03 ايلول/سبتمبر 2008
"لم يعد الفساد مسألة محلية وإنما ظاهرة تتخطّى الحدود القومية وتؤثر على جميع المجتمعات والاقتصادات، جاعلة التعاون الدولي لمنعها والسيطرة عليها أمراً لازماً." – ميثاق الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
"لقد حددنا الفساد كأكبر حاجز فردي يواجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية." – البنك الدولي
"يوقع الفساد ملايين الناس في فخ الفقر." – منظمة الشفافية الدولية
"قوضت ثقافة الفساد لزمن طويل التنمية الاقتصادية والحكم الجيّد، وولّدت الإجرام وانعدام الثقة حول العالم." – الرئيس جورج دبليو بوش
وفقاً للبنك الدولي، من الممكن بوجه عام وصف الفساد على انه إساءة استخدام السلطة العامة لأجل الفائدة الشخصية. تشمل أنواع الفساد، الفساد الواسع النطاق الذي ينتشر على أعلى مستويات الحكومات القومية، والفساد البسيط، أي تبادل مبالغ صغيرة جداً من المال أو منح أفضليات محدودة من جانب أصحاب المراكز الثانوية. فبصرف النظر عن نطاق الفساد، فإن جميع هذه الممارسات تقوّض تطور المجتمع المدني وتزيد من تفاقم الفقر، على الأخص عندما يُسيء المسؤولون إدارة أو استخدام الموارد العامة التي كانت سوف تُستخدم لتمويل طموحات الناس لحياة أفضل.
بدأ خلال السنوات الأخيرة، عبر سلسلة من الاتفاقيات الدولية، نشوء إطار عمل عالمي لمكافحة الفساد، وأصبح بإمكان الدول منفردة الآن جعل جهودها الخاصة لمقاومة الفساد أكثر فعالية عن طريق التطبيق المتشدد لإجراءات مكافحة الفساد، معتمدة بذلك على التعاون الدولي لمساندتها. هذا العدد من المجلة الإلكترونية، "إي جورنال يو إس أي"، يُسلّط الأضواء على أهمية الأدوار التي يلعبها القطاع العام، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية في التعزيز، والمنع، والعمل لاستئصال الفساد حول العالم.