21 آب/أغسطس 2009
200 مباراة وحدث رياضي في أول دورة ألعاب إسلامية في الغرب الأوسط
من أحمد محمد، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،— كانت أول دورة ألعاب رياضية إسلامية في الغرب الأوسط الأميركي التي جرت في مدينة إيبسيلانتي بولاية مشيغان يومي 25 و26 تموز/يوليو جزءا من أكبر حدث رياضي خاص بالأميركيين المسلمين في الولايات المتحدة وهو دورة الألعاب الإسلامية.
ويقطن منطقة الغرب الأوسط الأميركي أكثر من مليوني مسلم كثير منهم يشاركون في أحداث رياضية ونواح أخرى من أنشطة المجتمع الذي يقيمون فيه. إلا أن مجال الألعاب مفتوح أمام جميع الرياضيين من تلك المنطقة -- سواء كانوا مسلمين أو خلاف ذلك، لأنه، وحسب كلام صلاح الدين ناصر الدين الرئيس الوطني لهذه الدورة: "من الأهمية الحاسمة بمكان أن يرى المسلمون أنفسهم أميركيين ...وأن يعتبر الأميركيون الآخرون المسلمين أميركيين كذلك، ولتشجيع الرياضة في الجاليات الإسلامية ولتسليط الأضواء على رياضيين، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين."
واستضافت دورة الألعاب في الشهر الماضي رياضيين من الجنسين إضافة إلى المشاهدين. وقد اشترك الرياضيون في أكثر من 200 مباراة وحدث رياضي شملت كرة السلة، والكرة الطائرة، وكرة القدم، والكريكيت، وسباقات العدو، والوثب، والسباحة، والرماية، والماراثون، والفنون القتالية، والمصارعة، وكرة المضرب، وكرة الطاولة. وضمت كل فئة منافسات لاعبين من مختلف الأعمار، من أطفال من عمر 12 سنة إلى راشدين فوق سن الثلاثين.
وقال ناصر الدين في معرض توضيحه للهوية الفريدة للأميركيين المسلمين إن أحد أهداف الألعاب الإسلامية هو جعل المسلمين أكثر تقبلا لمفهوم هويتهم كأميركيين مسلمين وليس مجرد مسلمين في أميركا.
ومضى قائلا في حديث مع موقع أميركا دوت غوف: "يطلب منا على الدوام أن نقيم هذه الألعاب في جميع أنحاء البلاد لأنها تقدم الكثير للأميركيين المسلمين. فهي لا توفر لهم مناخا للتنافس الرياضي للمحترفين فقط، بل إنها أيضا فرصة غير مسبوقة لتوحيد الثقافات الإسلامية المختلفة وفئات المسلمين."
وحينما نظمت دورة الألعاب الإسلامية الثالثة لمنطقة الشمال الشرقي للولايات المتحدة في فترة 22 إلى 24 أيار/مايو بولاية نيوجيرزي شارك فيها أكثر من 1900 رياضي في 176 فريقا وحضرها حوالي 5000 مشاهد. وقد جاء هؤلاء من مدارس ومنظمات، وجماعات شباب وجاليات من نيويورك ونيوجيرزي وكونايتيكت وديلاوير وبنسيلفانيا وحتى من كندا للتنافس في دورة الألعاب.
ومن الخصائص المميزة الأخرى للألعاب هو تنوعها. فقد استقطبت هذه الألعاب مشاهير الرياضيين مثل اللاعب السابق في الاتحاد القومي لكرة السلة زيد عبد العزيز، وأشهر مصارع يد في العالم مارسيو باربوزا، وكيفين يانغ الذي حطم الرقم القياسي في سباق الحواجز، ورامي إبراهيم ملاكم الركل العالمي الشهرة. كما أن استطلاعا إلكترونيا لآراء المشاركين في دورة الألعاب الإسلامية في ألعاب منطقة الشمال الشرقي 2009 أشار إلى أن التوحّد والتنوع من بين سمات الألعاب الأكثر شعبية.
وكان من بين ما ركزت عليه الألعاب موضوع الصحة. وعن ذلك قال ناصر الدين: "إن رسالة دورة الألعاب الإسلامية هي إنشاء مجتمع يكون قويا في الداخل وقويا في الظاهر ويروج للتنمية الذهنية والجسدية والروحية من خلال الرياضة ونمط عيش صحي."
وتحدث عن السبل المتبعة لتوسيع الألعاب الإسلامية فذكر أنه ستقام ألعاب إسلامية في جنوب شرق البلاد وفي مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا بالذات يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر القادم...أما الخطة قصيرة الأجل فتدعو إلى استضافة الألعاب في كثير من كبريات المدن عبر البلاد وبنفس الوقت إقامة البنية التحتية الضرورية لاستقبال دورة الألعاب الإسلامية العالمية."
وضمت لجنة الألعاب الإسلامية للغرب الأوسط 2009 منظمات مثل "سيفن شيدز" أو الظلال السبعة، وجمعية الشباب الأميركي المسلم في ديترويت، ودورة الألعاب الرياضية للمدارس الإسلامية، ورعاها مكتب مدينة إيبسيلانتي للزوار والمؤتمرات ولجنة شيكاغو الأولمبية لتقديم العروض لألعاب عام 2016.
نهاية النص