America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

13 آب/أغسطس 2009

الولايات المتحدة تتعهد بتقديم 17 مليون دولار لمساعدة ضحايا الاغتصاب في جمهورية الكونغو الديمقراطية

كلينتون تدين هجمات الاغتصاب في جمهورية الكونغو الديموقراطية

 
كلينتون تتحدث على انفراد ى انفراد باثنتين من ضحايا الاغتصاب خلال زيارتها مدينة غوما الشرقية الواقعة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية
كلينتون تتحدث على انفراد ى انفراد باثنتين من ضحايا الاغتصاب خلال زيارتها مدينة غوما الشرقية الواقعة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية

من كيلى دانيال، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن –أعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خلال زيارة غير مسبوقة قامت بها لمدينة غوما الشرقية الواقعة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية أن الولايات المتحدة ستقدم معونة مالية بقيمة 17 مليون دولار لمساعدة ضحايا الاغتصاب ومنع العنف الجنسي في المنطقة.

وقد اجتمعت كلينتون، وهي أول وزيرة خارجية أميركية تقوم بزيارة لمنطقة كيفو الشرقية التي دمرتها الحرب على انفراد باثنتين من ضحايا الاغتصاب في الحادي عشر من آب/أغسطس وبعد ذلك حضرت مناقشة مائدة مستديرة مع مقدمي الخدمات الطبية والرعاية الصحية وغيرهم من الناشطين الكونغوليين الذين يعيشون الآن في مخيمات بعد فرارهم من القتال في جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب الصراع الدائر الذي طال أمده. وقالت كلينتون إنها صدمت لهول ما رأته في المخيمات. وأدانت بشدة الاستخدام المنتظم للاغتصاب كسلاح من أسلحة الحرب.

وأضافت في كلمة ألقتها في مستشفى صحة أفريقيا الذي يتم فيه معالجة العديد من ضحايا الاغتصاب "إن هذه الأعمال الوحشية والفظائع التي عانت منها هؤلاء النساء، والتي ترمز إلى الأفعال البشعة التي عانى منها العديد منهن، تمثل الشر بأحط أشكاله. وإن الولايات المتحدة تدين هذه الاعتداءات وجميع الذين يحرضون على ارتكابها. وتعتبر أولئك الذين يعتدون على السكان المدنيين باستخدام الاغتصاب بصورة منتظمة يعتبرون مذنبين  بارتكاب جرائم ضد الإنسانية."

وقد لقي أكثر من 5 ملايين شخص حتفهم خلال  القتال الدائر في جمهورية الكونغو الديموقراطية والذي يعود تاريخ اندلاعه إلى أواسط التسعينات من القرن الماضي؛ وهذا الصراع ما زال يعتبر واحدا من أطول الصراعات وأكثرها دموية وعنفا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقد تم الإبلاغ عن حوالي 5 آلاف حالة اغتصاب في منطقة كيفو في عام 2009. غير أن التقارير الإخبارية تفيد أن العدد الفعلي يعتقد أن يكون أكثر من ذلك بكثير. ويتهم الجيش الكونغولي الذي ينقصه التدريب والذي لا يتقاضى أجرا على خدمته في كثير من الأحيان بممارسة أسوأ  أعمال الاغتصاب المنتظم، كما يتهم بعض كبار المسؤولين في الحكومة الكونغولية وأفراد قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بارتكاب نفس الممارسات.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة هي بالفعل متبرع كبير ومن المانحين الرئيسيين لجمهورية الكونغو الديمقراطية وستستخدم مبلغ الـ17 مليون دولار في توفير تمويل جديد للرعاية الطبية، وتقديم المشورة والمساعدة الاقتصادية والدعم القانوني لـ10 آلاف سيدة. وقالت الوزيرة إن جزءا من هذه الأموال سوف ينفق على تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية في العمليات الجراحية المعقدة التي تحتاجها ضحايا الاغتصاب، مثل إصلاح الناسور.

وأوضحت كلينتون أنه قد تمت الموافقة على تمويل منفصل بحوالي 3 ملايين دولار لتجنيد وتدريب المزيد من أفراد الشرطة، ولا سيما ضباط الشرطة النسائية، وللتحقيق في العنف الجنسي. وسترسل الولايات المتحدة أيضا فرقا مدنية وطبية وخبراء تكنولوجيا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لمساعدة الناجين من العنف الجنسي، كما سترسل مهندسين عسكريين من القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا المعروفة اختصارا بـ(أفريكوم) التي تتخذ من مدينة شتوتغارت الألمانية مقرا لها، لتقديم مساعدة إضافية للناجين من العنف الجنسي، كما أوضحت كلينتون.

وقال مسؤول رفيع المستوى في الحكومة، تحدث إلى المراسلين الصحفيين شريطة عدم كشف اسمه، إن مساعدة أفريكوم ستتألف من موظفين في مجال الرعاية الطبية والصحية، والمهندسين لبناء دورات المياه والمرافق الصحية، والدعم الفني لخبراء التكنولوجيا الذين يبحثون عن سبل لاستخدام الهواتف الجوالة لتوثيق ورفع تقارير حول حالات العنف الجنسي.

وقالت كلينتون إن "التزامنا تجاه الناجين من العنف الجنسي والعنف ضد النساء لم يبدأ اليوم، ولن ينتهي اليوم؛ إذ إننا في الوقت الذي نقدم فيه هذه المساعدة، سنضاعف جهودنا لإنهاء السبب الجوهري لهذا العنف: وهو القتال الدائر باستمرار هنا، في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وسوف نتخذ خطوات إضافية داخل حكومتنا، وفي الأمم المتحدة، وبالتعاون والتنسيق مع الدول الأخرى لوضع حد لهذا الصراع."

وقد اجتمعت كلينتون أثناء وجودها في غوما مع رئيس الكونغو جوزيف كابيلا، وقالت إنها أجرت معه "مباحثات صريحة جدا حول العنف الجنسي" تضمنت حث الحكومة الكونغولية على ملاحقة ومعاقبة جميع الذين يرتكبون هذه الجرائم؛ مشيرة إلى أن ذلك من الأهمية بمكان وخاصة عندما يكون أولئك الذين يرتكبون هذه الأفعال في مناصب السلطة بما في ذلك أفراد الجيش الكونغولي."

وقالت كلينتون إنه رغم كل ذلك، فإن الأمر في نهاية المطاف متروك للشعب الكونغولي نفسه في المطالبة بإحداث التغيير الذي سيؤدي إلى تحسين الوضع في البلاد. وأضافت تقول إنه "كما ذكر الرئيس أوباما في الخطاب التاريخي الذي ألقاه في غانا، فإن مستقبل أفريقيا متروك للأفارقة أنفسهم. ومستقبل الشعب الكونغولي، يعود أمره في نهاية المطاف للشعب الكونغولي."

واستشهدت كلينتون بالمثل الكونغولي الذي يقول:- "إنه مهما طال أمد الليل فإن بزوغ الفجر قادم لا محالة "- حينما تحدثت عن  الأمل والشجاعة والبسالة التي شهدتها بين الناس في غوما. وتعهدت بأن الولايات المتحدة ستواصل العمل الجاد مع الحكومة الكونغولية، والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأفراد لمساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية.

واستطردت وزيرة الخارجية تقول "إنكم جميعا تساعدون في التعجيل بالأيام المقبلة، التي ستكون فيها آلاف النساء الكونغوليات قادرات على المشي سيرا على الأقدام  من جديد بحرية، والذهاب إلى حقولهن، واللعب مع أطفالهن، والمشي مع أزواجهن، وعلى العمل في جمع الحطب وجلب المياه دون خوف." وأضافت "إننا نريد القضاء على مشكلة العنف الجنسي ونبعده إلى المكان اللائق به وهو الماضي المظلم."

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية بي جي كراولي اليوم الذي زارت فيه كلينتون منطقة غوما بأنه " أقوى يوم" في جولتها التي استغرقت 11 يوما في جميع أنحاء القارة الأفريقية، والتي استهلتها يوم 4 آب / أغسطس بزيارة كينيا وتضمنت جنوب أفريقيا، وأنغولا، ونيجيريا، وليبيريا، وجزر الرأس الأخضر، بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ومن المقرر أن تعود إلى واشنطن يوم 14 أغسطس.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي