01 تشرين الأول/أكتوبر 2008
مؤتمر سنيكا فولز صاغ أهداف الحركة
بداية النص
حملة القرن التاسع عشر لتأمين حقوق متساوية للنساء نشأت جزئياً عندما بدأت نساء مثقفات جيداً يشاركن في قضايا اجتماعية أخرى. فقد اجتمعت إليزابيث كادي ستانتون ولوكريتيا موت في العام 1840 في مؤتمر لمكافحة الرق في لندن. وقد أثارت ستانتون وموت، اللتان غضبتا لاستثنائهن من نشاطات المؤتمر لكونهن نساء، حملة انسحاب مع نساء أخريات، ثم بدأتا تخططان لمؤتمر مماثل حول حقوق المرأة. وقد عقد المؤتمر في سنيكا فولز في نيويورك، بعد ذلك بثماني سنوات.
وصاغ مؤتمر سنيكا فولز إعلان مشاعر ارتكز على إعلان استقلال الولايات المتحدة الذي فصل الولايات المتحدة عن بريطانيا في العام 1776. وأسس الإعلان الحركة: حق المرأة بتربية أطفالها في حال الطلاق، وحقها بأن تشهد ضد زوج قاس في محكمة، وحق النساء في شغل مختلف
الوظائف واحتفاظهن برواتبهن بدلا من إعطاء الأموال لأزواجهن، و– أهم قضية جدلية في ذلك الحين– حق النساء في التصويت.
وكان الرأي السياسي لستانتون وشريكتها الشهيرة مثلها في حركة حقوق المرأة في القرن التاسع عشر، سوزان بي. أنتوني، أنه لكي تغير المجتمع عليك أن تغير الرأي العام أولا. وقد عملت المرأتان على نشر الأفكار: ستانتون عن طريق كتاباتها، وأنتوني عن طريق قيادتها الشخصية وجولاتها العديدة لإلقاء محاضرات. وبالإضافة إلى ذلك، أدركت المرأتان أن حرية وتحرر بعض الجماعات يعنيان أساساً حرية وتحرر كافة الجماعات. وهدفتا بمجادلاتهما انطلاقاً من إلغاء الرق، إلى إقناع الأميركيين في القرن التاسع عشر بأنهما مثل النساء المستعبدات سابقاً، تستحقان حقوقاً محددة جيداً ومحمية قانونيا. أخيراً أدركتا كلتاهما، بأن انتخابات شاملة، عادلة وحرة هي ضرورية لتمكين جميع أعضاء المجتمع من التعبير عن حاجاتهم بطريقة فعالة.
نهاية النص