America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 آب/أغسطس 2009

كلمة الرئيس أوباما حول الانتخابات الأخيرة في أفغانستان

أول انتخابات ديمقراطية تجرى في أفغانستان منذ أكثر من ثلاثة عقود

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

21 آب/أغسطس 2009

الملاحظات التي أدلى بها الرئيس الأميركي

حول الانتخابات الأخيرة في أفغانستان

الحديقة الجنوبية

الساعة 1:39 بعد الظهر

الرئيس : أسعد الله مساءكم جميعا. أود أن أقول بضع كلمات حول الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع في أفغانستان. كانت هذه خطوة هامة إلى الأمام في جهود أبناء الشعب الأفغاني لتولي السيطرة على مستقبلهم، حتى حين يحاول المتطرفون الوقوف حجر عثرة في طريقهم.

لقد أدار الشعب الأفغاني هذه الانتخابات بنفسه. في الواقع، إنها أول انتخابات ديمقراطية يجريها الأفغان منذ أكثر من ثلاثة عقود. فقد ترشح أكثر من 30 مرشحا للرئاسة وأكثر من 3 آلاف مرشح لمجالس المحافظات، بما في ذلك عدد قياسي من النساء. وتم افتتاح أكثر من ستة آلاف مركز اقتراع في عموم البلاد، وتولت قوات الأمن الوطنية الأفغانية زمام المبادرة في توفير الأمن.

وعلى مدى الأيام القليلة الماضية - وخصوصا يوم أمس - شهدنا أعمال عنف وترهيب من جانب حركة طالبان، وربما يحدث المزيد في الأيام المقبلة. لقد كنا نعلم أن حركة طالبان ستحاول عرقلة هذه الانتخابات. ولكن رغم ما يواجهونه من هذه الأعمال الوحشية، فقد مارس الملايين من الأفغان حقهم في اختيار قادتهم وتحديد مصيرهم. وبينما كنت أشاهد الانتخابات، فقد دهشت وأعجبت أيما إعجاب بشجاعتهم في مواجهة الترهيب، وبكرامتهم في مواجهة الفوضى.

وهناك تباين واضح بين أولئك الذين يسعون إلى السيطرة على مستقبلهم من خلال صناديق الاقتراع، وأولئك الذين يقتلون لمنع ذلك من الحدوث. وها هم المتطرفون في أفغانستان يظهرون، مرة أخرى، أنهم على استعداد لقتل المسلمين الأبرياء - من الرجال والنساء والأطفال - لتحقيق أهدافهم. ولكنني أعتقد أن المستقبل سيكون من نصيب أولئك الذين يرغبون في البناء – وليس من نصيب أولئك الذين يريدون التدمير. وهذا هو المستقبل الذي ينشده الأفغان الذين توجهوا إلى مراكز الاقتراع، وقوات الأمن الوطنية الأفغانية التي سهرت على حمايتهم.

إن الولايات المتحدة لا تؤيد أي مرشح في هذه الانتخابات. وإن همنا الوحيد هو أن تمثل النتيجة بدقة ونزاهة إرادة ورغبة الشعب الأفغانى، وهو ما سوف نواصل دعمه ريثما يتم فرز الأصوات، وسننتظر النتائج الرسمية من اللجنة الانتخابية الأفغانية المستقلة ولجنة التظلمات الخاصة بالانتخابات.

وفي الوقت نفسه، سنواصل العمل مع شركائنا الأفغان لتعزيز الأمن في أفغانستان، والحكم، والفرص. إن هدفنا واضح: وهو تعطيل وتفكيك، وهزيمة عناصر القاعدة وحلفائهم المتطرفين. وسوف يتحقق هذا الهدف – وسوف تتمكن قواتنا من العودة الى أرض الوطن - بينما يواصل الأفغان تعزيز قدراتهم الذاتية، وتحمل المسؤولية عن مستقبلهم.

إن رجالنا ونساءنا من أفراد القوات المسلحة يقومون بعمل استثنائي في أفغانستان، وكذلك المدنيون الذين يعملون إلى جانبهم. إنهم جميعا على بالنا وهم في صلواتنا ودعائنا، وكذلك أسرهم وذووهم داخل الوطن. إن هذا التحدي لم نطلبه نحن – بل إنه جاء إلى شواطئنا عندما شن تنظيم القاعدة هجماته الإرهابية علينا في الحادي عشر من أيلول/سبتمر من أفغانستان. ولكن أميركا وحلفاءنا وشركاءنا، وقبل كل شيء الشعب الأفغاني نتقاسم مصلحة مشتركة تتمثل في تحقيق الأمن، والفرص، والعدالة.

وإننا نتطلع قدما لتجديد شراكتنا مع الشعب الأفغاني، وهويمضي قدما في ظل حكومة جديدة. ومرة أخرى أود أن أهنئ أبناء الشعب الأفغاني على إجراء هذه الانتخابات التاريخية، وأتمنى لهم شهرا مباركا، في الوقت الذي  يتجمعون فيه سوية لاستقبال شهر رمضان.

وشكرا جزيلا، لكم جميعا.

سؤال: وماذا عن استقبال الليبي استقبال الأبطال في ليبيا، يا فخامة الرئيس؟

سؤال: هل تعتبر ليبيا دولة ارهابية، يا سيادة الرئيس؟

الرئيس: أعتقد أن ذلك كان أمراً منكراً الى حد كبير.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي