America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 حزيران/يونيو 2009

مكهيل تتزعم مبادرة التواصل الأميركي مع الجماهير العالمية

 
جوديث مكهيل وكيلة لوزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة
جوديث مكهيل وكيلة لوزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – تقول جوديث مكهيل، التي اختارها الرئيس أوباما لترؤس جهود التواصل الحكومي العام مع الجماهير العالمية، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى مشاركة شعوب العالم بطرق جديدة ومبتكرة.

وأعلنت مكهيل، المديرة السابقة لإحدى وسائل الإعلام الدولية، في جلسة استماع ومساءلة في مجلس الشيوخ عقدت مؤخرا للموافقة على تعيينها قائلة: "إنني أؤمن إيمانا حارا بأن الدبلوماسية العامة جزء متمم لسياستنا الخارجية وضرورية لأمننا الوطني على السواء." وقد وافق مجلس الشيوخ في 21 أيار/مايو على تعيين ماكهيل وكيلة جديدة لوزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة. وسيقتصر جزء كبير من عملها على إرشاد الحكومة حول توفير المعلومات للجماهير حول العالم والمساعدة على فهم السياسات الأميركية.

وصرحت مكهيل في مقابلة مع موقع أميركا دوت غوف في 27 أيار/مايو بقولها "يجب علينا أن نقوم بمهمة أفضل في التواصل والاتصال مع الجماهير العامة حول العالم وفي الاتصال معهم حول كل جانب من الجوانب التي نتعاطى معها."

وتتفهم مكهيل جيدا اتساع ومدى وصول الاتصالات العالمية وذلك من محصلة الخبرة التي جنتها في فترة 20 سنة أمضتها في العمل في صناعة تلفزيون الكابل. فقد شغلت منصب الرئيسة والمديرة التنفيذية لاتصالات "ديسكوفري كوميونيكيشن" لمدة عقدين من الزمن وكانت من متزعمي بناء شركة الإعلام العالمية التي تعتبر الشركة الأم لقناة الاكتشاف "ديسكوفري" وغيرها من المؤسسات وجعلها مؤسسة كبرى لها 1.4 بليون (1,400 مليون) مشترك في 170 بلدا و35 لغة.

وقالت مكهيل: "كثيرا ما يسألونني لماذا تلاقي شبكة "ديسكوفري" كل هذا النجاح الدولي، وأعتقد أن السر في ذلك النجاح كان ... نتيجة الأسلوب الذي اتبعناه. فقد بذلنا بالفعل جهدا كبيرا لفهم ما يبحث عنه الناس، وكيف يستمعون إلى رسائل المخاطبة، وكيف يريدون تلقي معلوماتهم، وما الذي يسعون إليه، ونحن نظرنا إليهم كشركاء." وقالت "لقد عملنا الكثير كي نفهم ثقافاتهم."

وهذا هو الأسلوب الذي قالت مكهيل إنه سيوجهها في قيادتها برامج الدبلوماسية العامة الأميركية التابعة لثلاث دوائر في وزارة الخارجية. وقالت إن على الدبلوماسية العامة أن تهدف إلى مخاطبة أماني الجماهير الأجنبية واهتماماتها بتوفير المعلومات والخدمات التي تقيّمها وجعل الولايات المتحدة في وضع الشريك الذي يعمل في سبيل التوصل إلى الحلول المشتركة للمشاكل والتحديات المشتركة.

تخرجت مكهيل من جامعة نوتنغام بإنجلترا حيث درست العلوم السياسية ثم درست الحقوق في جامعة فوردام بنيويورك. وقد نمّت مفهمومها للشؤون الخارجية وطورته بحكم كونها ابنة دبلوماسي أميركي خدم في بريطانيا وفي جنوب أفريقيا في زمن التمييز العنصري، وهي خبرة ساعدت ماكهيل في تكوين نظرتها إلى العالم.

وأشارت مكهيل إلى أن على الولايات المتحدة كي تضمن مصالحها الاستراتيجية في البيئة الدولية السائدة حاليا "أن تتجاوز الدبلوماسية التقليدية بين حكومة وحكومة وتتخطاها إلى الدبلوماسية التي تسعى في سبيل الطرق المتبكرة للتواصل والمشاركة المباشرة مع الجماهير العامة الأجنبية."

تكنولوجيا وسائل الإعلام الجديدة

ترى مكهيل أن تكنولوجيا وسائل الإعلام الجديدة والتواصل الاجتماعي أمر حيوي لتحقيق هذه الأهداف بعيدة المدى.

فهي تقول: "ينبغي علينا أن نبلغ وضعا حيث يمكننا أن نرتبط فعلا مع بلايين الناس حول العالم، وما من سبيل سهل إلى تحقيق ذلك إلا إذا استخدمنا كل الأدوات المتوفرة قيد أناملنا."

وأوضحت ذلك بقولها: "يجب علينا استخدام التكنولوجيا حيث يكون ذلك مناسبا. وعلينا أن ندرك أي التكنولوجيات هي الملائمة بالنسبة لسوق معينة." إلا أنها أضافت أن التكنولوجيا بحد ذاتها هي مجرد أداة وليست استراتيجية للاتصال.

وأكدت مكهيل في شهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن "التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تغير اللعبة إذا استخدمت بفعالية وبطرق مبتكرة." وأوضحت أن التكنولوجيا تتيح للحكومة الفرصة لتطبيق نموذج جديد من المشاركة التفاعلية والتعاون عبر حدود ربما كانت تفصل الولايات المتحدة عن الجماهير العالمية.

وقالت مكهيل "إن علينا أن نخلق إطارا مؤسساتيا يستطيع أن يفيد كليا من وسائل الإعلام الجديدة مع الإدراك بأن هذه الأدوات يجب أن تصمم بدقة وعناية لظروف وأحوال خاصة وأن تستخدم دائما لخدمة استراتيجية شاملة."

وأعربت مكهيل في شهادتها أيضا عن اعتقادها بأن التواصل مع الجماهير العالمية لا ينبغي للحكومة أن تقوم به وحدها، "فنحن نواجه تحديات كبيرة وإجهادا للموارد. لذا علينا أن نفيد كليا من شراكة القطاعين العام والخاص التي من شأنها أن تخدم كقوة مضاعفة هامة لجهودنا."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي