01 تشرين الأول/أكتوبر 2008
امرأتان من الأميركيين الأصليين ساعدتا في قيام الدولة الجديدة
بداية النص
إن بقاء المستوطنات الأميركية وبعد ذلك الولايات المتحدة المولودة حديثا، على قيد الحياة، لم يكن مضمونا قط، بل كان أبعد ما يكون عن ذلك. فقد كان المستوطنون في مطلع القرن السابع عشر، حتى في المراكز الأمامية المزدهرة يعانون من أوضاع معيشية صعبة، وشح في الطعام، مع انتشار المرض، والعمل الشاق. و"مستوطنة رونوك المفقودة" في فرجينيا هي مثال واضح على الصعوبات التي واجهوها. وبعد ذلك بقرنين، في الثمانينات، تقاطر الأميركيون غربا عبر نهر المسيسيبي من راحة نسبية في مدن مترسخة، سعياً وراء مناطق جديدة والوصول إلى شاطىء المحيط الهادي. وكان بقاء المستوطنات على قيد الحياة والقدرة على استكشاف مناطق غربية أمرين حاسمين بالنسبة إلى تأسيس الولايات المتحدة ونموها. وقد لعبت امرأتان هما- بوكاهونتاس وسكاغاويا – دوراً حيويا في هذه الجهود.
لقد عملت المرأتان كمنارتين مرشدتين بالمعنى الفعلي والمجازي، بالنسبة إلى المستوطنين الذين التقتا بهم. وكانت بوكاهونتاس، التي لم تتعد سن الطفولة في ذلك الحين، بمثابة جسر بين الواصلين من أوروبا والقبائل الهندية الأصلية المحلية، فأنقذت حياة أحد المكتشفين وكانت صلة وصل أثناء توتر العلاقات بين الجماعتين. واشتركت سكاغاوي في أول رحلة استكشافية لرسم خريطة للأراضي الواقعة غربي نهر المسيسيبي. واستخدمت مهارتها في لغة القبائل ومعرفة المناطق الغربية لقيادة المكتشفين الأميركيين الأوائل وإيصالهم بسلام إلى المحيط الهادي والعودة من هناك.
نهاية النص