20 تشرين الأول/أكتوبر 2009

مؤسسة غيتس الخيرية تعلن عن تقديمها منحا زراعية بقيمة 120 مليون دولار

 

من كاثرين مكونيل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – قدمت مؤسسة أميركية كبرى منحا قيمتها 120 مليون دولار لتسع منظمات لمساعدة صغار المزارعين في الدول النامية.

وقال بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت للبرمجيات العملاقة والرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية إن مساعدة أصحاب المزارع الصغيرة الأكثر فقرا على زراعة المزيد من المحاصيل وتوصيلها إلى الأسواق العالمية هو الدافع الأكثر قوة للحد من الجوع والفقر." 

وكان غيتس قد ألقى كلمة في ندوة دولية عقدت يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر حول الغذاء والزراعة في مدينة دي موين بولاية أيوا الأميركية.

وستدعم الاعتمادات التي قدمتها مؤسسة غيتس البحوث التي تجرى على إنتاج أصناف محسنة من البقول، والذرة البيضاء والدخن والبطاطس.

كما سيوفر التمويل الموارد التي يمكن أن تعتمد عليها الحكومات الأفريقية في عملها على تنظيم التكنولوجيا الحيوية وتطوير أساليب تفيد صغار المزارعين، مثل توزيع المعلومات عليهم عن طريق الهاتف الخليوي وبواسطة الإذاعات المحلية.

ويقول التحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا إنه سوف يتلقى 15 مليون دولار من تمويل مؤسسة غيتس لمساعدة المزارعين في إثيوبيا وغانا ومالي وموزامبيق وتنزانيا في تعزيز قدراتهم على اتخاذ القرارات من خلال التدريب.

والوجهة الأخرى للأموال التي تقدمها مؤسسة غيتس هي برامج التغذية المدرسية التي تزود بالمواد الغذائية المنتجة محليا. كما تفردت المزارعات في المناطق المعرضة للفيضانات في الهند أيضا بالعناية للحصول على المعونة لمساعدتهن  في إدارة الموارد المائية.

وهذا الالتزام الجديد من طرف المؤسسة هو بالإضافة إلى مبلغ 1.4 بليون دولار سبق لهذه المنظمة الخيرية التي تتخذ من سياتل مقرا لها وأن قدمته للتنمية الزراعية.

وقال غيتس إن "العديد من الأصوات المناصرة للبيئة سلط الأضواء على التجاوزات التي ارتكبتها الثورة الخضراء الأولى"، مثل الإفراط في استعمال الأسمدة والري.

وقد أنقذت الحبوب المحسنة التي تم تطويرها خلال عقدي الستينات والسبعينات من القرن الماضي الملايين في آسيا من الجوع.

وحث غيتس العلماء والمزارعين والجماعات المدافعة عن البيئة على التغلب على خلافاتهم في النقاش الدائر حول الإنتاجية والاستدامة.

وقال "إن الحقيقة هي أننا بحاجة إلى الإنتاجية والاستدامة على حد سواء، وليس هناك من سبب لعدم الحصول عليهما معا؛ إذ يتعين علينا أن نطور المحاصيل التي يمكن أن تنمو في أحوال الجفاف، والتي يمكن أن تنجو من الفيضانات، والتي يمكن أن تقاوم الآفات والأمراض. إننا نحتاج لمنتوج عال من المحاصيل على الأراضي ذاتها في ظروف جوية أشد قسوة."

وقال إن الوسيلة المثلى لزيادة الإنتاجية، لاسيما في المزارع الصغيرة، هي استخدام مزيد من البحوث القائمة على العلم، تتكيف مع الظروف المحلية وتستديم للاقتصاد.

وفى حديث أدلت به للصحفيين في اليوم التالي في واشنطن، قالت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون إن مكافحة الجوع وزيادة النمو الاقتصادي القائم على الزراعة هما من أولويات الولايات المتحدة.

وأضافت "أننا نريد مساعدة صغار المزارعين على إنتاج المزيد من المواد الغذائية في جميع أنحاء العالم وأن التكنولوجيا الأحيائية لها دور حاسم في زيادة الإنتاجية الزراعية، وخاصة في ضوء تغير المناخ، إذ إنها يمكن أن تساعد على تحسين القيمة الغذائية للأغذية الأساسية."

وفي نفس المؤتمر الصحفي الذي انعقد بمناسبة يوم الأغذية العالمي، قال وزير الزراعة الأميركي توم فيلساك إن استخدام التكنولوجيا الأحيائية يمثل استراتيجية لزيادة الزراعة المستدامة، ولكن ينبغي أيضا تشجيع الممارسات الزراعية التقليدية المستدامة.

وقد عقدت الندوة برعاية منظمة جائزة الغذاء العالمي.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي