America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 تموز/يوليو 2009

دور الصحفي

 

بقلم تد غست

التدقيق الذي يجريه مراسلو الأخبار حول المحاكمات أمام هيئات المحلفين يوفر للناس ضماناً إضافياً بأن النظام القضائي يعمل بصورة عادلة. تد غست، هو رئيس منظمة الصحافيين للعدل الجنائي وهي منظمة قومية مركزها الرئيسي في واشنطن العاصمة ومنتسبة إلى جامعة بنسلفانيا وكلية جون جاي للعدل الجنائي في مدينة نيويورك. غطى أحداث محاكمات أمام هيئات محلفين لصحيفة في سانت لويس (ميزوري بوست ديسباتش) وكتب فيما بعد مقالات حول العدل الجنائي للمجلة الإخبارية يو اس نيوز أند وورلد ريبورت. نُشر هذا المقال في عدد تموز/يوليو 2009 من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو أس آيه، وهي بعنوان "تشريح محاكمة أمام هيئة محلفين."

تتم تسوية معظم النزاعات القانونية في الولايات المتحدة دون الحاجة إلى محاكمة ولكن النزاعات التي تشمل هيئات محلفين قد تكون من بين أكثر القضايا إثارة وأقلّها توقعاً للنتائج. تسمح التقاليد الأميركي بإجراء محاكمات مفتوحة مما يسمح للناس بأن يحكموا ما إذا كانت الحكومة تحمي مواطنيها من خلال توجيه تهم بأدلة كافية ضد أولئك المشتبه بهم بارتكاب جنايات وليس من خلال اتهام الناس الأبرياء.

تعمل وسائل الإعلام بمثابة أعين وآذان الشعب خلال المحاكمات. وحتى في الأماكن التي تسمح بالتصوير التلفزيوني للمحاكمات، تشمل القصص الإخبارية معلومات ذات شأن حول خلفية القضية، والاستراتيجية القانونية المتبعة من الطرفين، والشهود المحتملين وغير ذلك من الأدلة الأخرى.

في أي قضية تلقى اهتماماً واسعاً، يبدأ دور الصحافي قبل انتقاء أعضاء هيئة المحلفين بوقت طويل. في تلك الفترة يكون قد جرى نشر أو إذاعة تقارير إخبارية عديدة، كما يكون قد جرى سؤال محلفين محتملين ما إذا كانوا قد قرأوها أو سمعوها. القضاة الذين يتوقعون تغطية إعلامية قد يطلبون من المراسلين عدم نشر تقارير إخبارية "مسبقة" حول المحاكمة قد تحتوي على معلومات يمكن أن تؤثر على آراء المحلفين.

قد تعتمد استجابة المراسلين لمثل هذا الطلب على كيفية نظرتهم إلى القضية. ولّدت بعض القضايا اهتماماً كبيراً بدرجة دفعت إحدى منظمات الأخبار إلى نشر قصة إخبارية حول كيفية احتمال تطور المحاكمة. أو قد يتفق الصحافيون فيما بينهم على تأخير نشر قصصهم إلى أن يتم اختيار أعضاء هيئة المحلفين.

وفقط في القضايا القليلة الأكثر شهرة يوجه المراسلون لدى المحاكم اهتماماً وثيقاً إلى عملية انتقاء المحلفين. وفي بعض القضايا، يسعى المدعون العامون لإصدار حكم بالإعدام، ولذلك يسعى المراقبون إلى الحصول على معلومات حول عدد المحلفين المحتملين الذين يعارضون حكم الإعدام بوجه عام.

بعد أن يجلس المحلفون في مقاعدهم يغطي المراسل عادةً أحداث المحاكمة، تماماً كما يفعل في أية قضية أخرى، فيقرر ما هي الأدلة التي يجدر ذكرها في التقرير الذي سوف ينشره في ذلك اليوم. ولا تذكر في العادة أسماء المحلفين في التغطية الإخبارية اليومية. في بعض الأماكن، قد يطرح المحلفون أسئلة خلال المحاكمة. يأخذ الصحافيون الملاحظات لمعرفة ما إذا كانت هناك أية معلومات حول الاتجاه الذي قد يتخذه المحلفون.

قد يؤثر الصحافيون على المحلفين بطرق غير اعتيادية. لاحظ جون باينتر جونيور الذي غطى أحداث المحاكم لصحيفة "أوريغونيان"، وهي صحيفة يومية تنشر في بورتلاند، بولاية أوريغون، أن المحلفين "كانوا يراقبونني خفية ويسجلون ملاحظات عندما أسجل ملاحظات." استنتج أن المحلفين يعتقدون أنه يعرف ما هو المهم وأنه يضع تشديداً أكبر على الشهادة التي سجلها. فقرر عدم الجلوس في موضع بصر المحلفين لتجنب التسبب بالانحياز.

وجهات نظر المحلفين

يزود المحلفون ذروة معظم المحاكمات عندما يعلنون الحكم، ولكن تلك النتيجة نادراً ما تلقي الضوء على أي حدث درامي قد حصل في المداولات داخل الأبواب مغلقة. يدرك بعض القضاة أهمية الاهتمام الكثيف لوسائل الإعلام ويرتبون مع المحلفين فرص التحدث مع الصحفيين وفق طريقة المؤتمر الصحفي بعد انتهاء المحاكمة. يستطيع المراسلون طرح أسئلة بدون اللجوء إلى ملاحقة المحلفين في منازلهم أو مكاتبهم، الأمر الذي قد يعتبره بعض المحلفين مضايقة لهم.

تحاول محاكم أخرى منع حصول اتصال بين الصحافي والمحلف. تستعمل بعض المحاكم محلفين مجهولي الاسم، أي أنه يتم تعريف المحلفين بأرقام فحسب. تقول شاونا موريسون، مراسلة محاكم لصحيفة روانوكه تايمز، التي تصدر في فرجينيا، إن القضاة في منطقتها يمنعون الكشف عن أسماء المحلفين أو التقاط صور لهم. بعد أن تنتهي المحاكمة يرافق المحلفين حراس حتى وصولهم إلى سياراتهم ولا يجوز لأي شخص أن يغادر قاعة المحكمة قبل أن يغادرها كافة المحلفين.

يبلغ القضاة عادةً المحلفين بأنه من غير المفروض عليهم التحدث إلى أي شخص حول تجاربهم، ولكنهم يملكون الحق في التكلم. نجح مراسلون عديدون في جعل محلفين يمنحونهم مقابلات للتحدث حول انطباعاتهم في قضية معينة وسبب التوصل إلى قرار معين بشأنها.

الصحفي كمحلف

من وقت لآخر، يتم انتقاء صحافي للخدمة كمحلف وقد يختار أن يتحدث حول التجربة. دنيس كولينز، الذي كتب تقارير لصحيفة واشنطن بوست خدم كمحلف في واشنطن العاصمة في القضية التي حُكم فيها عام 2007 على لويس "سكوتر" ليبي، المستشار السابق لنائب الرئيس ديك تشيني، بتهمة اليمين الكاذب وإعاقة العدالة. اختار زملاؤه المحلفون كولينز كناطق باسمهم. وقد أخبر المراسلين أن العديدين شعروا بالتعاطف مع ليبي واعتقدوا أنه كان كبش الفداء في قضية معقدة شملت تسريبات أمنية.

الواقع بأن قضية ليبي كان من الممكن تحويلها إلى محاكمة أمام هيئة محلفين وأن يشهد أحداثها مراسلون إخباريون كان إثباتاً قوياً بأنه حتى القضايا التي تشمل المسائل المتعلقة بالأمن القومي، يمكن أن تكون موضوع تدقيق عام في قاعة المحكمة الأميركية.

يعمل بعض المحلفين مع صحافيين للكتابة حول تجاربهم. تعاون سبعة محلفين في المحاكمة المثيرة التي جرت في كاليفورنيا لسكوت بيترسون الذي أدين بقتل زوجته الحامل ليسي عام 2004، مع كتّاب لتأليف كتاب. كانت إحدى المفاجآت التي ظهرت هي أن بعض المحلفين "يعانون من الإجهاد بعد الصدمة، وتحصل لهم ارتجاعات تذكرهم بالأحداث الماضية ... ويحصل لبعضهم كوابيس ويتلقى بعضهم تهديدات بالقتل ويعاني بعضهم من ألم جسدي."

لا ينظر إلى تغطية صحافي لمسائل قانونية على أنه يتعارض مع الخدمة في هيئة محلفين. فقد استدعي هذا الكاتب للعمل في هيئة محلفين في واشنطن العاصمة، وأخبر القاضي والمحامين المتخاصمين بأنه ألف كتاباً حول العدل الجنائي قد يؤثر على مشاركته، ومع ذلك فقد بقي مسجلاً في قائمة المحلفين.

الآراء الواردة في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو سياسات الحكومة الأميركية. 

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي