America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

23 تشرين الأول/أكتوبر 2009

منظمة الدفاع عن حرية الصحافة تعبرعن قلقها من تراجع دول أوروبية وترحب بتقدم الولايات المتحدة

 
ناشطون من منظمة مراسلون بلا حدود في تظاهرة  في باريس للتضامن مع حرية الصحافة في ايران
ناشطون من منظمة مراسلون بلا حدود في تظاهرة في باريس للتضامن مع حرية الصحافة في ايران

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أمركا دوت غوف

واشنطن – نبهت منظمة "مراسلون بلا حدود" التي ترصد الحرية الصحفية في دليلها السنوي الثامن لحرية الصحافة في العالم إلى أن أوروبا التي كانت تعتبر رائدة في معايير الحرية الصحفية العالمية إلى حد كبير، قد شهدت تراجعا في بلدانها المنفردة في العام الماضي. وفي حين عززت الولايات المتحدة مكانتها في هذا المجال، فقد احتلت إسرائيل وإيران مكانة متدنية جدا بسبب انتهاكاتهما حرية الصحافة وتسجيلهما نقاطا أقل بكثير مما سجلتا في العام 2008.

فقد أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود في 20 تشرين الأول/أكتوبر تصنيفها السنوي لحرية الصحافة في 175 بلدا وهيئة سياسية، وصرّح الأمين العام للمنظمة جان فرانسوا جوليار بأنه منزعج لرؤية الديمقراطيات الأوروبية، من أمثال فرنسا وإيطاليا وسلوفاكيا، "تتراجع باطراد في تصنيفها سنة بعد سنة."

ويستند التقرير السنوي الذي يغطي الفترة من 1 أيلول/سبتمبر 2008 حتى 31 آب/أغسطس 2009 في استنتاجاته إلى استبيانات تشتمل على أسئلة أرسلت إلى صحفيين وخبراء في وسائل الإعلام حول العالم. وقد صممت الأسئلة بشكل يسمح بجمع معلومات عن التعديات المباشرة وغير المباشرة على حرية الصحافة وعن الرقابة وغيرها من مصادر الضغط على وسائل الإعلام في كل بلد من البلدان أو في الهيئات الحكومية.

وجاء في تقرير العام 2009 أن تراجع سلوفاكيا إلى المرتبة 44 كان سببه الرئيسي "تدخل الحكومة في نشاطات وسائل الإعلام وتبني قانون في العام 2008 ينص على حق الرد التلقائي في الصحافة." وتدنت مرتبة كل من إيطاليا، التي تحتل الدرجة 49 وبلغاريا التي صنفت في الدرجة 68، نظرا لتأثير الجريمة المنظمة على وسائل الإعلام، بما في ذلك استهداف الصحفيين. ويتضح سبب تراجع مرتبة إيطاليا، طبقا للتقرير، من "مضايقة" رئيس الوزراء سيلفيو بيرلسكوني و"التدخل المتزايد والقانون الذي من شأنه أن يحد كثيرا من قدرة وسائل الإعلام على نشر النصوص الرسمية للمكالمات الهاتفية التي يتم التنصت عليها."

ويضيف التقرير أن فرنسا التي احتلت المرتبة 43 قد استمرت في تدنيها في الترتيب "بسبب التحقيقات القضائية مع الصحفيين واعتقالهم ومداهمة مقار وسائل الإعلام، وبسبب تدخل السياسيين، بمن فيهم الرئيس نيكولا ساركوزي  في الإعلام."

وصرح الأمين العام للمنظمة جوليار بأنه "كان ينبغي على أوروبا أن تضرب المثل بالنسبة لما يخص الحريات المدنية. فكيف يمكن أن تشجب انتهاكات الحقوق الإنسانية في الخارج إذا كانت تتصرف بغير ملامة في الداخل؟"

وأشار التقرير إلى أن ديمقراطيات مستجدة مثل مالي التي جاءت في المرتبة 31 وجنوب أفريقيا (33) وغانا (27) في أفريقيا، وأورغواي (29) وترينيداد وتوباغو (28) في نصف الكرة الغربي قد حققت تقدما في حرية الصحافة وتقدمت على البلدان الأوروبية.

غير أن الجدول الملحق بالتقرير يبين أن البلدان الأوروبية لا تزال تحتل المراتب الـ 13 الأولى في الجدول الذي تحتل فيه الدانمارك وفنلندا وأيرلندا المراتب الثلاث الأولى بين البلدان التي يؤدي فيها الصحفيون مهامهم بحرية.

الولايات المتحدة تتقدم وإسرائيل وإيران تتأخران

يقول تقرير منظمة مراسلون بلا حدود إن الولايات المتحدة تقدمت 16 درجة من المرتبة 36 إلى المرتبة 20 ويعزو السبب في ذلك إلى الإصلاحات التي تمت في عهد الرئيس أوباما. ويضيف قائلا إن "السلطات القضائية لم تعد تسجن الصحفيين وتنتهك الحريات المدنية باسم الأمن الوطني مثل ما كانت تفعل في عهد بوش. ولذا فقد عادت الولايات المتحدة لتكون بين الدول العشرين الأولى في حرية الصحافة." إلا أن التقرير يضيف أنه على الرغم من بعض التحسن فإن "تصرف الولايات المتحدة تجاه وسائل الإعلام في العراق وأفغانستان مدعاة للقلق." وأشار التقرير في هذا الصدد إلى قيام السلطات العسكرية الأميركية باعتقال عدد من الصحفيين خلال العام الماضي وما زالت تواصل احتجاز المصور الصحفي إبراهيم جاسم في العراق.

إسرائيل هبطت بشكل حاد إلى المرتبة 93 دون بعض بلدان المنطقة الأخرى كالكويت التي جاءت في المرتبة 60 ولبنان 61 والإمارات العربية المتحدة 86. وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن الهجوم الذي شنته إسرائيل على غزة في كانون الثاني/يناير كانت له آثار سلبية على وسائل الإعلام بسبب مقتل ثلاثة صحفيين وإصابة 20 أثناء تغطيتهم النزاع.

وكشف التقرير إضافة إلى ذلك عن أن "إسرائيل بدأت تستخدم في الداخل الأساليب نفسها التي تستخدمها خارج أراضيها.وقد سجلت المنظمة اعتقال خمسة صحفيين وقالت إن بعضها غير قانوني كلية. وأضافت أنه انتهت ثلاث حالات بالسجن. كما أن الرقابة العسكرية المفروضة على كل وسائل الإعلام تشكل خطرا على الصحفيين."

أما إيران التي ظلت على الدوام تحتل مرتبة متدنية في اللائحة فقد هبطت إلى المرتبة 172. وأشار التقرير إلى أن الأزمة التي نشأت بسبب الخلاف على نتائج انتخابات 13 حزيران/يونيو قد زادت من "ارتياب النظام وتخوفه تجاه الصحفيين وكتاب المدونات الإلكترونية."

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن حالة حرية الصحافة مع ذلك في إيران الآن أفضل من تركمنستان وكوريا الشمالية وإريتريا "حيث يتم قمع وسائل الإعلام إلى درجة أنه لم يعد لها وجود."

وقد تمثلت عمليات كبح الحرية الصحفية في إيران في العام الماضي، كما جاء في التقرير، في "الرقابة التلقائية المسبقة ومراقبة الدولة للصحفيين وسوء معاملتهم وإجبار الصحفيين على الهرب من البلاد والاعتقالات غير المشروعة والسجن غير القانوني."

حرية الصحافة عنصر أساسي في الديمقراطية والتطور الاقتصادي

أعلنت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون في بيان لها في 1 أيار/مايو بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن للولايات المتحدة "التزاما شديدا تجاه حرية وسائل الإعلام في العالم." 

وقالت كلينتون إن التدفق الحر للمعلومات والأفكار في عالم اليوم يوجد "قوة مقتدرة لتحقيق التقدم."

وأضافت أن "وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة والإلكترونية  تشكل أكثر من مجرد مصادر إخبارية وتعبير عن الآراء. فهي تفضح أيضا إساءة استغلال السلطة وتحارب الفساد وتتحدى الادعاءات وتوفر قنوات بناءة للأفكار الجديدة والمعارضة."

ووصفت الوزيرة كلينتون حرية الصحافة بأنها عنصر أساسي في الديمقراطية والتطور الاقتصادي وقالت إنها حيث تتعرض للخطر، "تصبح الحقوق الإنسانية الأخرى كلها عرضة للخطر أيضا." 

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي