21 أيار/مايو 2009
أفلام من ساحل العاج وأوغندا وزامبيا تبلغ مرحلة التصفية النهائية في المسابقة العالمية

من سوزان دومويتز، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن – الجمهور مدعو للتصويت لاختيار الفائزين في مسابقة فيديو تحدي الديمقراطية اعتبارا من الآن وحتى يوم 15 حزيران/ يونيو المقبل. يذكر أن هناك ثلاثة أفلام إفريقية تم اختيارها للمشاركة في مرحلة التصفية النهائية من كل من: ساحل العاج وأوغندا وزامبيا.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت يوم 15 أيار/مايو أسماء ثمانية عشر متنافسا بلغوا مرحلة التصفية النهائية في مسابقة فيديو تحدي الديمقراطية، من مجموعة من المشاركين بلغ عددهم نحو 900 مشارك. وقد طلب من منتجي الأفلام من كافة أنحاء العالم إعداد شريط فيديو يتمم عبارة: "الديمقراطية هي..." ويشترط ألا تتجاوز مدة شريط الفيديو ثلاث دقائق، وألا يتم استخدام مواد محفوظة الحقوق، ولكنه لم تكن هناك أية قيود على إطلاق العنان لرؤى وابتكارات منتجي الأفلام.
وتمثل أشرطة الفيديو التي تم اختيارها للمشاركة في التصفية النهائية رؤى وأصواتا متنوعة ومتميزة من شتى أنحاء العالم حول معنى الديمقراطية. وقد تم اختيارها من قبل لجنة خبراء مستقلة، ترأسها كل من المخرج السينمائي مايكل أبتيد (رئيس جمعية المخرجين السينمائيين في أميركا) والخبير الاقتصادي هيرناندو دي ساتو (رئيس معهد الحرية والديمقراطية).
وسيفتح باب التصويت أمام الجماهير من مختلف أنحاء العالم لاختيار الفائزين اعتبارا من الآن وحتى 15 حزيران/ يونيو. ولمشاهدة أشرطة الفيديو والتصويت عليها يرجى الرجوع إلى الرابط التالي: (www.youtube.com/democracychalleng). وسيتم الإعلان عن أشرطة الفيديو الستة الفائزة في هذه المسابقة – واحد من كل من مناطق العالم الستة الرئيسية. وسيحصل الفائزون على رحلة مدفوعة التكاليف بالكامل في شهر أيلول/سبتمبر 2009 لزيارة واشنطن ونيويورك وهوليوود.
وقد قدم المشاركون الأفارقة في التصفية النهائية مجموعة واسعة من وجهات النظر والرؤى حول الديمقراطية، حيث مزجت أفلامهم بين التفاصيل الواقعية المحلية والحقائق العامة.
فالفلم المشارك من زامبيا، الذي يحمل عنوان "الديمقراطية تشبه خلطة عصير فواكه طازجة"، للمخرج تشانسا تيمبو، وهو يعرض تشكيلة من الفواكه الطازجة يتم خلطها معا. ويشدد الفيلم على "أن الديمقراطية تشبه خلطة من الأفكار الفلسفية والأيديولوجيات، والمبادئ الثقافية والقيم الجمالية."
وفي الفلم الأوغندي، الذي يدعى "الجانب الآخر"، يستكشف فيه المخرج موغيشا بول الخيارات التي تواجهنا جميعا، ويتأمل ما تعنيه عبارة "حكومة يختارها الشعب".
أما الفلم الفائز من ساحل العاج وهو بعنوان "رسالة إلى الحواريين"، للمخرج بير ياو، فهو يبحث "العناصر الرئيسية الثلاثة في الديمقراطية" وهي: الشفافية والانضباط والتسامح.
ويصف المخرج السينمائي مايكل أبتيد الأفلام بأنها عبارة عن "نافذة على إنسانيتنا المشتركة" ويقول "إن المخرجين السينمائيين الشباب المشاركين في هذه المسابقة يسخرون سحر هذا الشكل الفني القوي للتواصل مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم في مناقشة عالمية حول الديمقراطية."
ويشمل الشركاء الذين ساهموا في إطلاق مسابقة فيديو الديمقراطية رابطة المخرجين الأميركيين، إن بي سي يونيفيرسال، والجمعية الأميركية للأفلام السينمائية، وكلية تيش للفنون في جامعة نيويورك، وكلية الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا، ووزارة الخارجية الأميركية، المركز الدولي للمؤسسات الخاصة الدولية، والمؤسسة الدولية للشباب، والمعهد الجمهوري الدولي، والمعهد الوطني الديمقراطي، ومنظمة تيكنغ إت غلوبال، وموقع يوتيوب.
نهاية النص