14 ايلول/سبتمبر 2009
تسلسل زمني
13 آذار/مارس – الرئيس جون أف كينيدي يلتقي مع رئيس بلدية برلين الغربية ويللي براندت ويطمئنه بشأن استمرار الدعم الأميركي.
3-4 حزيران/يونيو – في المؤتمر الذي عقداه في فيينا، وجد الرئيس كينيدي والزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف أنهما غير متفقين بالمطلق حول تقرير المصير الألماني. هدّد نيكيتا خروتشوف بعد ستة أشهر من أنه سيتفاوض حول معاهدة سلام منفصلة مع ألمانيا الشرقية وهو إجراء قد يُغير من جانب واحد الوضع القائم ما بعد الحرب ويهدد إمكانية وصول الحلفاء الغربيين إلى برلين المقسمة. رداً على ذلك، هدد كينيدي بالإعلان عن "شتاء بارد" وعن خطط لزيادة مهمة القوات العسكرية التقليدية الأميركية، وأعلن انه سيدافع عن حق وصول الحلفاء إلى برلين الغربية.
تموز/يوليو-آب/أغسطس- رداً على الأعداد الكبيرة من اللاجئين الفارين من برلين الشرقية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية (وصل عددهم إلى حوالي ألفي شخص يومياً ابتداءً من 1-12 آب/أغسطس)، حذّرت حكومة ألمانيا الشرقية بأنها ستتخذ "إجراءات لحماية أمن جمهورية ألمانيا الديمقراطية."
13 آب/أغسطس –قبل فجر صباح يوم أحد، بدأ رجال شرطة ألمانيا الشرقية وجنودها بوضع متاريس حول القطاع الشرقي من برلين لعزلها عن القطاعات الغربية الثلاثة، مانعين أي وصول جديد إليها. بعد انقضاء يومين، بدأت جمهورية ألمانيا الشرقية إنشاء جدار خرساني ضخم. قتل حرس الحدود اللاجئين الذين كانوا يحاولون الفرار باتجاه الغرب نحو الحرية. وصفت وزارة الخارجية البريطانية هذا العمل بأنه "يتناقض مع وضع برلين الخاضعة لسلطة رباعية واعتبرته عملاً غير قانوني." وقالت صحيفة نيويورك تايمز في مقال افتتاحي ان الذين فروا إلى الغرب فعلوا ذلك "لأنه لم يعد بإمكانهم تحمل عار وبؤس العيش تحت سلطة ما يسمى بجمهورية ألمانيا الديمقراطية."
26 آب/أغسطس – أُغلقت جميع نقاط العبور أمام سكان برلين الغربية. منعت حكومة ألمانيا الشرقية المرور وسمحت فقط بالعبور لسكان برلين الغربية الذين يحملون ترخيصاً خاصاً، ثم ما لبثت وأن أغلقت المعابر بالكامل من خلال رفضها إصدار مثل هذه التراخيص.
1962
24 كانون الثاني/يناير – هرب ثمانية وعشرون رجلاً وامرأة وطفلاً إلى برلين الغربية من خلال حفر نفق تحت الجدار المحصّن. كان من بين هؤلاء امرأة مشلولة في سن 71 سنة وطفلة بعمر 8 سنوات.
8 حزيران/يونيو – استولى أربعة عشر شخصاً من برلين الشرقية بضمنهم امرأة تحمل طفلة بين ذراعيها على مركب لنقل الركاب على نهر سبري وتعرضوا لإطلاق النار من حراس الحدود الألمان الشرقيين من أجل الوصول إلى ضفة برلين الغربية سالمين. قال المضيف في المركب، "اليوم تحقق حلمي. انها أسعد محطة في حياتي."
17 آب/أغسطس- أصبح بيتر فيختر البالغ ثمانية عشر عاماً الضحية الخمسين للجدار عندما قتله حرس الحدود بالرصاص خلال محاولة هروب. تركت جثته المخرّمة بالرصاص مهملة على الجانب الشرقي للجدار بينما كان سكان برلين الغربية يصيحون "قتلة" من الجانب الآخر للجدار.
1963
26 حزيران/يونيو- ألهب الرئيس كينيدي ألمانيا وهز أركان العالم بخطاب قوي ألقاه في برلين الغربية، حيث أنهى خطابه بالقول "جميع الرجال الأحرار، أينما يعيشون، هم مواطنو برلين، ولذلك كرجل حر افتخر بالقول إني مواطن من برلين."
17 كانون الأول/ديسمبر- قبل بدء عطلة عيد الميلاد، عقدت اتفاقية بين حكومتي ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية مكنت سكان برلين الغربية من الحصول على تراخيص قصيرة الأمد لزيارة أقاربهم في القسم الشرقي من المدينة وذلك للمرة الأولى منذ غلق الحدود.
1964
5 تشرين الأول/أكتوبر – تمكن سبعة وخمسون شخصاً من سكان برلين الشرقية من الوصول إلى برلين الغربية عبر نفق طوله 145 ياردة حفروه تحت الدور السفلي لمخبز مهجور. أنجزوا حفر النفق خلال ستة اشهر وشكل عملهم أكبر عملية هروب حتى ذلك التاريخ.
1965
26 كانون الأول/ديسمبر – اغتنم حوالي 800 ألف ألماني غربي فرصة تخفيف قيود التنقل لمدة أسبوعين ولزيارة أصدقاء وأقارب في برلين الشرقية. لم يسمح لسكان برلين الشرقية بالسفر إلى الغرب. قتل شخص واحد وأصيب آخر بجروح وهما يحاولان القيام بذلك.
1967
2 شباط/فبراير- أقرّ برلمان ألمانيا الشرقية إصدار جنسية منفصلة للألمان الشرقيين تشمل سكان برلين الشرقية. عنى ذلك ضمنياً ان تقسيم ألمانيا سوف يكون دائماً.
3 شباط/فبراير – أطلقت ألمانيا الشرقية سراح أربعة أميركيين كانوا قد سجنوا منذ عام 1965 بتهمة مساعدة أناس من برلين الشرقية على الهرب إلى الغرب.
1970
19 آذار/مارس – التقى رئيس بلدية برلين الغربية السابق، ويلي براندت الذي أصبح آنئذ مستشار ألمانيا الغربية، مع رئيس مجلس وزراء جمهورية ألمانيا الشرقية فيلي ستوف في آرفورت، ألمانيا الشرقية.
26 آذار/مارس – بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وفرنسا والاتحاد السوفياتي مفاوضات حول اتفاقية بصدد برلين.
1971
31 كانون الثاني/يناير – تمكّن البرلينيون من الاتصال هاتفياً ببعضهم البعض عبر الحدود وذلك للمرة الأولى خلال عقدين من الزمن.
3 أيار/مايو – تسلم إريك هونيكر، العقل المصمم لجدار برلين، من والتر أولبريخت منصب رئيس جمهورية ألمانيا الشرقية.
3 أيلول/سبتمبر – وقع مندوبون عن الولايات المتحدة، وبريطانيا العظمى، وفرنسا، والاتحاد السوفياتي اتفاقية القوى الأربع التي أعادت التأكيد على احتفاظ جميع القوى الأربع بحقوقها ومسؤلياتها بشأن ألمانيا وبرلين ضمنياً.
1972
21 كانون الأول/ديسمبر – اتخذ الوزير الألماني الغربي ايغون باهر ووزير الدولة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية ميخائيل كوهل خطوة رئيسية إلى الأمام نحو المصالحة ووقعا الاتفاقية الأساسية حول العلاقات بين جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية. نصت هذه الاتفاقية على تعزيز الروابط التجارية، والدبلوماسية، والثقافية، والسياحية.
1975
29 تشرين الأول/اكتوبر – رغم التوترات المختلفة، وافقت جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية على ان بإمكان أي جانب إنقاذ الضحايا الغارقين في أنهر واقنية حدودية. برزت هذه المسألة بعد ان أجبر رجال إطفاء من المانيا الغربية على مشاهدة ولد يغرق في نهر سبري- الذي يفصل بين الشرق والغرب، عندما رفض حراس الحدود التابعون لجمهورية ألمانيا الديمقراطية السماح لهم بإنقاذه.
1980
9 تشرين الأول/أكتوبر – في محاولة لإعادة فرض قيود السفر، زادت جمهورية ألمانيا الديمقراطية الرسوم على الزائرين القادمين من برلين الغربية إلى خمسة وعشرين ماركاً ألمانياً عن كل يوم.
1982
11 حزيران/يونيو – خلال أول زيارة له لبرلين الغربية كرئيس للولايات المتحدة، دعا الرئيس رونالد ريغان الاتحاد السوفياتي إلى العمل بصورة استباقية لتحقيق سلام طويل الأمد. وتساءل في خطاب ألقاه أمام جنود أميركيين: "لماذا يقوم هذا الجدار هنا؟ هل أنهم يخشون إلى هذه الدرجة الحرية المنتشرة في الجانب الآخر من الجدار؟"
1984
20 كانون الثاني/يناير – رتبت السفارة الأميركية في برلين الشرقية عبور ستة مواطنين من جمهورية ألمانيا الديمقراطية إلى برلين الغربية كلاجئين سياسيين.
24 كانون الثاني/يناير – لجأ اثنا عشر ألمانيا شرقيا إلى مبنى الممثلية الدائمة للجمهورية الاتحادية في برلين الشرقية. ومنح هؤلاء حق اللجوء السياسي في برلين الغربية الأمر الذي أثار ذعراً كبير لدى جمهورية ألمانيا الديمقراطية.
14 آذار/مارس- بعد خيبة أملها بسبب عجزها عن وقف تدفق سكان برلين الشرقية إلى الغرب، أنشأت جمهورية ألمانيا الديمقراطية جداراً ثانياً امتدّ بين بوابة براندنبرغ وساحة بوتسدام. حاولت ألمانيا الاتحادية في بادئ الأمر اغتنام هذا التطور لتعديل حدود برلين. ارتأت صحيفة نيويورك تايمز ان "لا الولايات المتحدة ولا الاتحاد السوفياتي يمارسان الكثير من السيطرة في برلين". خلال السنوات ال 23 من وجوده، سبب الجدار قتل ما لا يقل عن 70 شخصا.
1985
11 آذار/مارس – جرى انتخاب ميخائيل غورباتشوف، العضو الأصغر سناً في المكتب السياسي السوفياتي أميناً عاماً للحزب الشيوعي. أسمته صحيفة نيويورك تايمز: "قائد يملك أسلوباً خاصاً به – ولكنه قليل الصبر".
1986
أوقف غورباتشوف المساعدات الاقتصادية للدول الدائرة في فلك السوفيات في أوروبا الشرقية. انتج هذا العمل بصورة نهائية سياسات جديدة حول التدخلات العسكرية والسياسية في المنطقة، وأمّن في النهاية إذعان السوفيات عندما انتشرت الثورات عبر أوروبا الشرقية.
1987
7-8 حزيران/يونيو- أقامت فرقة جينسيس البريطانية حفلة لموسيقى الروك في الهواء الطلق في برلين الغربية وجذبت الشباب من برلين الشرقية نحو الجدار لسماع الموسيقى. حاولت قوات الشرطة التابعة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية تفريق الجموع التي كان بين أفرادها شباب من برلين يتراوح عددهم بين 3 و4 آلاف يغنون "يجب ان يسقط الجدار". أصيب عدد لا يحصى من سكان برلين الشرقية بجروح عندما كانوا يُضربون من الشرطة ويدفعون إلى داخل شاحنات الشرطة.
12 حزيران/يونيو – ألقى الرئيس رونالد ريغان خطابا أمام بوابة براندنبرغ صائحاً، "يا سيد غورباتشوف اهدم هذا الجدار." اعتبر بعض مستشاري الرئيس ريغان هذه الجملة على أنها تحريضية بدرجة مفرطة. لكن ريغان قرر ان يقولها رغم ذلك. صاحت جماهير سكان برلين بصوت هادر بالتأييد.
8 كانون الأول/ديسمبر – وقّع رونالد ريغان وميخائيل غورباتشوف معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى التي شكلت مَعلماً بارزاً. الجملة المحورية التي شدد ريغان عليها كانت "ثق ولكن تحقق". الثقة المتزايدة بين عدوي الحرب الباردة جعلت الحلول الدبلوماسية حول ألمانيا ممكنة بدرجة أكبر.
10 كانون الأول/ديسمبر - أحبطت عناصر من شرطة ألمانيا الشرقية قيام مظاهرة خططتها جماعة "مبادرة السلام وحقوق الإنسان".
1989
18 كانون الثاني/يناير – أكد هونيكر بتحدٍ بأن الجدار سوف يظل قائماً لمدة "خمسين وحتى مئة سنة"، طالما ظلت القوى الرأسمالية تعارض نظام حكمه.
6 شباط/فبراير- قتل آخر مواطن ألماني شرقي بإطلاق النار عليه وهو يحاول الهرب إلى الغرب. وكان آخر الضحايا المسجلين البالغ عددهم 79. تحطم الجدار لاحقاً في تلك السنة.
27 شباط/فبراير – ألقى المنظّر الشيوعي الألماني الشرقي أوتو راينهولد خطاباً ندد فيه بإصلاحات غورباتشوف، ولخص المحللون السوفيات آراء غورباتشوف بالقول: "لا توجد أية ضرورة كي يصلح المرء جدران منزله لمجرد أن جاره قد فعل ذلك."
8 آذار/مارس- حاول مواطن ألماني شرقي شاب الخروج من برلين باستعمال منطاد يعمل بالهواء الساخن صنعه بيديه ولكنه قتل حين تحطم منطاده في زهلندورف في برلين الغربية.
12 آذار/مارس – كشف نزاع نشأ حول حقوق صيد السمك بالقرب من سيزسين في غرب بولندا عن وجود تصدع في الكتلة الشرقية يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية. تحول هذا النزاع في وقت لاحق إلى عقبة دبلوماسية خلال عملية إعادة توحيد ألمانيا.
7 حزيران/يونيو – احتج متظاهرون في برلين الشرقية بعد سلسلة من الانتخابات المحلية المزورة في ألمانيا الشرقية. وقد سجن 120 منهم لفترة مؤقتة.
8 آب/أغسطس – تجمع مواطنون من جمهورية ألمانيا الديمقراطية أمام الممثلية الدائمة للجمهورية الاتحادية في برلين الشرقية سعياً وراء اللجوء السياسي. دخل الكثيرون ورفضوا مغادرة المبنى بحيث أصبح من الضروري إغلاقه لأنه لم يعد قادراً على استيعاب الناس، "تحت ظروف تحفظ كرامتهم وإنسانيتهم."
19 آب/أغسطس – هرب حوالي 900 مواطن من ألمانيا الشرقية إلى ألمانيا الغربية عبر المجر إلى النمسا. كانوا يحضرون حدثاً أقيم في الهواء الطلق حمل عنوان "اهدموه وخذوه معكم". جرى تشجيع الحاضرين على قطع أجزاء من الأسلاك الشائكة الممتدة على طول الحدود، وتمكن حوالي 100 ألماني من الهرب عبر بوابة مغلقة بينما كان رجال الشرطة المجريون يتغاضون عن ذلك. هرب حوالي ثلاثة آلاف لاجئ عبر هذه الوسيلة خلال شهر آب/أغسطس. ازدادت أعدادهم بدرجة هائلة خلال الأسابيع التالية.
11- أيلول/سبتمبر – أسس منتقدو جمهورية ألمانيا الديمقراطية "المنتدى الجديد" في برلين الشرقية. فتحت المجر حدودها مع النمسا باحتفال رسمي جرى فيه قطع الأسلاك الشائكة. عبر عشرة آلاف ألماني شرقي إلى ألمانيا الغربية عبر النمسا في ذلك الشهر.
7 تشرين الأول/أكتوبر – بدأت الاحتفالات الرسمية للذكرى الأربعين لنشوء جمهورية ألمانيا الديمقراطية. تظاهر الآلاف في برلين مطالبين بالديمقراطية والحرية. وبّخ ميخائيل غورباتشوف رسمياً نظام اريك هونيكر وحضّه على تبني إصلاحات والاعتراف بوجود موجة عارمة من السخط في أوروبا الشرقية. وأضاف غورباتشوف وكأنه يتنبأ بأن "الحياة تعاقب الذين يأتون متأخرين جداً."
9 تشرين الأول/أكتوبر – انطلاق مظاهرات جماهيرية ضمت 70 ألف شخص في ليبزيغ، موطن نشوء الكثير من المعارضة الشعبية لجمهورية ألمانيا الديمقراطية.
18 تشرين الأول/أكتوبر – أُجبر إريك هونيكر على الاستقالة من منصبه بعد 18 سنة من رئاسة الدولة والحزب. عزا استقالته إلى تأثيرات عملية جراحية في المرارة. ولاحقاً تم جلب هونيكر إلى ألمانيا لمحاكمته. خلفه في المنصب ايغون كرانز، السياسي المحافظ الذي وصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه "ليس بغورباتشوف". وعد كرانز بإدخال إصلاحات ولكنها كانت ضئيلة جداً ومتأخرة جداً.
21-30 تشرين الأول/أكتوبر – جماهير غفيرة مكونة من مئات الآلاف من المتظاهرين ساروا في برلين الشرقية وفي غيرها من المدن الألمانية الرئيسية محتجين ضد الحكومة.
7 تشرين الثاني/نوفمبر – استقالت حكومة ألمانيا الشرقية بكاملها، وتبع استقالتها عن كثب استقالة المكتب السياسي بكامله. استمرت المظاهرات وازداد عدد اللاجئين.
9 تشرين الثاني/نوفمبر – اثر صدور إعلان غامض برفع القيود المفروضة على السفر، فتحت حكومة جمهورية ألمانيا الديمقراطية حدودها في المساء. وفي حين ان بعض حراس الحدود أصروا على أن المرء يجب أن "يقرأ بين السطور"، وان على المواطنين الحصول على إذن خاص للعبور، أدى عدد المواطنين الضخم الذين وصلوا إلى الجدار إلى إرباك هؤلاء الحراس، ولم تصدر أية أوامر لهم بوقف عبورهم. تدفق عشرات الآلاف إلى برلين الغربية.
10 تشرين الثاني/نوفمبر – بدأ حراس الحدود يفككون الجدار لإنشاء المزيد من نقاط الانتقال. ساهم سكان برلين- الشرقية والغربية- بحماس في هدم الجدار.
11-12 تشرين الثاني/نوفمبر- ثلاثة ملايين مواطن ألماني شرقي زاروا ألمانيا الغربية للمشاهدة، وللتسوق، ولزيارة أفراد عائلاتهم وأصدقائهم، وسعى بعضهم للعيش حياة جديدة في جمهورية ألمانيا الاتحادية. ملأ عشرات الآلاف منطقة كورفيلرستندام، غامرين الشوارع. الصحف اليومية الصادرة في ألمانيا الغربية تنشر ملاحق خاصة تدرج فيها عروضا لأكثر من 4 آلاف وظيفة متوفرة، ويؤمن عدد كبير منها غرفاً للسكن، لتوفير السبب لبقاء الألمان الشرقيين.
13 تشرين الثاني/نوفمبر – تمّ انتخاب هانس مودرو رئيساً للوزراء من قبل برلمان الشعب في جمهورية ألمانيا الديمقراطية. في هذه الأثناء تظاهر في ليبزيغ 200 ألف شخص مطالبين بالإصلاح كما فعل ذلك المواطنون في مدن ألمانية رئيسية. تستمر "مظاهرات يوم الاثنين" لأسابيع ولا تتدخل القوات السوفياتية.
3 كانون الأول/ديسمبر – الزعامة الكاملة لحزب الوحدة الاشتراكي برئاسة ايغون كرانز تستقيل. طرد من الحزب بصورة مخزية رئيس الدولة ورئيس الحزب السابق اريك هونيكر سوية مع العديد من كبار المسؤولين في الحزب. ظل كل ما تبقى من السلطة لدى حكومة ألمانيا الشرقية بين يدي هانس مودرو، السياسي الإصلاحي من مدينة دريسدن.
22 كانون الأول/ديسمبر – أعيد فتح بوابة براندنبرغ للمرة الأولى خلال 28 سنة. كانت البوابة رمزاً واقعياً لتقسيم ألمانيا. وصف مستشار ألمانيا الغربية هلموت كول هذا الحدث على "أنه إحدى أسعد ساعات حياتي".
30 كانون الأول/ديسمبر – عشية يوم رأس السنة الجديدة تجمع عند بوابة براندنبرغ 50 ألف شخص قدموا من جميع أنحاء العالم للمشاركة في الاحتفال بعصر جديد.