التنوع | توفير حيز لنمو الجميع

13 أيار/مايو 2008

بكلماتهم الشخصية مقاومة الاغراءات

 

يواجه المراهقون تحديات عديدة في مسار حياتهم لحين وصولهم إلى سن البلوغ. تتمكن الغالبية الكبرى من المراهقين الأميركيين التغلّب على الضغوطات، لكن الرغبة في ممارسة الاستقلال والابتعاد عن سلطة الوالدين، وأي سلطة أخرى يدفعان في بعض الأحيان المراهقين للسير في طريق يندمون عليها لاحقاً. تميل وسائل الإعلام إلى المغالاة أو إضفاء الإثارة على مثل هذه التصرفات من جانب المراهقين. ولكن لا يمكن إنكار وجود مشاكل، قد تكون نتائجها خطرة جداً. فالرغبة في الاكتشاف، واختبار الحدود القصوى للحياة، والانخراط في تجارب جديدة، والتي كثيراً ما يرافقها شعور باستحالة الانقهار، تقود بعض المراهقين إلى تجربة مسالك خطرة. في عام 2003، أعلنت حكومة الولايات المتحدة ان نسبة 30.5 بالمئة من المراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً، اعترفوا بأنهم جربوا استعمال مخدر غير قانوني على الأقل مرة واحدة خلال حياتهم، وكانت الماريوانا (القنّب الهندي) المخدر الرئيسي الذي استعملوه. يتعرّض المراهقون الذين يشاركون في نشاطات جنسية خارج الزواج لخطر الحمَل، والإصابة بفيروس نقص المناعة/الإيدز، والتقاط عدوى أمراض تنتقل عن طريق ممارسة الجنس. تشكّلت خلال العقود الأخيرة مجموعات أهلية ومنظمات غير حكومية عديدة لمساعدة الأهل، والمدارس، والجماعات الدينية، وسلطات فرض تطبيق القانون في التعامل مع هذه المسائل.

من الممكن للطالب خلال فترة دراسته الثانوية أن يتخذ قرارات عديدة سيئة. وبغض النظر عن مدى الاستقلالية التي يعتقد الناس أنهم يتمتعون بها، فيبقى هناك أناس آخرون يؤثرون على أفكارهم وقراراتهم. لقد قلت دائماً اني لن استسلم لضغط نظرائي، لكن ذلك لم يكن بالسهولة التي اعتقدتها.

لا يُدرك المرء مدى غبائه إلاّ بعد أن يرتكب عملاً خاطئاً. لقد جربت تناول المخدرات، وتورطت في الكثير من المشاكل. والآن أصبح لدي شيء أتعلّم منه. لذلك أرجوك ان تستمع إلى نفسك، وإلى نفسك فقط. يمكنك اتخاذ قراراتك بنفسك إذا كنت قادراً على التعلّم من أخطائي.

تايلار تينوريو، 16 سنة، الفصل 11، مدرسة فورت لابتون الثانوية، فورت لابتون، ولاية كولورادو.

أنا في سن الخامسة عشر. وحتى في هذا العمر اليافع عانيت من مشكلة إساءة استعمال مخدر. خلال السنة والنصف الماضية دخلت وخرجت إلى، ومن عدة برامج لإعادة التأهيل. لكني أدركت في نهاية المطاف مدى التأثير الذي كان للمخدرات في حياتي.

كافحت لمدة تقرب من سبعة أشهر الإدمان على تناول المخدر "ميتافيتامين". والآن، أنا متورط في قضايا قانونية بسبب الخيارات السيئة التي اتبعتها خلال تلك الفترة. إلاّ أن ذلك ساعدني كثيراً. فقد تخلصت الآن من المخدرات لفترة تقرب من ستة اشهر، وأنا فخور جداً بنفسي. أشتركت في برنامج يدعى البرنامج المكثف لمرضى العيادات الخارجية، كما حضرت اجتماعات لمجموعة تدعى "مدمنون مجهولون على المخدرات". انهما برنامجان عظيمان ساعداني كثيراً. يساعدانك على رؤية الصورة الكاملة لما تفعله المخدرات في حياتك.

لقد خذلت الكثير من الناس، وخيّبت أمل شخص أهتم به أكثر من أي شيء آخر في العالم. وهذا أسوأ شعور أحسست به في حياتي. يقولون لك في اجتماعات "مدمنون مجهولون على المخدرات" إنك لا تستطيع ان تتغير بين ليلة وضحاها. وهذا صحيح. عليك ان تتعامل مع استعادة العافية يوماً بيوم.

تينيل يو ينغ، 15 سنة، الفصل 10، مدرسة ماك كوتشون الثانوية، لافاييت، ولاية انديانا. [http://www.wvec.k12.in.us/McCutcheon]

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي