26 آب/أغسطس 2009
الجماعات المهنية للمسلمين الأميركيين تشجع على المشاركة والانخراط في المجتمع المحلي
من أحمد محمد، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،– يحتفل الأميركيون من شتى المشارب والخلفيات بالحرية والديمقراطية والوطنية في عيد الاستقلال يوم الرابع من تموز/يوليو من كل عام.
وقد رعى مجلس تقدم الأميركيين المسلمين العاملين في تخصصات مختلفة فعالية في عيد الاستقلال الماضي يوم 4 تموز/يوليو لتكريم الوطنيين من الأميركيين المسلمين الذين يخدمون بلدهم بوسائل متنوعة.
وقالت حازمي برمادا، وهي عضو في مجلس إدارة المجلس لموقع أميركا دوت غوف: "لقد أردنا أن نقيم حقا فعالية تزاوج بين كلمة مسلم وكلمة وطنية، لا سيما أثناء الرابع من تموز/ يوليو. وقد خطرت لنا فكرة القيام برحلة بحرية في الرابع من تموز/ يوليو، ومشاهدة الألعاب النارية، مع عضو الكونغرس الأميركي المسلم أندريه كارسون (وهو ديمقراطي من ولاية إنديانا) وأن ندعو إليها أشخاص من سائر الخلفيات المتنوعة".
وقالت برمادا إن جماعتها اتصلت بمكتب الحقوق المدنية والحريات المدنية في وزارة الأمن الوطني، ورابطة الموظفين المسلمين في الكونغرس ورابطة قدامى المحاربين الأميركيين المسلمين، ذلك لأن "كل طرف منها يتناول مسألة الوطنية والمشاركة السياسية والمدنية لكن ينظر إليها من خلال عدسة مختلفة."
وأضافت أنه تمت دعوة الشباب العاملين في تخصصات مختلفة "لإتاحة الفرصة لهم لمعرفة المزيد عن هذه المنظمات، وأيضا لمنح هذه المنظمات فرصة للتعرف على المسلمين الذين ما زالوا في سن الشباب والمنخرطين في العمل المهني ولهم تطلعات كبيرة للمشاركة والاتصال."
كما تحدثت برمادا عن شبكة المسلمين الأميركيين التفاعلية، (التي تعرف اختصارا باسم أمين)، التي تندرج تحت مظلة المجلس الخاص بتقدم الأميركيين المسلمين والنهوض بهم. فقالت "إنني أعتقد أن هذا الاسم يصف بدقة ما نهدف القيام به، وهو أن نكون منظمة تفاعلية، تفاعلية داخليا كمسلمين في محاولة لتعزيز شبكة من المسلمين المتنوعين اجتماعيا وثقافيا ومهنيا."
وتابعت برمادا حديثها تقول "إن هذه المنظمات والجماعات تريد إظهار الإسلام بصورة جيدة ضمن التيار الرئيسي العام في الولايات المتحدة وذلك من خلال إظهار المشاركة المهنية والسياسية والمدنية من قبل المسلمين وإبراز التنوع الموجود في الجالية الإسلامية لجمهور الشعب الأميركي، سواء أكان هذا التنوع مهنيا أو ثقافيا... أو لغويا أو من ناحية أسلوب التربية والنشأة المختلفة، أو المكانة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة."
واستطرت برمادا تقول إن بعض مبادرات المجلس هي "عبارة عن علاقات مشتركة بين الثقافات وضمن الثقافة الواحدة ومشتركة بين الأديان وضمن الدين الواحد، وهي تسعى إلى إخراج المزيد من الأصوات المسلمة إلى المجتمع الأهلي." وأردفت أنهم يريدون أيضا "المشاركة، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، وكذلك العمل التطوعي."
وتشير برمادا إلى أن المجموعة تستضيف فعاليات حول أهمية المشاركة من جانب الأميركيين المسلمين في العملية السياسية، ولكن ليس بالضرورة كسياسيين؛ "إذ إن هناك العديد من الطرق الأخرى التي تؤثر على السياسة وعلى كيفية تأثيرها على الناس الآخرين." وتذكر أن في مثل هذه المناقشات يتساءل العديد من المشاركين كيف يمكنهم، كمسلمين، الانخراط في العملية السياسية.
وقالت إن إحدى المبادرات التي بحثنا فيها هي انخراط الشباب في العملية السياسية، وكيف يمكنك حقا الوصول إلى الشباب (وحثهم) على أن يكونوا مدافعين عن أية قضية كانت ليس فقط باعتبارهم مسلمين، ولكن كمهنيين محترفين تصادف كونهم من المسلمين."
وأوضحت أنه "لا ينبغي علينا أن ننحي اختلافاتنا جانبا، ذلك لأن اختلافاتنا هي التي تميزنا عن غيرنا. وبإمكاننا أن نحظى باحترام وتقدير بفضل اختلافاتنا ويمكننا أن نتفق أو نختلف ولكن باحترام."
واختتمت برمادا بقولها إنه "من المهم التحدث عن التجربة الفردية، وأن نعيد إضفاء الصفة الإنسانية على التنوع، وضمان الكيفية التي نتفاعل بها كأميركيين، وكمجموعة متنوعة جدا من الناس."
نهاية النص