15 كانون الثاني/يناير 2010
من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
واشنطن- بدأت حكومة الرئيس أوباما استجابتها بشأن الزلزال الذي ضرب هايتي يوم 12 كانون الثاني بإرسال عدد من العاملين في مجال البحث والإنقاذ، بالإضافة إلى المعدات اللازمة لمساعدة حكومة هايتي في جهودها الفورية لإنقاذ الناجين من الزلزال الذين قد يكونون لا زالوا تحت الأنقاض.
وأصدر الرئيس أوباما بيانا بعد وقت قصير من حدوث الزلزال قال فيه "إن مشاعر مواساتي هي مع الذين تأثروا بهذا الزلزال، كما أتوجه بدعواتي وصلواتي من أجلهم. وإننا نتابع الوضع عن كثب ونقف على أتم الاستعداد لمساعدة شعب هايتي."
وأضاف البيان الذي أصدره البيت الأبيض يوم 12 كانون الثاني/يناير أن الرئيس أصدر توجيهاته إلى طاقم العاملين بالبيت الأبيض بالتحقق من سلامة العاملين بالسفارة الأميركية في هايتي، و"ببدء الاستعداد لتقديم مساعدات إنسانية فور ظهور الحاجة إليها."
وأصدرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون بيانا من هاوائي، التي ستتوجه منها إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وقالت إن الولايات المتحدة "تعرض مساعداتها الكاملة إلى هايتي وكل الموجودين بالمنطقة."
وأوضحت كلينتون يوم 12 كانون الثاني/يناير أن الولايات المتحدة "ستقدم مساعدات مدنية وعسكرية وإغاثة من الكوارث ومساعدات إنسانية. وإننا نتوجه بدعواتنا وصلواتنا لكل الذين عانوا ولعائلاتهم وأحبائهم."
كما أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يوم 12 كانون الثاني/يناير أنها استدعت فريقين أميركيين للبحث والإنقاذ – أحدهما من مقاطعة فيرفاكس بولاية فرجينيا والثاني من مقاطعة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا- للمساعدة في عمليات الإنقاذ في هايتي.
وذكر البيان الذي أصدرته الوكالة أن الفريقين "يتكونان ممن يقرب من 72 شخصا، وستة من الكلاب المدربة على عمليات البحث والإنقاذ، ومعدات إنقاذ يصل وزنها إلى 48 طنا." ويصحب الفريقان خبراء في شؤون الكوارث من الوكالة لتقييم الوضع على أرض الواقع.
ومن جانبه صرح راجيف شاه المدير الجديد للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بقوله "إن هذا وضع مأساوي وإننا سنعمل إلى جانب حكومة هايتي لتقديم المساعدة الفورية في جهود الإنقاذ."
وطبقا لما ورد في التقارير الإخبارية الأولية، فإن حدة الزلزال بلغت سبع درجات على مقياس ريختر، وأن مركزه كان على بعد 15 كيلومترا من عاصمة هايتي وأكبر مدنها بورت أو برنس. وقد تعرض للدمار كل من قصر الرئاسة ومركز بعثة الأمم المتحدة لإشاعة الاستقرار في هايتي وصرح أحد المسؤولين في جمعية الصليب الأحمر الدولية للمراسلين الصحفيين بأن ما يقدر بحوالي ثلاثة ملايين شخص في حاجة إلى مساعدات إغاثة عاجلة.
وفي وزارة الخارجية الأميركية صرح مساعد وزيرة الخارجية للشؤون العامة بي جيه كراولي يوم 12 كانون الثاني/يناير بأن المسؤولين الأميركيين في بورت أو برنس بلغوا عن وقوع دمار كبير بما في ذلك انهيار هياكل المباني والجدران "وإصابة ومقتل عدد من الأشخاص."
وأضاف كراولي أنه رغم أن المسؤولين في السفارة الأميركية في ذلك الوقت لم يتمكنوا من تقدير حدة الزلزال، "فمن الواضح أنه ستكون هناك خسائر فادحة في الأرواح."
وأشار كراولي إلى أن هايتي باعتبارها أفقر بلد في النصف الغربي من الكرة الأرضية "ستحتاج إلى كميات ضخمة من المساعدات." وردد ما قاله الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون بقوله "إننا نقف على أتم الاستعداد لفعل كل ما نستطيع."