مواطنون لهم حرية التعبير | الديمقراطية في العالم

01 تشرين الأول/أكتوبر 2008

جانيت بيكرينغ رانكن

أول امرأة تصبح عضوا في الكونغرس الأميركي

 

(ولدت في 11 حزيران/يونيو عام 1880، وتوفيت في 18 أيار/مايو، 1973)

بداية النص

شغلت جانيت رانكن مقعدها في مجلس نواب الولايات المتحدة، وكانت أول امرأة تنتخب لعضوية الكونغرس، في 2 نيسان/إبريل من العام 1917، أي قبل ثلاث سنوات فقط من حصول النساء في سائر أنحاء الولايات المتحدة على حق التصويت.

كانت رانكن، التي ولدت في مونتانا، فتاة ناشطة لديها حماسة شديدة للسياسة وتفان مدى الحياة في خدمة القضايا النسائية والسلمية. أصبحت رانكن التي حصلت على شهادة من كلية نيويورك للأعمال الخيرية (أصبحت فيما بعد كلية الأعمال الاجتماعية بجامعة كولومبيا)، عاملة اجتماعية في سياتل، بولاية واشنطن. ولكي تلم عن كثب بأحوال زبائنها، عملت لفترة من الزمن خياطة. وقد انضمت إلى حملة العام 1910 في واشنطن المطالبة بحق المرأة في التصويت، وقادت الحملة الناجحة في العام 1914 من أجل تصويت المرأة في مونتانا. وساعدت الناخبات الجديدات في مونتانا رانكن على أن تصبح واحدة من الجمهوريات القليلات اللواتي انتخبن لعضوية الكونغرس في العام 1916.

وإذ رأت أن من "واجبها الخاص" أن تتحدث دفاعا عن المرأة الأميركية، ساعدت على صياغة تشريع يساعد النساء والأطفال وأيدت تعديلا دستوريا يمنح المرأة حق التصويت. لكنها لم تمكث طويلا في الكونغرس لترى حق التصويت يشمل جميع النساء الأميركيات في العام 1920. فقد رفض الناخبون سعيها للفوز بعضوية مجلس الشيوخ العام 1918، ربما لأنها صوتت ضد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى قبل سنة من ذلك.

عادت رانكن إلى العمل الاجتماعي والمنظمات الإصلاحية، أمثال الرابطة القومية للمستهلكين، والرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية، وفي العام 1919 حضرت المؤتمر الدولي الثاني للنساء في زيوريخ. وإذ أعيد انتخابها لعضوية الكونغرس في العام 1940، كانت الوحيدة التي أدلت بصوتها في الكونغرس ضد الحرب على اليابان بعد الهجوم على بيرل هاربر. وإذ انتهت سيرتها السياسية بهذا التصويت الذي لم يحظ بالشعبية حينئذ، كرست رانكن بقية حياتها للقضايا المحببة اليها. فقد اشتركت مثلا وهي في سن السادسة والثمانين بتظاهرة واشنطن المعارضة لحرب فيتنام.

لقد وعت جانيت رانكن أهمية إشراك مواهب النساء ومهاراتهن لبناء مجتمعات أفضل. وقد قالت، "الرجال والنساء هم كالأيدي اليمنى والأيدي اليسرى، ولا معنى لئلا تستعمل الاثنتان معا." وفي وصيتها تركت أموالا لضمان أن النساء يستطعن الحصول على تعليم للمساعدة على تحسين المجتمع. وتساعد الآن مؤسسة جانيت رانكن، وهي واحدة من عدة تركات لهذه الأميركية الملتزمة، على توفير فرص تعليمية للنساء ذوات الدخل المنخفض منذ أن منحت ترخيصا للعمل في العام 1976.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي