America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

12 شباط/فبراير 2010

الرئيس الأميركي الأسبق كلينتون يقود عملية تنسيق دولية لغوث هايتي

 

من ستيفن كوفمن، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- عيّن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون كي يقود تنسيق الجهود الدولية للإغاثة من زلزال هايتي، وكلفه بمسؤوليات تتراوح بين مواصلة جهود الغوث الطارئة إلى التركيز على احتياجات الإعمار طويلة الأجل وتنسيق نداء تمويل جديد للأمم المتحدة.

وقال مون للمراسلين يوم 3 الجاري لدى قبول كلينتون القيام بهذا الدور القيادي الموسع باعتباره مبعوثا خاصا للمنظمة الدولية لدى هايتي في أيار/مايو 2009 إن الرئيس الأسبق سيقوم "بالتنسيق نيابة عني".

ومضى مون قائلا: "وبوجه خاص سيوفر الرئيس كلينتون الإرشاد الاستراتيجي لعملنا لتعافي هايتي في أبكر وقت ممكن وإعادة الإعمار في المدى البعيد، مع تركيز خاص على تجنيد دعم دولي وحملات مساهمة مالية."

وقد طلب من كلينتون إطلاق نداء مستعجل ومعدل برعاية الأمم المتحدة يوم 17 شباط/فبراير لجمع أموال لمجهود إعمار هايتي في المدى البعيد.  وكان أول نداء تمويل في الشهر الماضي قد أثمر 575 مليون دولار وتلقى نسبة 82 في المئة من المبلغ المطلوب.  وقد طلب من كلينتون المساعدة في الإعداد لمؤتمر للمانحين لهايتي في آذار/مارس في نيويورك.

وقال مون عن كلينتون: "غني عن القول، لقد سارع إلى العمل وسيغادر إلى هايتي يوم الجمعة (5 شباط/فبراير)."

وفي بيان أصدرته مؤسسة كلينتون يوم 4 الجاري قال الرئيس الأسبق إنه في حين تعاظمت جهود الغوث في هايتي لتلبية "الاحتياجات المذهلة" للبلاد فإن "المسيرة الطويلة نحو التعافي بدأت للتو."

ويوم 5 شباط/فبراير أعلن كلينتون: "سأعود إلى بورت أو برينس (هايتي) للمرة الثانية منذ وقوع الكارثة لتسليم الإمدادات والاحتياجات وللتباحث مع مسؤولين هايتيين بما يكفل أن المساعدات ستكون فعالة ومنسقة ومستمرة في الأسابيع والأشهر القادمة."

وقبل ذلك زار كلينتون هايتي يوم 18 الشهر الماضي للقاء مسؤولين من حكومة هايتي والأمم المتحدة لإيصال أغذية وماء ولوازم طبية ومصابيح تعمل على أشعة الشمس وأجهزة راديو نقالة ومولدات قدمتها جهات مساهمة من القطاع الخاص—حسبما جاء في بيان مؤسسة كلينتون.

وقد تابع كلينتون تطورات هايتي طوال أكثر من 3 عقود وذلك منذ أن زارها برفقة قرينته هيلاري للمرة الأولى في سبعينيات القرن الماضي.

 وفي مقابلة مع يومية ميامي هيرالد في أيار/مايو 2009 قال كلينتون: أعتقد أنني أفهم ما هي العيوب لكني كنت أرى على الدوام أن معظم مشاكل (هايتي) ليست—كما يوحي بعض الناس—ثقافية أو غامضة. بل كانت نتاج سوء حكم. فشعبها إما تعرض للقمع أو الإهمال ولم يُكافأ أبدا  على جهوده المستمرة في حقول التعليم والزراعة والصناعة وفي أي مجال آخر. وبالتالي أُجبر أفراده على أن يصبحوا قياديين اجتماعيين خارقين وبذل كل ما في وسعهم لكسب لقمة العيش."

ومنذ أن ضرب الزلزال هايتي يوم كانون الثاني/يناير الماضي عكف كلينتون على قيادة جهود غوث من خلال صندوق زلزال هايتي التابع لمؤسسته لتوفير مساعدات مالية فورية لمنظمات غير حكومية عاملة في هايتي.  وقد طلب الرئيس أوباما من الرئيس السابق جورج دبليو بوش أن يجمع المال وينسق معونات الغوث من خلال صندوق بوش-كلينتون لهايتي وهو مشابه لجهود كلينتون مع الرئيس الأسبق جورج بوش

عقب وقوع كارثة موجة التسونامي العاتية في المحيط الهادئ في 2004.

وفي مقابلة مع شبكة CNBC التلفزيونية بثت يوم 2 الجاري عبر كلينتون عن احترامه لشعب هايتي قائلا إنه "كثيرا ما كان يتجاهل أو تساء معاملته أو يعامل بازدراء."

وختم حديثه بالقول: "لا أريد أن يقول الناس إنني سأقوم بهذا المجهود لأنني أستمتع به ولأن هؤلاء الناس الفقراء بحاجة لمساعدتي. وهم بحاجة لها الآن...لكن علينا أن نفهم أن هذا شعب ذكي وخلاق ظل حيا رغم الشدائد والصعاب التي لا يمكن لغالبيتنا أن تتحملها يوميا ولمدة طويلة."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي