22 تموز/يوليو 2009

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن – قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بعد لقاء موسع ضمه والرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو في كييف يوم 21 تموز/يوليو إن الولايات المتحدة ملتزمة بأوكرانيا قوية وديمقراطية ومزدهرة.
وأضاف "أننا في الولايات المتحدة نسعى لبناء عالم متعدد الشراكات نعمل فيه مع البلدان التي تشاطرنا الرأي لجعل القضية مشتركة حول التحديات المشتركة. وبصراحة تامة، إنه كلما كانت هذه الشراكة أقوى كلما زادت فعاليتها."
ووفقا لما ذكرته مؤخرا التقارير الاخبارية، فقد قال المسؤولون الأوكرانيون أنهم يريدون إشارة واضحة من الولايات المتحدة تدل على أنه في الوقت الذي تتحسن فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، فإن مثل هذا التحسن لا يأتي على حساب العلاقات التي ترتبط بها أميركا مع دول أوروبا الشرقية. وأوضح بايدن في تصريحاته بعد لقائه مع الرئيس يوشينكو أن الرئيس أوباما يؤيد سيادة أوكرانيا واستقلالها وحريتها، وحقها في الاختيار – بما في ذلك اتخاذ قرار الانضمام الى حلف شمال الاطلسي اذا ارادت أن تفعل ذلك. وكان المسؤولون الروس قد أعربوا عن معارضتهم لانضمام أوكرانيا إلى عضوية منظمة حلف شمال الأطلسي.
وأضاف نائب الرئيس قائلا "إننا نعمل من أجل إعادة إطلاق علاقتنا مع روسيا. ولكنني أؤكد لكم ولكافة الشعب الأوكراني أن هذا لن يأتي على حساب أوكرانيا. وإذا ما اخترتم أن تكونوا جزءا من التكامل الأوروبي الأطلسي، وأعتقد أنكم قد فعلتم، فإننا نؤيد ذلك بقوة."
وقال بايدن إنه يريد أن يؤكد مجددا على أن الولايات المتحدة لا تعترف بأية منطقة نفوذ شبيهة بمناطق النفوذ إبان الحرب الباردة.
وأشار بايدن إلى أنه ويوشينكو ناقشا مجموعة من القضايا، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية والسبل التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها مساعدة أوكرانيا في القيام بالإصلاحات اللازمة التي قد تكون في كثير من الأحيان صعبة وذلك كي يتسنى إعادة بناء الديمقراطية والاقتصاد وكذلك تعزيز قطاع الطاقة. وقد وافقت أوكرانيا على السماح لمؤسسة الاستثمارات الخاصة في الخارج التابعة للحكومة الأميركية باستئناف تنمية الأعمال التجارية وبرامج الاستثمار في أوكرانيا. وقال بايدن إن هذا سيسهل على الشركات الأميركية معاودة الاستثمار في أوكرانيا، والاستثمار في المقام الأول، الأمر الذي سيساعد البلدين على حد سواء على الخروج من الانكماش الاقتصادي الراهن.
وعقب اجتماعهما الذى دام 90 دقيقة، توجه بايدن ويوشينكو إلى نصب هولودومور التذكاري الذي يحيي ذكرى الملايين من الأوكرانيين الذين قضوا في المجاعة التي ألمت بالبلاد في عهد ستالين في عام 1933.
ومن المقرر أن يتوجه بايدن إلى جورجيا في الثاني والعشرين من تموز/يوليو الجاري.
والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.
نهاية النص