مواطنون لهم حرية التعبير | الديمقراطية في العالم

01 تشرين الأول/أكتوبر 2008

ساندرا داي أوكونر

أول امرأة تصبح عضوا في المحكمة العليا

 
ساندرا داي أوكونر في جامعة جورجتاون، تشرين الاول 2004.
ساندرا داي أوكونر في جامعة جورجتاون، تشرين الاول 2004.

(ولدت يوم 26 آذار/مارس من العام 1930)

بداية النص

ساندرا داي أوكونر التي ولدت في إلباسو، بولاية تكساس يوم 26 آذار/مارس، 1930

عينها الرئيس رونالد ريغان عضوا في المحكمة العليا بعد واحد خمسين عاما من ذلك التاريخ. وقد شبت ساندرا وترعرعت في مزرعة مترامية الأطراف بجنوب شرق أريزونا وتزوجت من جون جاي أوكونر بعد تخرجها بقليل  من كلية الحقوق ورزقت وزوجها بثلاثة أولاد.

وعلى الرغم من حصولها على شهادة الحقوق بتفوق – من جامعة ستانفورد، رفضت شركات المحاماة تعيينها لا لشيء سوى لكونها امرأة وهي ممارسة كانت شائعة في الخمسينات من القرن المنصرم. وأصبحت ساندرا أوكونر نائبة محام في محافظة سان ماتيو بولاية كاليفورنيا. وتذكرت بعد سنوات أن وظيفتها الأولى "أثرت على توازن حياتي لأنها أظهرت كم أحببت الخدمة العامة."

انتقلت العائلة إلى ألمانيا ثم عادت إلى اريزونا حيث تولت أوكونر عدة وظائف، واعتنت بأطفالها، وأصبحت مشاركة في سياسات الحزب الجمهوري. وفي العام 1969 عينت عضوا في مجلس شيوخ الولاية، وأعيد انتخابها مرتين لذلك المنصب وأصبحت زعيمة الأغلبية في مجلس الشيوخ هناك عام 1972. وفي العام 1975 انتخبت عضوا في المحكمة العليا لمحافظة ماريكوبا. وبعد ذلك بأربع سنوات عينها حاكم أريزونا عضوا في محكمة الاستئناف للولاية، ثم رشحها الرئيس ريغان رسميا لعضوية المحكمة العليا في 19 آب/أغسطس من العام 1981،.وجلبت أوكونر معها إلى المحكمة العليا خبرة في الحكومة، فضلا عن كونها القاضية الوحيدة في الخدمة التي انتخبت سابقا للخدمة العامة.

وفي السنوات التي أمضتها أوكونر في المحكمة جعلتها نزعتها البرغماتية موفّقة بارعة وحولتها إلى الصوت المرجح في كثير من القرارات التي اتخذت بأغلبية 5 – 4. وقد اعتبرها كثيرون أقوى امرأة في الولايات المتحدة. وقد وفرت آراء أوكونر إرشادات قضائية في النظام الفدرالي، اقتسام السلطة دستوريا بين الولايات والحكومة الفدرالية، وفي مواضيع جدلية كالإجراء الإيجابي، وعقوبة الإعدام، والإجهاض. وعبر ذلك كله، بقيت واعية لحقيقة أن كونها أول امرأة في المحكمة العليا، فإن بعض الأشخاص قد يركزون فقط على جنسها وليس على موهبتها بينما تعيينها يمثل على نقيض ذلك إنجازا للمرأة الأميركية. وقالت ذات مرة، "إن السلطة التي أمارسها في المحكمة تعتمد على قوة حججي وليس على جنسي." ولكنها أكدت أيضا أن "نصف السكان في بلدي هم نساء وإنه لأمر في غاية الأهمية للنساء أن يروا نساء في مناصب رفيعة المستوى وتنطوي على سلطة حكومية."

تقاعدت القاضية أوكونر من المحكمة العليا في 31 كانون الثاني/يناير، 2006. وهي الآن رئيسة بالتناوب للحملة من أجل المهمة التربوية للمدارس، وهي منظمة نذرت نفسها لإعداد الجيل القادم  من المواطنين الصالحين في أميركا.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي