05 كانون الثاني/يناير 2009
وزارة الخارجية تشيد برؤيا الزعيم أونغ سان وتدعو إلى مزيد من الحرية في بورما

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- بينما كان شعب بورما يستعد لاستقبال الذكرى السنوية الـ61 لاستقلال البلاد عن الحكم البريطاني الذي صادف يوم 4 كانون الثاني/يناير، عبرت حكومة الرئيس بوش عن تأييدها للضمانات العالمية للحقوق الإنسانية معربة عن أملها بأن يصبح البورميون قريبا "قادرين على التمتع بثمار الحرية والديمقراطية."
فقد أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في بيان له في 2 كانون الثاني/يناير عن "التمنيات الحارة" لشعب بورما وهو يحتفل باستقلاله. وأضاف قائلا "إننا إذ نتذكر كفاح بورما الذي قاده الجنرال أونغ سان من أجل الاستقلال نتذكر (من خلاله) تاريخنا الخاص."
وقال البيان إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب البورميين "وهم يكرمون رؤيا أونغ سان لبورما كدولة مستقلة مسالمة وديمقراطية" وتتطلع قدما إلى اليوم الذي يصبح فيه البورميون قادرين على ممارسة حقوقهم الإنسانية.
وصرح نائب المتحدث بالوكالة غوردن دوغيد للصحفيين في 2 كانون الثاني/يناير بأن الولايات المتحدة "خاضت حربا ثورية لضمان الحصول على حكومة تمثلها وعلى الحريات التي نتمسك بها باعتزاز" كتلك التي تضمنتها التعديلات العشرة الأوائل لدستور الولايات المتحدة والتي تعرف بقانون الحقوق.
وأضاف دوغيد قوله "نحن نعتقد أن الشعب البورمي فعل قبل 61 عاما ذات الشيء الذي فعلناه. لكن مما يؤسف له أنه رغم استقلاله لم يتمتع بالحرية في الشطر الأكبر من تاريخه."
وقال دوغيد إن بورما شهدت بعد استقلالها "بداية كبداية واحدة من الدول الطليعية في آسيا، لكن الأمر لم يعد كذلك مؤخرا" بعد عقود من حكم النظام العسكري. "فكل الدلائل تقريبا تشير إلى أنها متخلفة في تطورها الاجتماعي."
وقد أفادت التقارير الصحفية بأن تسعة من النشطاء المدافعين عن الديمقراطية اعتقلوا في رانغون العاصمة في 30 كانون الأول/ديسمبر، 2008، عندما قاموا بمسيرة صامتة للمطالبة بإطلاق سراح أونغ سان سو كوي إبنة الجنرال أونغ سان.
فازت أونغ سان سو كوي بجائزة نوبل للسلام في العام 1991، وكان حزبها، العصبة الوطنية من أجل الديمقراطية، قد فاز في انتخابات بورما العامة في العام 1990 لكن الطغمة العسكرية منعته من تولي السلطة. وقضت الزعيمة البورمية أكثر من 12 سنة من السنوات الـ 18 الماضية رهن الاعتقال.
وقد أشادت السيدة الأميركية الأولى لورا بوش في كلمة لها بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان في 10 كانون الأول/ديسمبر بسو كوي وغيرها من النساء البورميات اللواتي أظهرن شجاعة بمخالفتهن ومعارضتهن الحكم العسكري والمطالبة بحرية أكبر للبلاد.
نهاية النص