبعد ذلك بأربعين عاما، أي في عام 2002، صوت ضد التفويض بشن الحرب في العراق. وكان يدافع ويؤيد بشدة السلام والمصالحة في أيرلندا، وكان من منتقدي نظام الفصل العنصري البائد في جنوب أفريقيا والديكتاتورية التشيلية، إذ يضع السناتور كنيدي في كثير من الأحيان معايير أخلاقية عالية للسياسة الخارجية الأميركية.
وتفيد صحيفة نيويورك تايمز بأن السناتور كنيدي، بعد الاغتيال المأساوي لشقيقه روبرت، قال "إن أخي لا يحتاج إلى تعظيم وتضخيم بعد وفاته أكثر مما كان وهو على قيد الحياة، بل يجب أن نتذكر ببساطة أنه كان رجلا طيبا ومهذبا، كان يرى الخطأ فيحاول إصلاحه، ويرى معاناة فيحاول مداواتها، ويرى الحرب فيحاول إيقافها." ونحن نعتقد أن هذه العبارات تنطبق على أخينا في الإنسانية إدوارد كنيدي.
نهاية النص