التنوع | توفير حيز لنمو الجميع

12 ايلول/سبتمبر 2008

دردشة إلكترونية مع المخرجة السينمائية الأميركية المسلمة أنيسة مهدي

الأميركيون يهتمون أكثر برمضان الآن

 

بداية النص

وزارة الخارجية

مكتب برامج الإعلام الخارجي

موقع الدردشة الألكترونية: اسأل أميركا

الضيفة: أنيسة مهدي

التاريخ: 9 أيلول/سبتمبر، 2008

الوقت: 7:30 صباحاً توقيت شرق الولايات المتحدة (11:30 توقيت غرينتش)

منسق الحوار: أهلاً بكم في الدردشة الأكترونية لهذا اليوم مع منتجة الأفلام التلفزيونية أنيسة مهدي. سنتلقى أسئلتكم الآن. لتقديم سؤال، يرجى الكتابة في الفراغ المتوفر أدناه.

أهلاً بكم، اليوم هو 9 أيلول/سبتمبر. يبدأ حديثنا عند الساعة 11:30 بتوقيت غرينتش.

أنيسة مهدي: صباح الخير، إليكم جميعاً. السلام عليكم ورمضان كريم. يسعدني أن نلتقي سوية في هذا اليوم للاشتراك في حديث على الإنترنت حول رمضان والإسلام في أميركا.

تعليق (أحمد علي 2): وعليكم السلام.

سؤال (أبرار حسين): تحية، أنا أبرار حسين من الجامعة الإسلامية في باكستان. بماذا يفكر الأميركي غير المسلم حول رمضان والمسلمين؟

جواب (أنيسة مهدي): لقد تبيّن لي خلال العقد الماضي ان هناك اهتماما متزايدا في أميركا برمضان. يتساءل بعض الناس: "كيف يمكننا نحن المسلمين أن نتحمّل اختبار الإرادة هذا؟ "كما يعبر آخرون عن إعجابهم. أما آخرون غيرهم فقد لا يلاحظون حتى قدوم رمضان. ولكن الشيء الوحيد الأكيد، هو عدم وجود طريقة واحدة يفكر بها الأميركيون حول رمضان. إذ إن هناك حوالي 300 مليون أميركي، وبالتالي، هناك وجهات نظر متباينة حول كل شيء.

سؤال (ناجي): هل يستطيع الإمام أن يُلقي خطبة صادقة وموضوعية في أي مسجد في الولايات المتحدة؟

جواب (أنيسة مهدي): ناجي، أنا أنيسة. أعتقد انه في معظم الأوقات يستطيع الإمام أن يلقي خطبة صادقة وموضوعية في أي مسجد في الولايات المتحدة. في بعض الأحيان، قد يتلقى مجلس إدارة المسجد تساؤلات حول ما يقال. ولكن حكومتنا، حسب معرفتي، لا تتدخل ولا يجوز لها أن تتدخل حسب الدستور.

المنسق: شكراً لك على سؤالك، يا ناجي. نرى أن بعض الأسماء الواردة على الشاشة قد اختلطت ببعضها البعض. لتجنب أي إرباك، يُرجى كتابة اسمكم على الشاشة لدى طرح السؤال.

تعليق (كمال): مرحباً، أنا كمال هادر، مُدرِّس لغة إنكليزية من المغرب. أود أن اشكر كل الذين منحونا هذه الفرصة.

المنسق: أهلاً كمال، ومرحبا بك. أنيسة مهدي تراجع الأسئلة الآن.

سؤال (كمال): أود ان أطرح سؤالاً شخصياً. هل أنتِ مسلمة؟

جواب: (أنيسة مهدي): سلامات، يا كمال. زرت المغرب مع والدتي عام 1976 عندما كنت طالبة في إسبانيا. أمضينا وقتاً ممتعاً. والآن، بالنسبة لسؤالك، أقول: نعم، أنا مسلمة والحمد لله.

سؤال: (تينا): السلام عليكم. أنا تينا من القاهرة. هل بإمكانكِ تحديد بماذا يختلف، حسب رأيك، رمضان في الولايات المتحدة عنه في الدول الإسلامية التي قمتِ بزيارتها. شكراً.

جواب (أنيسة مهدي): يا تينا، هنا في الولايات المتحدة قد يكون رمضان اختباراً للمسلمين لأن أفراد المجتمع حولنا لا يصومون كمجموعة ثقافية واحدة. فخلال رمضان نواصل عملنا بالدوام المعتاد، ونَحضر حصصنا في المدارس كذلك بالدوام المعتاد، والى ما هنالك. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا نقوم ما بوسعنا، إنشاء الله، لإكمال تلاوتنا للقرآن، لإقامة الصلوات، ودفع الزكاة وغيرها من الفرائض. إنها بركة في أن نستكشف مدى "ضبط النفس" لدينا تحت هذه الظروف. بالنسبة لي، الانتصار على الذات يجعلنا نشعر برضى كبير.

وأيضاً، يا تينا، من المفرح جداً أن نعيش شهر رمضان في بلد غالبية سكانه من المسلمين، لتجربة الإثارة الذي يشعر بها المجتمع بأكمله.

سؤال (أحمد علي 2): هل يتمتع المسلمون بحرية دينية حقيقية في الولايات المتحدة أو ان الأمر ليس أكثر من دعاية؟ أعتقد أن لديكم حرية التعبير التي قد تسمح لي بطرح مثل هذا السؤال!

جواب (أنيسة مهدي): سلامات، يا أحمد علي. لقد طرحت سؤالاً مهماً. أستطيع أن أُجيب عليه استناداً إلى تجربتي، والى ما شاهدته كشخص يصدر التقارير حول الدين منذ عقدين من الزمن. نعم، لدينا الحرية في العبادة والحمد لله. هناك حالات  من التعصب الأعمى والعنف أثّرت سلباً على ممارسة عبادتنا، ولكن هذه الحالات نادرة. يعاني اليهود والمسيحيون وغيرهم أيضاً من التعصب الأعمى والعنف من وقت لآخر.

المنسق: شكراً للجميع. هناك أسئلة عديدة تَرِد تباعاً. تعمل السيدة مهدي على الإجابة عليها بأسرع وقت ممكن.

سؤال (أحمد علي 2): إنني متأكد من أن أسئلتي السابقة لن يجاب عليها بأي شكل من الأشكال. هل تستطيعين إخباري "بصدق" عن المشاكل التي يواجهها المسلمون خلال شهر رمضان في الولايات المتحدة؟ أرجوك عدم القول بأنه لا توجد أية مشاكل.

جواب (أنيسة مهدي): أحمد علي، كما أخبرت تينا، فإن المشكلة الكبرى التي يواجهها المسلمون خلال شهر رمضان هي الشعور بالعزلة عن المجتمع الأوسع. هنا لا يرفع الناس أعينهم نحو المآذن لرؤية الأنوار عندما تضيء للإشارة إلى حلول وقت الإفطار. لا نسمع صوت الآذان في مدننا ومن الصعب جسدياً أحياناً أن نصوم ونكمل واجباتنا اليومية المعتادة في آن واحد. ولكن إذا كنت تسأل عن مشاكل سياسية معينة، فهذه المشاكل لا تختلف أبداً خلال شهر رمضان عما هي خلال بقية أشهر السنة.

سؤال (عادل بن البشير): مرحباً. أنا عادل بن البشير، وهذا هو سؤالي: ماذا يعني شهر رمضان بالنسبة لنا كمسلمين؟

جواب (أنيسة مهدي): شهر رمضان بالنسبة لي يعني ان علي أن أكون مدركة لواجباتي تجاه الله، وتجاه عائلتي، وزملائي، ونفسي، جسدياً، وليس فقط عقلياً. تذكرني معدتي الخاوية ان العالم أكبر من احتياجاتي. ويعني ذلك ان أكون لطيفة ومعطاءة إلى أقصى الحدود. ان أكون أكثر ابتساماً. ان احتفظ بالشكاوي لنفسي. إنني أتساءل ماذا يعني لك أنت شهر رمضان؟

المنسق: تواصل السيدة مهدي في إعداد الأجوبة على أسئلتكم، شكراً لصبركم.

سؤال (فايز): أريد ان أعرف ما إذا كانت السيدة مهدي قد أنتجت في السابق أية أعمال تتحدث عن قصص النجاحات التي حققها المسلمون في الولايات المتحدة، وإذا كانت قد فعلت ذلك ما هي الطريقة للحصول على نسخة منها، أو قراءتها أو مشاهدتها؟ شكراً.

جواب (أنيسة مهدي): شكراً لأسئلتك حول عملي. لقد أنتجت قصصاً قصيرة لبرامج الأخبار التلفزيونية وأفلاماً وثائقية حول الإسلام والمسلمين هنا في الولايات المتحدة وفي أماكن أخرى في عالمنا الأوسع. في كل شيء تقريباً أقوم بإنتاجه أو الكتابة عنه (في المقالات ومواقع الويب) أتعمد أن أحكي قصص النجاح. ولكن بعد مرور ما يزيد عن عشرين سنة، يصعب علي إرشادك إلى بعض الأعمال الأقصر.

يمكنك مراجعة موقعي على الشبكة العنكبوتية للحصول على مزيد من المعلومات عني، وعن بعض أفلامي الوثائقية، بضمنها "داخل مكة" الذي أنتجته إلى مجلة ناشيونال جيوغرافيك (المجلة الجغرافية الوطنية)، والفيلم الوثائقي "المسلمون" الذي أنتجته لشبكة هيئة الإذاعات العامة (PBS).

سؤال (كمال): إذا كان المجتمع الإسلامي يتمتع بقدر كبير من الحرية الدينية في الولايات المتحدة، كيف تستطيعين تفسير واقع أن الدعوة إلى الصلاة (الأذان) غير مسموح بها في المساجد في الولايات المتحدة.

جواب (أنيسة مهدي): لست متأكدة من ذلك، يا كمال، وبأنه ليس هناك مساجد في الولايات المتحدة تدعو المؤمنين إلى الصلاة. لا أعرف ذلك. ولكني أعرف أن العديد من هذه المساجد لا ترفع الآذان. انه أمر محزن ومخزٍ من جهة، فالدعوة إلى الصلاة أمر جميل، مثل أجراس الكنائس التي كثيراً ما نسمعها صباح كل يوم أحد تدق عبر الولايات المتحدة. من جهة أخرى فهناك واقع وجود جيران للمساجد يفضلون عدم إيقاظهم في الفجر أو عدم تذكيرهم بالصلاة أثناء اليوم. هناك "قوانين ضد الضجيج" التي تمنع تشغيل آلات جزّ الأعشاب ونافخات أوراق الشجر وغير ذلك من الأصوات المرتفعة في ساعات معينة من النهار. قد أتناقش أنا وإياك بان الآذان لا يمكن أن يُصنّف ضمن هذه الفئة. لكن قد يتغير هذا الأمر في يوم من الأيام.

المنسق: نقدم دردشات إلكترونية أسبوعياً حول العديد من المواضيع. فإذا رغبتم في المشاركة في مناقشاتنا يرجى زيارة موقعنا لمعرفة جدول تواريخ الحلقات القادمة.

سؤال (عنبر): سلامات، أنا اسمي عنبر شهيد من جدة. إنني صحفية ناشئة تعمل في مجلة سعودية وأود ان أجري مقابلة معك. هل أستطيع ان أحصل على عنوان بريدك الإلكتروني أو معرفة أي طريقة اخرى للاتصال بك؟

المنسق: أهلاً عنبر. تجدين المعلومات للاتصال بالسيدة مهدي من موقعها على الإنترنت.

جواب (رشدان): انها دردشة ممتعة، ولكن علي أن أقوم ببعض الأعمال الآن. رمضان مبارك.

المنسق: شكراً، يا عادل. يسعدنا أنك أعطيتنا بعضاً من وقتك للانضمام إلينا.

سؤال [Cairoirc@state.gov]: مرحباً، أتمنى لكم رمضاناً سعيداً. كيف تتعاون المراكز ووسائل الإعلام الإسلامية في الولايات المتحدة للتغلب على الرهاب من الإسلام؟ (علي عيد، القاهرة).

جواب (أنيسة مهدي): تتعاون المراكز والوسائل الإعلامية الإسلامية أكثر وأكثر في الولايات المتحدة للتغلب على الرهاب من الإسلام. تعد المساجد والمنظمات الإسلامية القومية صفحات من المعلومات لتزويدها إلى المراسلين، وتدعو الجيران والمراسلين إلى المشاركة فيها. ويمثل شهر رمضان بالأخص وقتاً جيداً للقيام بذلك. نرحب في كافة الأوقات بالناس في وجبات الإفطار. وعلاوة على ذلك، بدأ عدد أكبر من المراسلين يتعلمون أشياء حول الإسلام تساعدهم كثيراً في عملهم. لم يعودوا يعتمدون ببساطة على الشائعات التي سمعوها. لكن لا يزال الطريق طويلا جداً أمامنا.

سؤال (كمال): لماذا يوجه رئيس الولايات المتحدة رسالة إلينا نحن المجتمع الإسلامي في كل سنة؟ هل هذا نوع من التملق لكسب دعم المجتمع الإسلامي في الانتخابات أو انه مجرد عبارة عن الرياء الديني؟

جواب (أنيسة مهدي): يحاول السياسيون دائماً كسب ود الناخبين، يا كمال، وبالتأكيد يغتنم الرئيس الفرصة لكي يتمنى للأميركيين المسلمين رمضانا مباركا. بغض النظر عما إذا كان ذلك عملاً منافقاً أم لا، فانه يُشكِّل الآن على الأقل تحية متوقعة. تماماً كما يوجه كلمة "ميلاد سعيد" و"هنوكا سعيدة". فالسياسيون لم يفكروا أبداً برمضان قبل 15 سنة.

المنسق: شكراً مرة أخرى للجميع لأسئلتكم العديدة. سوف تحاول السيدة مهدي الإجابة على أكبر عدد منها خلال الوقت المتبقي لهذه الدردشة اليوم.

سؤال (أحمد علي 2): هل تستطيعين ذكر شيء واحد ترغبين في ان تقوم به الحكومة الأميركية، والمجتمع الأميركي بوجه عام، للمساعدة في تأمين حرية العبادة للمسلمين؟

جواب (أنيسة مهدي): ربما يتمثل التحدي الأعظم المستمر لحرية العبادة للمسلمين هنا في التوقف عن العمل لبعض الوقت لأداء صلاة الجمعة. فعطلة الأسبوع لدينا هنا هي في يومي السبت/الأحد. يجب على المسلمين كأفراد أن ينظموا برامجهم لأيام الجمعة. لا أعرف كيف يمكن ان يتحقق ذلك على مستوى كامل البلاد، ولكن قد تسهل هذه الترتيبات الأمور للمجتمع الإسلامي ككل.

سؤال (عنبر): عنبر تسأل: أنيسة، رغم الدعاية المناهضة للإسلام التي تقوم بها وسائل الإعلام الغربية، كيف تنظرين إلى الزيادة المستمرة في كل يوم لعدد الذين يهتدون إلى الإسلام؟

جواب (أنيسة مهدي): عنبر، الإسلام يتحدث عن نفسه، أليس كذلك؟ مهما كان نوع النماذج النمطية التي تروج، أو المعلومات الخاطئة التي تنشر في وسائل الإعلام، فإن الله يصل إلى قلوب الناس أجمعين.

سؤال [Cairoirc@state.gov]: كيف يعبر الأميركيون المسلمون عن احتفائهم بشهر رمضان في مجتمعاتهم الأميركية؟

جواب (أنيسة مهدي): يدعو الأميركيون المسلمون الناس إلى المشاركة في حفلات الإفطار وينظم الطلاب أحداثاً مشابهة في حرم الجامعات. المنظمات التي تضم أعضاء من أديان مختلفة تنمو باستمرار ويتواصل الناس من الأديان الأخرى لتحقيق التفاهم والرفاهية المشتركة للمجتمع. يزين الهلال والنجمة منازل وبعض الأماكن العامة تعبيراً عن الاحتفاء بالمسلمين والاعتراف بهم. انه أمر مثير جداً عندما نرى تزايد القبول لشهر رمضان هنا.

سؤال: (برناديت): ما هي النسبة المئوية للمسلمين في أميركا الذين يمارسون الفرائض الإسلامية؟

جواب (أنيسة مهدي) برناديت: من الصعب معرفة النسبة المئوية للذين "يمارسون" الفروض الإسلامية هنا أو في أي مكان آخر. لديّ أصدقاء هنا يصومون وأصدقاء لا يصومون. لديّ أصدقاء يصلون وأصدقاء لا يصلون. دعونا نسأل، ما هي الشروط لكي تكون مسلماً؟ أشمل ضمن هذه الشروط، من بين معايير أخرى، إظهار الاحترام للوالدين ولكبار السن، عمل البر والإحسان، التعليم، إظهار العطف نحو الغرباء، قول الحقيقة، ممارسة النزاهة في الأعمال والاتكال على الله.

سؤال( عنبر): بما انني أعمل في الحقل الإعلامي أشعر ان وسائل الإعلام متحيزة، أكانت هذه تصدر في الشرق أو في الغرب، ولسبب رئيسي هو اختلاف الآراء التي لدينا. هناك نوع من الانطباع بأن المسلمين، وبالأخص الذين يعتنقون الإسلام في الغرب، لا يتمتعون بالحرية بنفس الطريقة التي يتمتع بها الآخرون، هل هذه هي صورة حقيقية؟ أريد ان اعرف من شخص يعيش فعلاً هناك ويواجه كل الأمور هناك، وأيضاً يا آنسة، سمعت عن أمر بأنهم يقولون للناس أن يحلقوا ذقونهم.

عنبر. آسفة، الكلام السابق يستمر ... ففي أماكن العمل تواجه النساء المحجبات عبارات الاستهزاء من الشباب وأمور مشابهة. فهل هذا صحيح؟

جواب (أنيسة مهدي): عنبر، فيما يخص الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام، قرأت تقارير تفيد بأنهم أحياناً لا يلقون الاحترام الكامل من زملائهم المسلمين في المساجد ولذلك يتوقف بعضهم عن الذهاب إلى المساجد. انه عمل مخزٍ إذا كان صحيحاً. فيما يخص اللّحى والحجاب، تحصل مثل هذه الأمور في بعض المدارس، والمصانع والمؤسسات. انه أمر جديد نسبياً في أميركا والمجتمع بدأ ينهض ويتفاعل. اعتقد انه سيتم إيجاد التوازن المناسب. واستناداً إلى ما سمعته من أشخاص يعيشون في دول غالبية سكانها من المسلمين، توجد هناك أيضاً قيود على التعبير الديني. فعلى سبيل المثال، توجد في تركيا مشاكل تتعلق بالحجاب. في تونس توجد مشاكل فيما يخص الحجاب. وهنا في الولايات المتحدة يبدو لي ان لدينا فرصة ممتازة لكي ننمو ونصبح نموذجاً للإسلام في مجتمع تعددي. يجب أن نثابر على الصبر.

لقد سرني جداً ان أشارككم في هذه المحادثة على شبكة الإنترنت اليوم. أقدر جداً الذكاء الذي تميزت به أسئلتكم واستماعكم الكريم لإجاباتي. أرجو التغاضي عن أخطائي. ليبارككم الله ويبارك أحباءكم ويباركنا جميعا ويمنحنا السلام الداخلي ويعطيكم الخير خلال هذا الشهر  الفضيل. رمضان مبارك، يا أصدقائي.

المنسق: نود أن نشكر أنيسة مهدي على انضمامها إلينا هذا اليوم. الدردشة الإلكترونية انتهت الآن. سوف ننشر النص الكامل لدردشة اليوم (عادة خلال يوم عمل واحد في موقعنا على شبكة الإنترنت. نرجو أن تتفهموا بأنه كان هناك العديد من الأسئلة ولم يتوفر سوى وقت محدود للإجابة عليها.

إن هدفنا هو فتح مجال صريح وصادق للنقاش. يرجى إعلامنا عن المواضيع التي تودون ان نتطرق اليها في الدردشات المقبلة. سوف نبذل أقصى جهودنا لتنظيم حوارات إلكترونية حول تلك المواضيع.

تعليق (أحمد علي 2): شكراً حضرة المنسق لاهتمامك في تنفيذ نقاش فعلي. انه أمر لا يتوفر لنا هنا في مصر.

تعليق (كمال): شكراً.

سؤال (أحمد علي 2): إذا كان المسلمون يواجهون مشاكل في ارتداء الحجاب، هل تعتقد بأن المهمة تقع على عاتق المسلمين في توعية الأميركيين بشؤون دينهم وجعلهم يعرفون التفاصيل الحقيقية حوله؟

المنسق: إليكم مقالا حول امرأة صومالية لجأت إلى النظام القانوني الأميركي لحماية حريتها في التعبير الديني: "القانون الأميركي يحمي حق المواطن في ارتداء ما يتناسب مع عقيدته في مكان العمل."

تعليق (عنبر): شكراً جزيلاً لك.

المنسق: شكراً لانضمامك إلينا، عنبر. نرجو منك الانضمام إلى حوارات إلكترونية في المستقبل. نأمل في أن نستطيع إدخال أفلام فيديو/وصوت في دردشاتنا في المستقبل كي نتمكن من رؤية وسماع المتحدثين الضيوف.

سؤال (كمال): هل يتعرض الأطفال المسلمون في المدارس للترهيب بسبب صيامهم؟

المنسق: عزيزي كمال. يستكشف مقال "المسلمون الأميركيون يستقبلون صيام رمضان في جو من التأييد والتعاطف،" كيف يمارس المسلمون في أميركا شعائر رمضان ويشاركون هذه التجربة المهمة مع غير المسلمين.

الدردشة انتهت الآن. شكراً مرة أخرى لكافة الذين شاركوا فيها!

يتم اختيار المتحدثين استناداً إلى خبرتهم، وآراؤهم لا تمثل بالضرورة آراء أو سياسات وزارة الخارجية الأميركية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي