America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 نيسان/إبريل 2009

ذكريات بسيطة كقصائد

 
الشاعرة والمربية والزميلة لمنحة مكارثر، أوفيليا زيبيدا
الشاعرة والمربية والزميلة لمنحة مكارثر، أوفيليا زيبيدا

بقلم أوفيليا زيبيدا

تستمد الشاعرة الإلهام من ذكريات العائلة كما من لغتها الأصلية.

أوفيليا زيبيدا شاعرة ومربية ولدت في قبيلة توهونو أودهام الهندية في الجنوب الغربي الأميركي. كانت مناصرة للغات الأميركية الهندية لحقبة طويلة، وألفت كتاب قواعد لغة باباغو، وهي مؤلفة ثلاثة دواوين شعر منها "قوة المحيط: قصائد من الصحراء"، وديوان بلغتين عنوانه "حركات الأرض/جويد آي- هوي". وقد مُنحت زمالة مكارثر المرموقة عام 1999 لعملها. تُدرّس زيبيدا في برامج الدراسات الأميركية الهندية في جامعة أريزونا، في توسون، وهي مديرة مشاركة لمعهد تطوير اللغة الأميركية الهندية الذي ساهمت في تأسيسه.

السؤال الذي أطرحه أساسي: ماذا، أو مَن يؤثر في كتابتي؟ لكن الجواب ليس سهلا الوصول إليه في حالتي. ففي قصيدة عنوانها، "المكان الذي تتكون فيه الغيوم"، فإن الأسطر التي تقول "بقف يده التي تلبس قفازاً يمسح النافذة/ هل سيأتي هذا بعد؟" تتم استعادة صورة وصوت أتذكرهما بكل وضوح كما لو انهما حدثا مؤخراً. مع ذلك، فإنها ذكرى من طفولتي منذ زمن طويل. العديد من قصائدي تنبع من ذكريات بسيطة. ذكريات علقت في الزمن، ذكريات عن عبارات وأعمال وحركات معينة. تفاجئني هذه الذكريات عندما تبرز إلى السطح. من الممتع لي أنني عندما بدأت كتابة الشعر كراشدة، استطعت الاستعانة بسهولة بأجزاء وقطع من الأشياء الصغيرة التي تذكرتها من طفولتي. في ديواني الشعري الأول، قوة المحيط: قصائد من الصحراء، كتبت مقالاً تمهيدياً يعكس هذه الظاهرة ويعبر عن رغبتي في التسليم بصحة تلك الأشياء التي ساعدت في تشكيل ذكرياتي. وهي ليست لي وحدي، بل تتألف من خليط من الناس في حياتي، وخاصةً، عائلتي. في أحيان كثيرة تكون الذاكرة جماعية، ولكني أكون الوحيدة التي تختار لنقلها إلى شعر.

يمكنني سرد الأصوات والأشكال التي تعمل لاستذكار أشياء عديدة تساعدني في التذكر. يرجع الكثير من الفضل إلى لغتي: لغة توهونو أودهام، التي يتحدث بها الناس في جنوب أريزونا وشمال سونورا مكسيكو، والتي لا زالت لغة شفهية. فالقراءة والكتابة بهذه اللغة ليس حدثاً عادياً. لغتي الشفهية تجبرني على تذكر الأشياء. ومع دخول هذه اللغة القرن الحادي والعشرين أصبح لا بد من استمرار عملية التذكر بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بتذكر الطقوس المقدسة وأغاني أودهام، أو الأحداث والأصوات اليومية لشعب يعيش في مكان معين. كل هذه الأشياء التي يتم تذكرها تشكل جزءاً من الشفهية الإجمالية لأي لغة، وكلها تساهم على مستويات عديدة في العملية الخلاقة، كما هي الحال بالنسبة لي. واليوم أنتهج الحذر لكي ألاحظ بدقة الحركات البسيطة من حولي. أولي انتباهاً إلى الأصوات اليومية وألاحظ الحركة اليومية للناس. أدوّن ملاحظات خاصة في ذاكرتي لبعض هذه الأشياء، من دون أن أعرف متى سوف يبرز الحدث، تبرز الكلمة لإرشادي في قصيدة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي