31 آب/أغسطس 2009
نص دردشة من خلال برنامج كونكتس التي جرت على شبكة الإنترنت يوم 28 آب/أغسطس
رودين حامدي مواطن إيراني يعيش في الإمارات العربية المتحدة، وهو أحد صانعي الأفلام الذين وصلوا المرحلة النهائية في مسابقة أميركا دوت غوف لفيديو الديمقراطية. وقد أجاب عن أسئلة المشاركين في دردشة كونكتس يوم 28 آب/أغسطس.
في ما يلي نص الدردشة:
بداية النص
وزارة الخارجية
مكتب برامج الإعلام الخارجي
نص الدردشة
دردشة كونكتس: أحد المشاركين الذين فازوا في التصفيات ووصلوا المرحلة النهائية في مسابقة فيديو الديمقراطية رودين حامدي من الإمارات العربية المتحدة.
الضيف: رودين حامدي
التاريخ 28 آب/أغسطس 2009
الوقت: 8 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ظهرا بتوقيت غرينيتش)
النسؤولة عن إدارة الدردشة ميشال أوستين بروكس: مرحبا بكم جميعا وشكرا لانضمامكم إلينا اليوم. سنبدأ مع رودين خلال دقائق قليلة. يمكنكم أن تبعثوا بأسئلتكم في أي وقت.
رودين حامدي: مرحبا بكم وشكرا لانضمامكم إلينا. أنا مواطن إيراني أعيش في دبي منذ ثلاث سنوات وقد درست التصوير وصناعة الأفلام وأحب عملي.
نيغوسو غيتاتشيو من إذاعة (IRC) في أديس أبابا: هل يجب أن تخضع السينما للرقابة من حيث محتواها؟ ما رأيك من فضلك.
رودين حامدي: أنا أعارض الرقابة معارضة تامة، وأعتقد أن الفن، بصفة عامة، أداة للتعبير عن المشاعر الصادقة.
مديرة الدردشة: شكرا لكم جميعا لانضمامكم إلينا اليوم. رودين يجيب الآن عن أسئلتكم. وسنعرض بعد بضع دقائق فيلمه الفائز.
نيغوسو غيتاتشيو من إذاعة نقل الدردشة (IRC) من أديس أبابا: كيف نستطيع مكافحة الحكومات المناهضة للديمقراطية بالاستعانة بالسينما؟ هل تقترح أسلوبا رمزيا؟
رودين حامدي: في إيران، على سبيل المثال، السينما والرسم والتصوير، كل هذه الوسائل الفنية تساعد فعلا في الالتفاف على الرقابة الحكومية وتعرض ما يحدث فعلا في المجتمع. والسينما طبعا نوع قوي جدا من الفن للمكافحة والرد على الحكومات المناهضة للديمقراطية.
كيفر تانريفرد: ميشال، سؤالي لرودين حامدي هو "من أين وكيف حصلت على هذه الفكرة؟ وما هي قصة بدايتك."
رودين حامدي: فكرة فيلمي استغرقت مني وقتا طويلا في مجرد التفكير في ما هي الديمقراطية؟ والأهم هو كيف يمكن أن تتصور معناها. لكن خطرت لي فكرة أن الديمقراطية عملية تتكون من مراحل وحاولت استخدام الرموز كي أعبر عن رسالتي.
مديرة الدردشة ميشال: نريد أن نعرض الآن شريط فيديو رودين الفائز في مسابقة فيديو الديمقراطية.
أنسوماني سيسي ديت كاراموكو: مرحبا، أنا أنسوماني سيسي أعيش في مالي.
مديرة الدردشة ميشال: أنسوماني، شكرا لانضمامك إلينا من مالي.
نيهاتا: متى صنعت فيلمك؟
رودين حامدي: صنعت هذا الفيلم في دبي بعد أسبوع من سماعي بمسابقة فيديو الديمقراطية من إذاعة صوت أميركا.
سمبالي: هل أنت منخرط في السياسة؟
رودين حامدي: أبدا بالمرة.
سمبالي: كم استغرقك إتمام مشروعك كليا؟
رودين حامدي: أسبوعا واحدا من التحضير وأسبوعا من التصوير والمونتاج، عدا عن أنني ألفت الموسيقى بنفسي.
إدوين زولو زامبيا: بماذا تنصح جيل الشباب بالنسبة لصناعة الأفلام والسياسية؟
رودين حامدي: السينما كلها تعبير عن الانفعالات.
إدوين زولو زامبيا: هل فكرت إطلاقا في أنك ستفوز بالجائزة الكبرى في النهاية؟
رودين حامدي: حسنا، كنت مرتاحا لما كان عليه فيلمي في النهاية، لكنني كنت واعيا أيضا لحقيقة أن هناك آلاف المتقدمين غيري لهذه المسابقة. لكنني شعرت في أعماقي وبطريقة ما أن لي فرصة في الفوز لأنني آمنت فعلا بما صنعت.
إذاعة نقل الدردشة (IRC) من أديس أبابا: هل بإمكاننا اعتبار السينما أداة للدعاية السياسية؟ رجاء التحدث عن التطبيقات الحالية. (نيغوسو غيتاتشيو من أديس أبابا).
رودين حامدي: في رأيي، السينما ليست هي التي تستخدم أداة للدعاية السياسية، فأنا أشعر أن الوسائل الإعلامية الإخبارية هي التي تستخدم.
مديرة الدردشة ميشال: رودين تلقى أسئلة كثيرة من الناس المشاركين في دردشة الإنترنت من أديس أبابا. ونحن مغتبطون لكونكم استطعتم الانضمام إلينا اليوم.
هيتمان: ما هي الديمقراطية؟
رودين حامدي: الديمقراطية هي السبيل. وبمعنى آخر، هي عملية تمكننا من الحصول على الحقوق الإنسانية.
نكي: سيد تمبو، ما الذي تنوي أن تفعله بعد هذا في صناعة الأفلام؟
رودين حامدي: أنا أخطط للدراسة للحصول على درجة الماجستير في إخراج الأفلام كي تكون لي نظرة أفضل بالنسبة لصناعة الأفلام وأستخدم السينما كأداة للتعبير عن رؤياي في نهاية المطاف.
مديرة الدردشة ميشال: رودين هو واحد من ستة من الفائزين في مسابقة فيديو الديمقراطية. وهناك معلومات عنهم في موقع http://www.videochallenge.america.gov/winners.html على شبكة الإنترنت.
إذاعة نقل الدردشة (IRC) من أديس أبابا: ما هو الدور الأساسي الذي يلعبه الفيلم في بث الوعي بالديمقراطية في حين ما زال الفيلم يعتبر وسيلة للتسلية والترفيه فقط. فهنا في إثيوبيا مثلا، أغلبية الجمهور تريد الفيلم كمهرب من الحياة اليومية (يارد شوميتي)
رودين حامدي: صحيح أن الفيلم يعتبر في معظم الحالات شكلا من أشكال الترفيه بدلا من أن تكون له رسالة تساعد في تغيير العالم أو الظروف المعيشية للناس. وأنا أشعر بأنه بمجرد أن ينظر إلى الفيلم بشكل أكثر جدية فيمكن استخدام السينما لعرض قضايا حساسة معينة. والأفلام التجارية هي الأكثر عرضا من الأفلام الفنية.
رودين حامدي: مرحبا بكم جميعا. صفحتي على الإنترنت هي www.rodinart.com فزوروها عندما يكون الوقت مناسبا لكم.
كيفر تانريفيردي: رودين، في فيلمك هناك شخص يزرع شجرة، ثم يأتي ولدان بعد ذلك يلعبان بالشجرة ويقتلعانها. فهل لك أن تحكي لنا قصتك منها باختصار؟
رودين حامدي: الرجل الذي يزرع الشجرة يمثل المثقفين. والولدان هما رمز للاعبين السياسيين الطفوليين الذي يقتلعون كل الأشياء الحسنة الطيبة التي يغرسها المثقفون وأولئك الذي يهتمون بالديمقراطية والحرية.
مديرة الدردشة ميشال: تلقى رودين كثيرا من الأسئلة اليوم ولن يستطيع الإجابة عنها كلها. سيجيب عن عدد قليل منها في الدقائق القليلة القادمة. يمكنكم معرفة المزيد عن مسابقة فيديو الديمقراطية بعد الدردشة من فيسبوك بزيارة موقع http://facebook.com/democracychallenge
دايان: هل عملت مشاريع أفلام أخرى؟ أو هل لديك مشاريع لأفلام أخرى تعمل عليها الآن؟
رودين حامدي: نعم عملت عدة أفلام سينمائية قصيرة وعملت بعض الأفلام الوثائقية أيضا. وأنا أعمل حاليا على فيلم عن الوضع السياسي في إيران، وهو عن فتاة قتلت في مظاهرة احتجاح بعد الانتخابات الرئاسية.
إذاعة نقل الدردشة (IRC) من أديس أبابا: ما الذي ينبغي أن يكون عليه دور جمعية صانعي الأفلام في القضايا الاجتماعية، وهي كجمعية كيف يمكن أن تشجع صانعي الأفلام على صناعة أفلام عن الديمقراÏية؟ (يارد شوميتي)
رودين حامدي: لا يمكن إجبار أحد على صناعة أفلام عن موضوعات لا يرتاح إليها أو لا يكون مطلعا على قضايا الديمقراطية الحساسة وذلك نظرا لأنه يجب أن يكون المرء متقد المشاعر وجريئا كي يريد معالجتها.
رودين حامدي: شكرا جزيلا لكم جميعا لوقتكم واهتمامكم بفيلمي وبمسابقة فيديو الديمقراطية. كان التحدث إليكم جميعا رائعا وأتاحت لي أسئلتكم التعبير عن آرائي. وآمل أن نستطيع جميعا تغيير النظام السياسي يوما ما بحيث تصبح الديمقراطية هي السبيل.
مديرة الدردشة ميشال: شكرا لرودين لإجابته عن أسئلتنا.
مديرة الدردشة ميشال: وشكرا لكم جميعا لانضمامكم إلينا في هذه الدردشات. ويؤسفني أنه لم يكن لرودين الوقت الكافي اليوم للإجابة عن باقي أسئلتكم. وآمل أن تتابعوا عمل رودين وغيره على صفحة مسابقة فيديو الديمقراطية في موقع فيسبوك: http://www.facebook.com/democracychallenge
مديرة الدردشة ميشال: شكرا لكم على انضمامكم إلينا اليوم. وإذا أردتم الاشتراك معنا في دردشات الإنترنت في المستقبل تابعوا كونكس على موقع فيسبوك:
نهاية النص