27 نيسان/إبريل 2009

مايكل جيربر معلم في السنة الأولى لصف السنة السادسة في مدرسة تمبر لين في مدينة فولز تشيرتش، ولاية فرجينيا. هذا ما يقوله عن تجاربه:
ليس هناك تحضير رسمي لأول مرة تواجه فيها صفا من 22 طالبا مختلفين اختلافا كبيرا. لدي فقط 4 طلاب من سكان البلاد الأصليين (الهنود الحمر سابقا) يتكلمون اللغة الإنكليزية، و8 طلاب يتلقون تعليما خاصا وهم معاقون بصورة ما، وسلسلة واسعة من القدرات في صفي. وبعض طلابي هم من فيتنام، والسلفادور، وبوليفيا. وآخرون يأتون من المكسيك، وبهوتان، ونيبال، وغواتيمالا، وباكستان، والأردن.
ويجسد الجسم الطلابي في هذا الصف في فولز تشيرتش، فرجينيا، التنوع في مدارس الولايات المتحدة.

وهذه العوامل جميعا تجعل تخطيط الدرس ينطوي على تحد ويتطلب كثيرا من ليالي العمل المتأخرة. ومدة العمل أثناء النهار هي غالبا من 10 إلى 12 ساعة. وليس هناك توقف عن الشعور بالقلق على خير طلابي وتقدمهم الدراسي. وقد يكون من الصعب أيضا الاتصال بالآباء بسبب مشاكل اللغة.
ويعتبر كثير من الأساتذة من المسلم به أن الطلاب يأتون إلى المدرسة بسجل نظيف، مستعدين لأن يتعلموا ويركزوا على اليوم المدرسي. لكن في الأمس فقط، أخرج طالبان وأمهما من شقتهم. ويتساءل هذان الصبيان أين سينامان ومن أين ستأتي وجبتهما الغذائية التالية. إن متعلمي اللغة الإنكليزية لديهم قدرات لغوية مختلفة، وعلينا أن نعدل طريقة تعليمنا للوصول إليهم جميعا. وعلينا أن نفعل الشيء نفسه بالنسبة إلى طلاب التعليم الخاص -- بينما نختبر طلابا أفضل تحصيلا.
توقعاتي بصفتي أستاذا لطلاب الصف السادس هي أن يحضر طلابي ويعملوا بجد كل يوم. وبصورة عامة حصلت على هذا. إن الطلاب يلتمسون دعما من أساتذتهم ورفاقهم في الصف.
وإحدى الجوائز الرائعة هي النجاح في خلق بيئة تعليم إيجابية آمنة، حيث يشعر الطلاب أنهم مرتاحون للمغامرة والعمل كجزء من فريق نحو هدف مشترك. وكان مجزيا بشكل خاص أن أرى طلابي يخاطرون في تفكيرهم وكتاباتهم.
والابتسامات التي أراها عندما يتعلم الطلاب مهارة ما تبعث على الرضاء. وإن معرفة أن الطلاب يتعلمون ويتطورون تعزز قراري بأن أختار التعليم مهنة لي.