16 تشرين الأول/أكتوبر 2009

فنادق ماريوت في الأردن: تعزيز للتنوع والسياحة وصيانة المصادر الطبيعية

 
يوفر فندق ماريوت إنترناشيونال في الأردن لزواره التسهيلات لزيارة المواقع الأردنية الأثرية والمراكز الثقافية.
يوفر فندق ماريوت إنترناشيونال في الأردن لزواره التسهيلات لزيارة المواقع الأردنية الأثرية والمراكز الثقافية.

من لورين مونسن، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – حاز فندق ماريوت إنترناشيونال الدولي في الأردن على سمعة طيبة بين مستخدميه وعند نزلائه وزبائنه بتحويله قوته العاملة ذات الأغلبية من العاملين الأجانب إلى قوة عاملة 97 بالمئة من أفرادها من الأردنيين بينهم عدد من النساء والأشخاص المعاقين.

واجتذبت جهود مجموعة الفنادق أيضا اهتماما دوليا وعززت مكانة المجموعة بين عدد يعد على الأصابع من الشركات الفائزة بالتصفية النهائية لنيل جائزة وزيرة الخارجية الأميركية للعام 2009 لامتياز الشركات.

وصرحت لمى نمر، المتحدثة باسم ماريوت إنترناشيونال في الأردن بأن فنادق ماريوت الثلاثة في الأردن "عمان ماريوت"، و"بترا ماريوت"، و"استراحة ومنتجع ماريوت وادي الأردن" تبذل أقصى جهودها في العمل الذي يحقق روح عمل الشركة الأم التي تحرص على دعم تنوع القوة العاملة والتي "تعتز باستخدام عاملين من خلفيات عرقية متنوعة."

صورة أكبر
يوفر فندق ماريوت  في الأردن لزواره، بالتعاون مع مجلس السياحة الأردني، التسهيلات لزيارة المواقع الأردنية التاريخية مثل البترا
يوفر فندق ماريوت في الأردن لزواره، بالتعاون مع مجلس السياحة الأردني، التسهيلات لزيارة المواقع الأردنية التاريخية مثل البترا

وتشكل الموظفات والعاملات الإناث في فنادق ماريوت الثلاثة نحو 18 بالمئة من حجم القوة العاملة، مما يعد نسبة عالية بالنسبة للمنطقة. وعلاوة على ذلك فإن الفنادق تختار عامليها وتوظفهم بأسلوب يركز على الاستخدام المحلي. فاستراحة ومنتجع وادي الأردن، على سبيل المثال، وظفت ما نسبته 40 بالمئة من موظفيها ومستخدميها من قرية السويمة القريبة من الفندق.

وقالت المتحدثة نمر إن "عددا من شابات السويمة اخترن العمل في الاستراحة وحققن امتيازا في أعمالهن المختلفة." وأضافت قولها "نحن نوفر لهن دروسا باللغة الإنجليزية كي نشجعهن على اكتساب إعداد أفضل للتطور والتقدم في مهنهن في ماريوت وعمل مهنة الضيافة." وقالت نمر إن اكتسابهن مهارات لغوية ضمان يؤهلهن "للترقية والترفيع إلى مناصب أفضل."

أما فندق بترا ماريوت، فقالت نمر إنه وظّف عددا من النساء من بلدة وادي موسى القريبة المعروفة بأن أهاليها من المحافظين جدا. وأشارت إلى أن "استخدام الإناث في أعمال قطاع الضيافة كان احتمالا بعيدا عن التصور في الماضي وخاصة في مجتمع منغلق كمجتمع وادي موسى." وأضافت أنه "حتى الفنادق الموجودة في بترا منذ 30 سنة أو أكثر لم تستطع أن تحقق هذا."

وعلاوة على ما تلقته مجموعة فنادق ماريوت من إطراء على سياساتها في التوظيف والاستخدام فإنها تلقى مديحا على تعاونها الوثيق مع مجلس السياحة الأردني لتسهيل السفر وزيارة المواقع الأردنية التاريخية والمراكز الثقافية والأماكن الأثرية وفي انتهاج سياسات بيئية متطورة.

وقالت نمر إن معظم زوّار الأردن يعرفون الكثير عن كنوز البلد التاريخية. لكن فنادق ماريوت توفر لنزلائها معلومات مفصلة في الغرف وعلى المنصات في قاعات الاستقبال عدا عن العمل الذي تقوم به الفنادق مع مسؤولي السياحة لمساعدة الزوار في الوصول إلى مقاصدهم بسهولة. وتروج الفنادق لزيارة مواقع مثل القلعة التي تحتوي على آثار رومانية وإسلامية عريقة، وجرش المدينة الأثرية التي تعتز بأفضل المباني الرومانية القديمة صيانة خارج إيطاليا، والبترا الشهيرة بهندسة مبانيها المنحوتة في الصخر.

ومن جهة أخرى قالت نمر إن سياسات مجموعة ماريوت إنترناشيونال في الأردن للمحافظة على الموارد الطبيعية أدت إلى اقتصاد ملموس في استعمال المياه في السنوات القليلة الماضية، وهو إنجاز هام في بلد يعتبر من أكثر بلدان العالم جفافا وشحا في المياه. وفي أيار/مايو 2009 تحولت استراحة ومنتجع ماريوت وادي الأردن رسميا إلى استخدام الطاقة الشمسية بتركيب 275 لوحا من الألواح الشمسية. وقالت نمر إن "شركات أخرى في الأردن بدأت تفكر في انتهاج سياسات جديدة للمحافظة" على المصادر الطبيعية بعد أن لاحظت ما تحقق لدى ماريوت من نجاح.

blog comments powered by Disqus
احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي