America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

11 آذار/مارس 2009

الإذاعات الأميركية للخارج تستجيب وتتكيف مع عصر التكنولوجيا الرقمية

جمهور من 134 مليون يستفيد من توزيع أدوات شبكة ووسائل ويب 2.0 على الإنترنت

 
مدير صوت أميركا دان أوستن، الى اليسار، لدى لقاء طلاب صينيين في بيجين في تشرين الأول/أكتوبر، 2008.
مدير صوت أميركا دان أوستن، الى اليسار، لدى لقاء طلاب صينيين في بيجين في تشرين الأول/أكتوبر، 2008.

من جيم فيشر تومسون، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- ستواصل المؤسسة الإعلامية الرئيسية للإذاعة والتلفزيون الدوليين، التابعة للحكومة الأميركية والمتمثلة في صوت أميركا، تزويدها جمهورا يضم أكثر من 130 مليون مستمع ومشاهد في مختلف أنحاء العالم بآخر الأنباء والأحداث الآنية والمعلومات، وذلك في نفس الوقت الذي تسعى فيه إلى الإفادة من استخدام الوسائل المبتكرة لاستقطاب الجماهير والتفاعل معهم، كما قال مدير صوت أميركا دان أوستن لموقع أميركا دوت غوف.

وأضاف أوستن قائلا "إن كل ما سمعته من حكومة (أوباما) الجديدة ومن أعضاء (الكونغرس) يدل على أن هناك إدراكا بأن ما نفعله يستحق كل دولار ينفق فيه، وهو من أفضل الاستثمارات التي يمكن أن يستثمرها دافعو الضرائب الأميركيون."

وقال أوستن، المراسل السابق وأحد مديري جريدة وول ستريت جورنال الذي يشرف الآن على إدارة صوت أميركا وميزانيتها التي تبلغ 190 مليون دولار، "إن مهمتنا الأساسية باقية ومستمرة كما كانت" منذ بدأت إذاعة صوت أميركا بث رسالتها في العام 1942 أثناء الحرب العالمية الثانية.

وأوضح مدير الإذاعات قائلا إن "مهمتنا ما زالت تقديم الأخبار والمعلومات والبرامج الدقيقة المتوازنة الشاملة التي نزود بها الجماهير في الخارج. وما نحن بصدده الآن هو مجرد توسيع إمكانياتنا الفنية كي نؤدي مهمتنا مستخدمين في الوقت ذاته أحدث تكنولوجيا المعلومات كي نقيم الحوار مع الناس."

وأضاف أوستن أن صوت أميركا قد زاد من استخدامه لشبكة الإنترنت من أجل التواصل والتفاعل مع الجمهور. فعلاوة على إذاعة الأخبار والمعلومات، يتبنى صوت أميركا مجموعة من برامج التشبيك الاجتماعي على موقعه على الإنترنت ويستخدم المدوّنات وشبكات الدردشة لتشجيع الجمهور على المشاركة.

ويفيد صوت أميركا من استخدام الإنترنت في تقديم دروس تعليم اللغة الإنجليزية. ففي العام 2008 وقّع صوت أميركا عقدا مع مؤسسة "أليكو إنك" لتطوير بوابة إنترنتية تفاعلية لتعليم  الإنجليزية كلغة ثانية. عن طريق شبكة الإنترنت. وقد أصبحت هذه البوابة مدخلا شعبيا يلقى إقبالا شديدا من الطلبة المقبلين على التعليم الجامعي في الصين وإيران.

وتشير إحصاءات إذاعات صوت أميركا إلى أنه يبث 1,500 ساعة من الأخبار والتقارير والبرامج الإذاعية بالراديو والتلفزيون أسبوعيا لجمهور مؤلف من 134 مليون شخص. وينتج الموظفون الإعلاميون من صحفيين وفنيين ويقدمون إذاعات بـ 45 لغة (25 لغة منها مستخدمة في التلفزيون) مستخدمين شبكة متنامية من محطات إذاعة الراديو والتلفزيون تضم نحو 1,200 محطة محلية عدا عن نظام الكابل.

وأوضح أوستن قائلا "إن استراتيجيتنا في الوصول إلى الجماهير مدفوعة بالسوق والأبحاث. فالناس في نيجيريا يطلعون على الأنباء بالاستماع إلى الراديو على الموجات القصيرة. ولذا نحن هناك في تلك السوق عن طريق الراديو. وفي إيران يتلقى كثير من الناس الأخبار عبر قنوات التلفزيون الفضائية، ولذا نحن هناك تلفزيونيا. وإذا كانت الأجهزة المحمولة الجوالة (الهاتف الخلوي) الوسيلة التي يستخدمها الشباب في الأسواق الرئيسية فسنكون هناك" نذيع لهم بتلك الصيغة أيضا.

الأسلوب الأفريقي في القفز إلى التكنولوجيا

الأجهزة الحديثة لدى تركيبها في مبنى إذاعة صوت أميركا الجديد في كانون الأول/ديسمبر، 1954.
الأجهزة الحديثة لدى تركيبها في مبنى إذاعة صوت أميركا الجديد في كانون الأول/ديسمبر، 1954.

ووصف أوستن أفريقيا بأنها المكان الذي تقفز فيه تكنولوجيا المعلومات قفزا شبهه بـ"قفز الضفدع."

وأوضح أوستن قائلا "لقد انتقل بعض البلدان التي تفتقر إلى البنية السلكية من الإذاعة عبر الموجات القصيرة إلى بث الرسائل النصّية إلى الأجهزة المحمولة المتنقلة." وضرب مثلا على ذلك بالقول "في زمبابوي استخدمنا الرسائل النصية القصيرة بنجاح مع أننا ما نزال مسموعين هناك على الموجات القصيرة والمتوسطة التي تبث من مرسلات في بوتسوانا."

وأضاف قوله "نحن نستثمر مبلغا لا بأس به من المال في تكنولوجيا البنية الأساسية. فنحن الآن خطونا وبات لنا موطىء  قدم في عالم البث المتناظر (الأنالوغ) وقدم في العالم الرقمي."

وأشار إلى التقدم في المجال الرقمي بالقول "لكننا نقوم ببناء جهازنا الرقمي خطوة فخطوة" بإنهاء استخدام الأشرطة وغيرها من أدوات واجهزة التسجيل والبث المماثلة والاعتماد بدلا من ذلك على أجهزة الكمبيوتر للحصول على نوعية أفضل وأسرع وبتكاليف فاعلة مجزية.

التغلب على المشكلة الصعبة، بورما

أورد أوستن مثالا معبرا عن المزج بين التكنولوجيا والوسائل التقليدية في جمع صوت أميركا وإذاعتها للأنباء تغطية الإعصار المدمر الذي ضرب بورما في أيار/مايو 2008 وتسبب في مقتل أكثر من 75,000 نسمة. وقال إنه بما أن الحكومة البورمية قللت من آثار الإعصار "ولحرصنا على كشف القصة الحقيقية للدمار، جلبنا أناسا من تايلاند المجاورة ودربناهم على استخدام أجهزة تصوير الفيديو الفضائية (عبر الأقمار الصناعية) ثم أرسلناهم إلى بورما للحصول على الصور."

في شباط/فبراير أطلق صوت أميركا أول برنامج تلفزيوني فضائي موجه إلى بورما. وقال أوستن إنه كانت له أهمية خاصة لأن الطغمة العسكرية الحاكمة في البلاد تضيّق جدا على تدفق المعلومات إلى البلاد. وشبّه أوستن صعوبة الوضع في بورما "بالجوزة القاسية التي يصعب كسرها، ومن شأن هذا البرنامج أن يكشف للناس في بورما المعلومات ويعرض الصور التي لم يسبق أن شاهدوها من قبل."

ويعتبر البرنامج التلفزيوني الذي يذاع صباح الأحد وتعاد إذاعته خلال الأسبوع توسعا في البرامج الإذاعية التي يقدمها قسم اللغة البورمية في صوت أميركا عن طريق الراديو لمدة 3 ساعات ونصف الساعة يوميا على الموجات القصيرة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2008 وقع صوت أميركا اتفاقية مع شبكة تلفزيون إم جي إم لأميركا اللاتينية لنقل الأخبار وبرامج الشؤون الثقافية باللغة الإسبانية على قناة أفلام إم جي إم (مترو غولدوين ماير) التي تتمتع بشعبية واسعة، إذ تشاهد القناة في 20 مليون بيت في المنطقة عن طريق الأقمار الصناعية ونظام الكابل.

وقال أوستن إن "هذه الاتفاقية ستدعم وتتمم شبكة صوت أميركا الشاملة للإذاعة والتلفزيون في المنطقة وتضمن أن يتلقى الجمهور أحدث الأخبار والمعلومات عن الأميركتين والعالم."

ووصف أوستن انتشار صوت أميركا بأنه أصبح واسعا جدا إلى الحد الذي "صنفته شبكة أخبار غوغل بأنه يأتي في المقام الخامس كمصدر إخباري عالمي. وهذا يأتي في وقت خفض فيه كثير من شباكات التلفزيون ووسائل الإعلام المطبوعة تغطياتها الدولية."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي