التنوع | توفير حيز لنمو الجميع

03 ايلول/سبتمبر 2008

إجماع عالمي على حماية الحرية الدينية الدولية

مقال بقلم جون هانفورد، السفير المتجول لشؤون الحرية الدينية الدولية في الخارجية الأميركية

 
السفير المتجول لشؤون الحرية الدينية الدولية في الخارجية الأميركية، جون هانفورد، يعلن صدور تقرير الوزارة السنوي.
السفير المتجول لشؤون الحرية الدينية الدولية في الخارجية الأميركية، جون هانفورد، يعلن صدور تقرير الوزارة السنوي.

واشنطن،- إن المعاهدات الدولية تعتبر الحرية الدينية حقا من حقوق الإنسان التي لا يجوز انتهاكها. والولايات المتحدة تعمل لحماية هذه الحريات في العالم أجمع.

بداية النص

الحرية الدينية حق أساسي يجسدّه التعديل الأول للدستور الأميركي وله جذور عميقة في تاريخنا ومناقبنا القومية.  بيد انه من المهم التنويه بان اهتمام أميركا بالحرية الدينية لا يتوقف عند حدود او شواطئ بلادنا. فالولايات المتحدة، ومن منطلق اكتراثها بمسألة أن العديد من المواطنين في بلدان العام تنكر حكوماتهم عليهم حقوق الإيمان وممارسة الشعائر والتعبّد بحرية، ملتزمة بإشاعة الحريّات الدينية وصونها في العالم أجمع.

والحريّة الدينية طالما اعترف بها كحق من حقوق الإنسان التي لا يجوز انتهاكها وذلك بموجب معاهدات دولية، مثل الإعلان العالمي لحقوق الأإنسان، والميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية.  والولايات المتحدة، مستندة الى ذلك الإجماع، تعمل على تشجيع كل حكومات العالم كي تدعم هذه الإلتزامات الدولية المشتركة، دون أن تروّج لنهج أميركي معيّن ازاء تلك المسألة.

في 1998 أقرّ الكونغرس الأميركي بالإجماع قانون الحرية الدينية الدولية الذي عزّز ما كان أولوية تاريخية هامة للسياسة الأميركية ونصّ على أحكام تتعلق بالدفاع عن الحرية الدينية وصونها.  وبالتالي، تشجّع الولايات المتحدة الحريّة الدينية لجميع الأديان من خلال الحضّ على الإمتثال لمعاير دولية وشجبها لإنتهاكات الحرية الدينية، ودعم الحرية الدينية كحقّ أساسي لجميع الناس.

ونصّ القانون المذكور على استحداث منصب السفير المتجوّل للحريّة الدينية الدولية ومكتب الحرية الدينية الدولية في وزارة الخارجية. وبالعمل سوية، إننا نرصد حالات الإضطهاد والتمييز الدينيين في العالم أجمع ونطوّر سياسات وبرامج لتعزيز الحرية الدينية. كما إننا ننجز ذلك من خلال العمل مع السفارات الأميركية ومسؤولين أجانب وجماعات تختص بالحرية الدينية وحقوق الإنسان وذلك للتصدّي لتدابير تتخذها الحكومات والتي من شأنها أن تعيق قدرة المواطنين على ممارسة معتقداتهم بحرية.

كما أن من الأدوات الهامة لعملنا في هذا المجال "التقرير السنوي حول الحرية الدينية الدولية" الذي أوعز الكونغرس بإعداده، والذي يلخص وضع الحرية الدينية في ما يزيد على 195 بلدا في كل عام والذي يقع في أكثر من 800 صفحة.  وسيصدر تقرير هذا العام في الشهر الحالي—أيلول/سبتمبر.  ويمكن مراجعة تقرير هذا العام وتقارير السنوات السابقة على الموقع المذكور أدناه وعلى مواقع العديد من السفارات الأميركية حيث تترجم هذه التقارير الى اللغات المحلية: http://www.state.gov/g/drl/irf/

كما يولي المكتب المذكور إهتماما وثيقا لمعاملة الأقليات الدينية.  ونحن نشجّع بلدان العالم على الكفّ عن التمييز ضد  طوائف الأقليات والإجازة لها بأن تسجّل نفسها كتنظيمات وأن تعمل علانية في بلدان مثل روسيا وتركمنستان والصين وإندونيسيا وباكستان. وفي العراق، نادى هذا المكتب باجتذاب الاقليات الدينية الى العملية السياسية، كما أهبنا بحكومات في أوروبا وآسيا وغيرهما في العالم كي تحترم الحريات الدينية للأقليات من المسلمين.

ولدى إصدار تقرير عام 2007 السنوي حول الحريّة الدينية الدولية كان مؤاتيا ان طائفتين في الولايات المتحدة كانتا تحتفلان بمناسبتين دينيتين بصورة متزامنة. فكان المسلمون يصومون شهر رمضان المبارك واليهود يحتفلون برأس السنة العبرية، مما يذكر الأميركيين بتقاليدهم العريقة في التعبّد بحرية وإجلال.

وكما ذكرت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس آنذاك: "من خلال علاقاتتنا الثنائية وعملنا في المنتديات الدولية والعديد من مناقشاتنا الجارية حول هذه المسألة مع شعوب حول المعمورة فان الولايات المتحدة ستواصل العمل على الترويج للحرية الدينية وتعزيز التسامح وبناء عالم أكثر سلما للناس من جميع الأديان."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي