01 تشرين الأول/أكتوبر 2008
كانت النساء شريكات ثمينات في إقامة الدولة الديمقراطية
بداية النص
تزخر تفاصيل حرب الاستقلال (1775 – 1783) التي ولدت منها الولايات المتحدة الأميركية بالحديث عن قادة عظام، أمثال جورج واشنطن، توماس جيفرسون، واليكزاندر هاملتون. وهؤلاء الآباء المؤسسون قاموا أيضاً بالدور البارز أثناء الفترة الصعبة التي أعقبت الاستقلال، عندما كافحت الدولة الفتية لكي تضفي شكلا قانونياً على المثل التي جرى التعبير عنها في إعلان الاستقلال. لقد دونوا الدستور مع شرعة الحقوق، وأقنعوا الولايات الـ13 المستقلة ذاتيا، بالانضمام إلى "اتحاد أكثر كمالا" وشكلوا حكومة البلاد الديمقراطية.
وقد لعبت المرأة الأميركية خلال هذه الحقبة دوراً كبيراً، وإن لم يكن غير معترف به في غالب الأحيان حتى الآونة الأخيرة. فكثيرات منهن تولين الاهتمام بالمزارع والأعمال التجارية بينما كان الرجال يخوضون الحرب أو يصوغون السلام. وخاضت أخريات الحرب، جنباً إلى جنب مع الرجال، للعناية بالمرضى ودفن الموتى. وفي روايات أبيغيل آدمز ومارغريت كوربن، نرى أن النساء في عصر الثورة كن وطنيات مندفعات كالرجال وكن مثلهم تصميماً على التمتع بـ"الحرية ونشدان السعادة." وأظهرت كل من آدمز وهي تحمل ريشة كتابة، وكوربن من وراء مدفع، أن النساء كن شريكات ثمينات في إقامة دولة ديمقراطية تضمن اليوم حقوقاً متساوية لجميع مواطنيها.
نهاية النص