America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 شباط/فبراير 2010

خطة أميركية لمساعدة المرأة الأفغانية على بناء حياة أفضل

المرأة ينظر إليها على أنها المفتاح الأساس لبناء مستقبل أكثر إشراقا في أفغانستان

 
صورة أكبر
توفر برامج الخدمات الاجتماعية للمرأة الأفغانية التدريب على الحرف اليدوية وصناعة الملابس، ما يساعد على إقامة المشاريع التجارية الصغيرة.
توفر برامج الخدمات الاجتماعية للمرأة الأفغانية التدريب على الحرف اليدوية وصناعة الملابس، ما يساعد على إقامة المشاريع التجارية الصغيرة.

من جين مورس، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،– تمكين المرأة هو أمر حاسم الأهمية لتحسين الحياة في أفغانستان، وقد كشفت حكومة الرئيس أوباما النقاب عن خطة لهذا الغرض بالذات.

خطة العمل النسائي الخاصة بأفغانستان، التي طرحت خطوطها العريضة الوزيرة هيلاري كلينتون في مؤتمر لندن حول أفغانستان يوم 28 كانون الثاني/يناير، ترمي إلى زيادة توفير الأمن للمرأة وتعزيز الدور القيادي لها في القطاعين العام والخاص، وتمكينها من الوصول إلى المؤسسات القضائية، والحصول على التعليم وعلى الخدمات الصحية، والقدرة على الاستفادة من الفرص الاقتصادية، وخاصة في القطاع الزراعي.

وقالت وزارة الخارجية في بيان أصدرته يوم 29 كانون الثاني/يناير إن الحكومة الأفغانية "تقوم باتخاذ خطوات هامة" نحو تحسين حالة النساء. وهي التزمت بسن تشريعات لاستئصال العنف ضد المرأة وأدركت الأهمية التي تحتلها المرأة في كل من استراتيجية التنمية الوطنية الأفغانية وخطة العمل الخاصة بالمرأة الأفغانية.

وقد تحسن عدد الفتيات اللواتي يحصلن على التعليم في أفغانستان تحسنا كبيرا، حيث تشكل نسبة الفتيات 35 في المئة من عدد الطلبة المسجلين الآن في المدارس الأفغانية البالغ عددهم 6.2 مليون طالب وطالبة مقارنة بما كان عليه الحال إبان حكم طالبان حين كان يقل العدد عن 900 ألف طالب ولم تكن هناك أي طالبات مسجلات في المدارس.

ولكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به، طبقا لما جاء في بيان وزارة الخارجية. وقد أبرز البيان الصادر في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير بعنوان "أعظم المقاييس المرجعية للتقدم في أفغانستان" باعتباره بلدا يعيش فيه المواطنون دون التعرض للعنف أو الإكراه أو القهر، ويتمكن فيه الآباء من الحصول على فرص العمل ويسهل فيه الحصول على الرعاية الصحية الجيدة وتتمكن فيه الفتيات من الذهاب إلى المدارس.

وقد قامت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية منذ العام 2001 بإصلاح أو بناء أكثر من 670 مدرسة، وتطوير وتحسين قدرات 54 ألفا من المعلمين الأفغان. وامتدت المساعدات التي تقدمها الحكومة الأميركية إلى 18 محافظة وأكثر من 43 ألف طفل، تمثل الفتيات 60 في المئة منهم. وتأمل الولايات المتحدة أن تعمل مع الحكومة الأفغانية على مواصلة توسيع هذه البرامج.

ولكن هذه البرامج لن تجدي نفعا في حال كانت الفتيات يخشين الذهاب إلى المدارس. وبينما يقوم المتطرفون بتدمير المدارس وإلقاء الأحماض على التلميذات الصغيرات اللواتي يذهبن إلى المدارس، فإن المساعدات الأميركية سوف توفر حماية أكبر لمدارس البنات والمرافق الصحية. وإحدى الطرق للقيام بذلك هي بناء أسوار حول المدارس، إذا طلب منها ذلك. والطريقة الأخرى هي تدريب عناصر الشرطة الوطنية الأفغانية وأفراد الجيش الوطني الأفغاني على نحو أفضل. وهناك سبيل آخر أيضا وهو جلب المزيد من الكوادر النسائية للعمل كضابطات شرطة – وقد ساعدت الولايات المتحدة في تدريب أكثر من 500 من ضابطات الشرطة النسائية منذ عام 2003.

ولا يزال العنف ضد المرأة يشكل تحديا رئيسيا في المجتمع الأفغاني، ولكن، وكما قالت كلينتون في كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي إن العنف ضد النساء ليس مرتبطا بثقافة ما أو تقاليد معينة، ولا يمكن تفسيره على أنه كذلك والتغاضي عنه؛ إذ إنه عمل إجرامي، ويجب التعاطي معه بهذه الصفة. ويهدف مجمل استراتيجية التمويل الأميركية إلى ضمان حماية حقوق المرأة في الأنظمة القضائية الأفغانية. كما يسعى إلى زيادة مشاركة المرأة في السياسة المحلية والوطنية وكذلك انخراطها في أنظمة الحكم التقليدية، مثل مجالس الشورى المحلية (وهي عبارة عن مجالس للشورى تتألف من أعيان العشائر ووجهاء المناطق والأقاليم).

والمرأة هي القوة المحركة للنمو الاقتصادي؛ حيث تفيد وزارة الخارجية الأميركية أن النساء يستثمرن نسبة تصل إلى 90 في المئة من عائداتهن في أسرهن ومجتمعاتهن المحلية – وهو ضعف معدل ما يستثمره الرجال. إن استقدام المزيد من القوى العاملة النسائية إلى مجالات العمل وخاصة في مجال الزراعة- الذي يعتبر مصدر الدخل الرئيسي في البلاد – يمثل أهمية قصوى للولايات المتحدة.

ونظرا لأن أكثر من 80 بالمئة من أبناء الشعب الأفغاني يكسبون دخلهم من الزراعة، فإن المعونات الأميركية ترمي إلى زيادة مشاركة المرأة في قوة العمل بالبلاد وخاصة في مجال الزراعة، مع السعي لزيادة إنتاجية الأراضي الصالحة للزراعة. ويجري الآن تدريب النساء على الإنتاج الزراعي وتربية الحيوانات والطب البيطري وتربية الدواجن. ويجري توفير قروض صغيرة لمساعدة النساء الأفغانيات على إقامة مشاريع تجارية خاصة بهن تعتمد على الزراعة ، وكذلك إقامة مشاريع تجارية صغيرة تقوم على الحرف اليدوية والملابس.

وقالت كلينتون في كلمة لها يوم 29 كانون الثاني/يناير "تستحق النساء والفتيات اللواتي يشكلن أعظم الموارد العالمية التي لم يتم الاستفادة منها، أن نستثمر في قدراتهن."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي