23 ايلول/سبتمبر 2009
كلينتون تهنئ الفائزين الستة الذين "أعطوا معنى وهدفا جديدا للديمقراطية"
بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
18 أيلول/سبتمبر، 2009
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون
تلتقي مع الفائزين في أول مسابقة سنوية
لفيديو الديمقراطية
18 أيلول/سبتمبر، 2009
قاعة المعاهدات
واشنطن العاصمة
أشكرك شكرا جزيلا يا جيريمي. إنه لمن دواعي سروري العظيم، شخصيا، أن أستطيع المشاركة في هذه المناسبة. وإنني ممتنة جدا بأن يبدأ ذلك في العام الحالي. وأعتقد أنه سيكون مشروعا مثيرا ومؤثرا. فشكرا لك يا جيريمي وشكرا لوكيلة وزارة الخارجية جوديث ماك هيل.
إن صناع الأفلام الستة يعتبرون بحق خلاصة الحصيلة المؤثرة والمثيرة للإعجاب. لقد استجاب أكثر من 900 شخص لدعوتنا إلى إنتاج شرائط فيديو تحتفي بالديمقراطية وتجذب الانتباه إليها. وكانت لدينا عملية تحكيم دقيقة جدا ومستقلة، وتصويت على الإنترنت متاح للجمهور، فيما يشبه إلى حد ما مسابقة المطرب المفضل (أميركان أيدول). (ضحكات). وفي النهاية، كانت لدينا ستة شرائط فيديو متميزة بما احتوته من أفكار وأوصاف موحية بما تعنيه الديمقراطية بالنسبة لهم.
وأود أن أشكر شركاءنا من المنظمات غير الحكومية، ومن قطاع صناعة السينما والترفيه، والخبراء الأكاديميين، وكل شخص هنا اليوم، على مساهماتهم في أن تصبح المسابقة ممكنة خلال العام الحالي، كتجربة مبدئية، ثم تستمر لسنوات قادمة.
إن شرائط الفيديو التي قُدّمت للمسابقة تمثل تنوعا غير عادي للأفكار والآراء. وعلى الرغم من أنها بينت أن هناك وسائل عديدة لتعريف الديمقراطية، إلا أن جوهر معناها يتصف بالعالمية. ونحن هنا في وزارة الخارجية الأميركية نعمل مع الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، وقادة المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وشركائنا على اختلاف نوعياتهم، لكي نؤكد أن الديمقراطية يمكن أن تزدهر و تنجح في مناطق عرفتها، لكنها فقدتها، أو في مناطق لم تعرفها على الإطلاق.
إن الديمقراطية لا تبدأ وتنتهي بمجرد إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وإن كان من الواضح أن ذلك شرط أساسي لا غنى عنه لتعريف الديمقراطية. لا بد لنا أن نفكر في الديمقراطية باعتبارها مناخا يستطيع الشعب من خلاله ممارسة حقوقه المدنية والإنسانية دون خوف من الاضطهاد أو العقاب. لا بد أن ننظر إلى الديمقراطية على أنها هي التي تمثل الدعوة إلى وجود حكومات مؤثرة وفعالة وواضحة، تحمي مواطنيها ، وتوفر المساعدة للمحتاجين إليها، وتحرز نتائج مؤثرة، وهو ما يمثل أعظم التحديات الماثلة أمام النظم الديمقراطية في كل مكان. إن الديمقراطية تهيئ الظروف لجميع أفراد الشعب من أجل مناقشة الحلول الممكنة لمشاكلهم الخاصة ، المشكلات التي تواجه بلدهم، والتي تواجه في الواقع عالمنا كله.
لقد بنينا ديمقراطيتنا عبر أجيال متعاقبة. وبكل صراحة، فإننا نود إشراك الشباب في مناقشة مفتوحة وصريحة. وبعد ذلك نود أن نتنحى جانبا لنرى ما سمعناه، وما نستطيع أن نراه بالفعل من خلال تفعيل الأفكار والآراء التي قدمها الشباب من جميع أنحاء العالم.
وإلى الستة الفائزين منكم، إن الديمقراطية هي من أصعب المصطلحات التي يمكن شرحها أو تفسيرها. لكنها الأسهل في التقديم والدفاع عنها. فهي تستمد الطاقة من أصوات الجماهير. وهي تمكّن الأفراد بحيث يصبح الفرد قويا. إنها خلطة لذيذة– إنني أحب هذا التعبير، ملساء – (ضحكات). يمزج بين الأفكار الفلسفية، والعادات والتقاليد المعتادة ، والقيم الجمالية،إنها تعني اختيار طريقك أو أسلوبك الخاص، والاهتداء إلى المسار الذي تسلكه، وتحريك كل أجزاء المجتمع نحو الأمام ككتلة واحدة. هذه أفكار ورؤى رائعة. وأعتقد أنه ينبغي علينا أن نحصل على نصوص شرائط الفيديو وأن نوزعها على نطاق واسع، لأنها تتضمن وجهات نظر مختلفة، لكنها جميعا لها المعنى نفسه.
ومسابقة الفيديو هذه تذكرنا بأن الشباب سيجدون دائما وسائل جديدة ومبتكرة للمشاركة في العملية الديمقراطية ودفعها نحو الأمام. وإننا سوف نواصل العمل معكم ومع آخرين أمثالكم في جميع أرجاء العالم. فنحن نود المحافظة على بقاء الحوار حول الديمقراطية مستمرا في تقدمه نحو الأمام. وإننا نعتقد أن الجيل القادم هذا من الشباب الذين هم أكثر تواصلا والقادرين بدرجة أكبر على التخاطب والاتصال عبر المحيطات وعبر الحدود، سيضفي معنى وهدفا جديدا على الديمقراطية. هذا هو أملنا. وهذا هو رهاني على الشبيبة أمثال من يقفون أمامكم الآن.
إذا يا جيريمي، لننتقل إلى أهم ما في البرنامج، وهو تسليم الجوائز للفائزين.
(تسليم الجوائز.)
نهاية النص