America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

05 آب/أغسطس 2009

أول شهر رمضان أصومه

 

كاتبة المقال هي: صالحة مالك وهي ترعرعت في شيكاغو في كنف والديها الباكستانيين. وهي حاليا طالبة في جامعة نورث ويسترن في ولاية إلينوى وتعمل بقاعة المقيمين من أتباع العقائد المختلفة في الحرم الجامعي.

بداية النص

يبدو أن شهر رمضان من كل عام يحل علينا بوتيرة أسرع فأسرع. ويحمل معه مزيجا من المشاعر والعواطف: الأمل بالشعور نحو العقيدة المتجددة، والتخوف من يوم الصوم الطويل، والتحمس لوجبات الإفطار الشهية التي تعدها والدتي خلال الشهر الفضيل.

حين أستعد لقدوم شهر صوم آخر ترجع بي الذاكرة إلى أول شهر أديت فيه فريضة الصوم (أو ما نطلق عليه باللغة الأردية روزا). كنت حينها في الثامنة من عمري، وكانت عائلتي تقوم بزيارة أقاربي في باكستان بسبب العطلة الشتوية. كنا في إسلام أباد في ذلك الوقت، وكنا نتجمع معا كل ليلة من ليالي الشهر لتناول وجبة الإفطار، وكان عددنا جميعا 20 شخصا. أخبرتني عائلتي بأننا سنقيم حفلة في المساء أي روزا كوشاي احتفالا بأول شهر أصومه. وكان الجزء الأكثر صعوبة بالنسبة لي في ذلك اليوم هو إعداد الطعام. فها أنا قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى من نهاية الصوم، حيث كنت أعذب نفسي عن طيب خاطر بعبير الوجبات ونكهتها الزكية والتي كانت فترة الانتظار لها تبدو وكأنها تطول إلى الأبد.

وقد بلغت النهاية بشكل ما.  كانت لحظة فتح أول روزا أحصل عليها لحظة لا تنسى وسأتذكرها إلى الأبد. كان الجميع فخورا بي ويشعر بسعادة بالغة  للمشاركة في التعبير عن فرحته للشوط الذي قطعته. صلينا المغرب جماعة، ثم قدم لي أعمامي وعماتي بعض الهدايا الصغيرة، وأخيرا شارك الجميع في تناول وجبة الإفطار الخاصة.

وخلال هذه المناسبة، نأكل نفس الطعام الذي نأكله كل رمضان وهو:

التمر، الذي يستهل به المسلمون في أرجاء المعمورة إفطارهم عند الغروب.
سمبوسة، وهي عبارة عن فطائر محشوة باللحم، وهي الأكلة المفضلة عند أفراد عائلتي.
باكوراس، وهو عبارة عن خضروات تغمس في طحين مصنوع من العدس
دردشة الفاكهة، وهي عبارة عن أسلوب باكستاني لسلطة الفواكه
حمص بالطماطم، وصلصة تمر الهند والبطاطا.
غلغولة، وهي حلوى من سنوات طفولة جدتي في شمال الهند.

لقد أصبحت هذه المأكولات الباكستانية بطبيعتها مقترنة بشهر رمضان. ويتساءل شقيقي بشكل دائم لماذا لا نتناول هذه الأطعمة في أوقات أخرى. فأرد عليه بأننا نستطيع فعل ذلك ولكنها لن تكون مُشبعة أو مُرضية مثلما هي في رمضان.

طوال السنوات الثلاث الأخيرة، حلت علينا أشهر رمضان كلها أو معظمها وأنا في الجامعة. كنت أتناول وجبة الإفطار في صالة الطعام في موعد الإفطار، أتناول الطعام الموجود على قائمة الطعام في ذلك اليوم. بالنسبة لي لا أشعر وكأنه رمضان حين أكون بعيدة عن منزل العائلة، أما هذه السنة فسأقضيه هناك. إنني أتطلع قدما إلى تناول وجبات السحور يوميا مع عائلتي، وإلى صلوات الجماعة والاستمتاع بوجبات الإفطار بين الأهل والأصدقاء. إنني لا أقوى على الانتظار أكثر للمشاركة في ليلة (رؤية) هلال العيد، في آخر ليلة من ليالي رمضان وعشية الاحتفال بعيد الفطر حيث يتجمع الأهل والأصدقاء لرؤية الهلال، ورسم النقوش بالحنة، واستكمال كل التحضيرات الأخيرة استعدادا لاحتفالات العيد في اليوم التالي. أطلقوا العنان للتوقعات والتحسبات.

الآراء المعبر عنها في هذه المقالة لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية الاميركية أو أية وكالات أخرى تابعة للحكومة الفدرالية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي