27 آب/أغسطس 2008
الناخبون يضغطون أيضاً لاعتماد بدائل عن النفط العالي الكلفة
بقلم كاثرين ماكونيل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
أوستن، ولاية منيسوتا،- تستأثر مسألة إصلاح قوانين الهجرة باهتمامات الناخبين في مدينة اوستن. تعمل في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 27 ألف نسمة في جنوب منيسوتا شركتان كبيرتان لتصنيع لحم الخنزير هما، "هورميل فودز"، و"كواليتي بورك". توظف هاتان الشركتان مع شركة تصنيع كبيرة للمنتجات الورقية، "وايرهاوزر" العديد من المهاجرين الذين يعيشون في اوستن.
يرغب الناخبون في المدينة أن يصادق المسؤولون المنتخبون على قوانين للهجرة يمكنها فرض سيطرة أفضل على تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة والى مجتمعهم القائم على الزراعة.
تقول كارين كولبنسون التي تعمل لدى صحيفة "أوستن بوست بولاتين. " الناس يخشون خسارة وظائفهم إلى المهاجرين".
يشك بعض الناخبين أيضاً في أن بعض المهاجرين في اوستن قد دخلوا إلى البلاد بصورة غير مشروعة. وهم لا يقبلون أن يحصل المقيمون غير القانونيين على الخدمات التي تدعمها أموال دافعي الضرائب، كالتعليم والعناية الصحية.
وتقول كولبنسون ان بعض الناخبين يعتقدون أن على الولايات المتحدة بناء سياج على طول الحدود الدولية مع المكسيك، ويعتقدون بأن هذا السياج سيمنع الناس من عبور الحدود الدولية بصورة غير شرعية للعمل في الولايات المتحدة.
ويريد ناخبون آخرون ان يصادق المسؤولون المنتخبون على قوانين تساعد المهاجرين غير القانونيين الذين يعيشون في البلاد ويدفعون الضرائب فيها لعدة سنوات في الحصول على وضع قانوني لإقامتهم.
أبلغ رئيس بلدية أوستن، توم سيتهان، سكان المدينة في أيلول/سبتمبر ان نظام الهجرة قد انتهك وان مسؤولية معالجة هذا الأمر تقع على الحكومة الفدرالية. وقال ان عدم وجود توجيه من الوكالات الفدرالية يجعل من الصعب على المسؤولين المحليين في أن يطبقوا قوانين الهجرة.
لدى المرشحين لعضوية الكونغرس في الدائرة الأولى لولاية منيسوتا وجهات نظر مختلفة. فعضو الحزب الجمهوري ديك داي، الذي سيتنافس مع المرشح بريان دايفيس المدعوم من الحزب الجمهوري في الانتخابات التمهيدية التي ستجري في أيلول/سبتمبر، يقول ان السياج هو الطريق الواجب اتباعه. كما يعتقد بوجوب فرض غرامات كبيرة على أصحاب العمل الذين يوظفون عمالاً بصورة غير شرعية.
يؤيد ديفيس أيضاً إنشاء سياج والتطبيق القسري للقوانين. ويؤمن بوجوب إقامة "نظام لا يمكن التلاعب به" لتحديد ما إذا كان الموظفون والناس الذين يتقدمون للعمل يحق لهم العمل بصورة شرعية في الولايات المتحدة.
يؤيد ديفيس وشاغل المنصب الديمقراطي تيم والتز نظاماً يسمح للمقيمين في أميركا بصورة غير قانونية بالعودة إلى بلادهم وتقديم طلب إقامة دائمة من هناك. يعتقد دفيس أيضاً ان الإلمام باللغة الإنكليزية يجب ان يكون شرطاً للحصول على الجنسية الأميركية.
وفي 6 آب/أغسطس، في معرض فارم فست الزراعي السنوي في ردوود فولز، شمال غرب اوستن، قال السناتور الجمهوري نورم كولمان، الذي يترشح لإعادة انتخابه، ان أمن الحدود والتطبيق القسري للقانون يجب ان يتقدما على أي برنامج يسهّل قدوم المهاجرين إلى أميركا للقيام بأعمال موسمية، كالعمل في الزراعة. المنافس الرئيسي لكولمان هو الديمقراطي آل فرانكين.
قال الناخب من مدينة اوستن جاكوب فيلا، المصمم التصويري، ان إنشاء سياج على طول الحدود لن يمنع الناس الذين يريدون المجيء إلى أميركا من دخولها. وقال أيضاً ان فرض شرط الإلمام باللغة الإنكليزية للحصول على الجنسية أمر غير عملي لأن معظم القادمين إلى الولايات المتحدة هم راشدون ويجدون "صعوبة اكبر في تعلم لغة جديدة."
الناخبون في اوستن ومدن أخرى في جنوب مينيسوتا، حيث الذرة تُشكِّل المحصول الرئيسي، يريدون أيضاً من المشرعين أن يفعلوا شيئاً للمساعدة في تخفيض أسعار البنزين وذلك من خلال تبني مصادر طاقة بديلة كالايثانول المستخرج من الذرة.
قال ديفيس في معرض فارم فست ان أميركا تحتاج إلى البدء بحفر الآبار في البحر بعيداً عن الشاطئ بأسرع وقت ممكن والتنقيب عن النفط في منطقة محمية الحياة البرية في الاسكا. قال والتز انه يدعم حفر الآبار في ا لبحر بعيداً عن الشاطئ ولكنه لا يدعم خطة تحقق الأرباح الضخمة لشركات النفط. يريد أن تذهب بعض الأرباح المحتملة من الآبار لدعم الأبحاث المتعلقة بالوقود البيولوجي.
وقال فيلا ان فكرة تطوير مصادر طاقة بديلة تعجبه لأنه لا يريد أن تعتمد أميركا على دول مصدرة للنفط. وأيضاً لأن " الطاقة البديلة تولّد قدراً أقل من التلوث".
قال كولمان انه يدعم حفر آبار التنقيب بعيداً عن السواحل الأميركية وتطوير طاقة نووية اكثر، وزيادة إنتاج الايثانول، بما في ذلك المستخرج من قصب السكر، الذي يزرع في مينيسوتا الغربية.
قال فرانكين انه لا يعارض حفر آبار التنقيب بعيداً عن الشاطئ، ولكن ذلك لن يُشكِّل حلاً طويل الأمد لمشاكل الطاقة في أميركا. ودعا إلى استثمار مبالغ اكبر في تطوير مصادر الطاقة المتجددة.
نهاية النص