09 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
نقابة المحامين الأميركيين تدير ورش عمل لتحسين الخبرة القضائية

مبادرة حكم القانون التي تضطلع بها نقابة المحامين الأميركيين هي التي أعدت ونشرت المقال التالي
تشرين الأول/أكتوبر، 2009
ورش العمل تعزز طاقة القضاة الفليبينيين المعينين حديثا
خلال العام الحالي، حضر 127 قاضيا من بين 212 قاضيا عينوا حديثا في مناصب تنفيذية في ثلاث مناطق بالفليبين سلسلة من ورش العمل دامت كل منها ثلاثة أيام وأشرفت عليها الأكاديمية القضائية الفليبينية بدعم مالي من مبادرة حكم القانون التي تضطلع بها نقابة المحامين الأميركيين بالتضافر مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وورش العمل هذه التي بدأت في العام 2007 وتعقد مرة كل سنتين هي جزء من التحصيل العلمي المتواصل للقضاة التنفيذيين في مواقع العمل منذ العام 1996، وفيها يتعرف القضاة على مستجدات المفاهيم والأدوات القضائية الشاملة، كما يتقنون مهاراتهم في العمل سواء كمشرفين لجلسات المحاكم أو كقضاة ينظرون ويبتون في الدعاوى.
وقد ناقش المشاركون في الندوات مسائل القيادة وإدارة المحاكم والمبادئ المتبعة في أداء جميع الأطراف في المحكمة، وتبادلوا وجهات النظر حول كيفية معالجة القضايا المألوفة. والهدف الذي تتوخاه ورش العمل هو تحسين إدارة المحاكم وترقية الطاقة الإدارية والموارد البشرية والتدبير المالي لشتى المحاكم وضمان الإنصاف وعدم التحيز في توزيع القضايا على المحاكم الابتدائية من الدرجة الأولى والثانية.
وقد استهل المدير التنفيذي خوزيه بيريز ورش العمل بالتشديد على الدور الحيوي للقضاة في تصريف أعمال المحاكم وتوفير البرامج الضرورية لتحسين الخدمات القضائية. والمهارات التي اكتسبها القضاة سوف تساعدهم في تعزيز مهامهم القضائية، بما في ذلك عقد جلسات ليلية والبت في الأمور المستعجلة حتى في أيام الآحاد والأعياد.
وقالت القاضية التنفيذية ما أنجيلا أرويو إن ورشة العمل كانت محفلا مثيرا للاهتمام جمع القضاة من شتى مناطق الفليبين لمناقشة تحديات مشتركة. وأضافت أن التدريب زود القضاة بمهارات يمكن تطبيقها لتحسين إدارة المحاكم في كل مركز قضائي.
وفي سياق استكمال مواد التدريب عمدت مبادرة حكم القانون والوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى توزيع حوالى 500 دليل إرشادي على جميع القضاة لإطلاعهم على جميع القرارات والأحكام ذات الصلة فضلا عن الأوامر التنفيذية والتعليمات التي تصدرها شتى المحاكم. وسيساعد الدليل الإرشادي القضاة الفليبينيين على تصريف أشغالهم بكفاءة وفعالية.
وتحضيرا لورش العمل طلب من القضاة التنفيذيين أن يحددوا أية مواضيع أو مهارات أخرى يريدون أن تطرح قيد البحث خلال ورش العمل التي يجري التخطيط لها للعام 2010.