22 ايلول/سبتمبر 2009
الغاية من المسابقة تشجيع الحوار حول الديمقراطية
بداية النص
وزارة الخارجية
15 أيلول/سبتمبر، 2009
بيان صحفي
إطلاق مسابقة فيديو الديمقراطية الثانية في مقر الأمم المتحدة لتشجيع الحوار حول الديمقراطية
نيويورك؛- أطلقت مسابقة فيديو الديمقراطية وهي نداء عالمي للعمل احتفالا بالديمقراطية، مسابقتها السنوية الثانية يوم 15 أيلول/سبتمبر في مقر الأمم المتحدة بالتزامن مع اليوم العالمي للديمقراطية. وكان عريف الإحتفال بتدشين المسابقة على نطاق عالمي ريتشارد إنغل كبيرمراسلي شبكة إن بي سي في الخارج. وتدعو المسابقة مرة ثانية المواطنين من حول العالم لتصوير وتقديم أشرطة فيديو قصيرة (بمدة 3 دقائق أو أقل) يتمحور موضوعها على استكمال العبارة التالية: "الديمقراطية هي..." وذلك في مسعى لتعزيز الحوار العالمي حول الديمقراطية.
وقالت ماري شميت كامبل عميدة كلية تيش للفنون بجامعة نيويورك وهي إحدى المؤسسات المشاركة في مسابقة فيديو الديمقراطية: "الغاية من الفن هي إشراكنا، وليس مجرد تسليتنا، والفن بحاجة لديمقراطية نابضة بالحياة كي يزدهر. والفنانون في كل مكان لديهم التزام وطني بإعلاء صوتهم بلا خوف وببسالة بشأن القضايا بصرف النظر عن مدى صعوبتها."
ومسابقة فيديو الديمقراطية هي شراكة فريدة من نوعها وتشمل منظمات ديمقراطية وشبابية، وصناعة الأفلام والترفيه، والأوساط الأكاديمية، والحكومة الأميركية. وفي عامها الأول استقطبت المسابقة أكثر من 900 فيلم فيديو من 95 بلدا.
وبهذه المناسبة، قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة جوديث ماكهيل: "لقد شدد كل من الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون على أهمية الإصغاء لما يدور في خلد الآخرين. ومسابقة فيديو الديمقراطية توفر منبرا لعمل ذلك بالضبط. وباستخدام الإنترنت والتكنولوجيات الإعلامية جديدة أصبحت لدينا فرصة غير مسبوقة لإجراء حوار عالمي يتناول قضايا هامة ترسم معالم عالمنا. ووزارة الخارجية متحمسة لأن تكون جزءا من الشراكة التي تستخدم أدوات لتعزيز النقاش عن معنى الديمقراطية للناس من حول العالم."
وفي كل عام تكرّم المسابقة فائزين من كل منطقة من العالم—من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وشرق آسيا، وبلدان المحيط الهادي، وأوروبا، والشرق الأدنى وشمال افريقيا، وجنوب آسيا وأوسطها، والنصف الغربي للكرة الأرضية. وبمقدور المشاركين في المسابقة أن يتقدموا بأفلام فيديو دون الإفصاح عن هوياتهم لنيل تقدير خاص. ويتم اختيار الافلام الفائزة من خلال التصويت الإلكتروني على نطاق العالم كله. وقد تطوع موقع يوتيوب بتوفير هذه الإمكانية.
وسيشارك الفائزون في حفلات عرض لافلامهم بهوليوود ونيويورك وواشنطن يستضيفها شركاء مثل أتحاد الصور المتحركة لأميركا. وفي نيويورك وهوليوود سيقضي الفائزون وقتا في ستديوهات تصوير الأفلام والتلفزيون وسيلتقون مخرجين وفنيي أفلام ووكلاء مهنيين لاختيار المواهب، وخبراء إعلاميين جدد. كما سيتلقون تذاكر لدخول متنزه استوديوهات يونيفيرسال للترفيه في لوس انجيليس. وبواشنطن سيجتمع الفائزون مع مناصري الديمقراطية ووسائل الإعلام ومسؤولي الحكومة الأميركية.
وشركاء مسابقة فيديو الديمقراطية هم: المركز الدولي للمشاريع الخاصة، والمعهد الجمهوري الدولي، ومؤسسة الشباب الدولية، واتحاد الصور المتحركة لأميركا، والمعهد الديمقراطي الوطني، وإن بي سي يونيفيرسال، وكلية تيش للفنون التابعة لجامعة نيويورك، وكلية أنينبيرغ للإتصالات بجامعة جنوب كاليفورنيا، ووزارة الخارجية الأميركية وموقع التواصل الإجتماعي "يو تيوب".
للمزيد عن مسابقة فيديو الديمقراطية اتصلوا بلورا هسلتون على الرقم 202-632-9936 أو على العنوان الإلكتروني التالي: HesseltonLE@state.gov.
للمزيد راجع موقع مسابقة فيديو الديمقراطية على موقع يوتيوب.
نهاية النص