01 تشرين الأول/أكتوبر 2008
"أول امرأة أميركية تخدم جندية في الحرب من أجل الحرية"
(ولدت في 12 تشرين الثاني/نوفمبر، سنة 1751، وتوفيت سنة 1800)
بداية النص
حاربت مارغريت كوكران كوربن إلى جانب زوجها في أول سنتين من حرب الاستقلال. وكانت أول امرأة يعترف بشجاعتها وتضحياتها بمنحها تقاعداً من حكومة الولايات المتحدة يمنح عادة للجنود المصابين بعاهات بسبب جراحهم.
تيتمت كوربن التي ولدت قرب تشيمبرزبيرغ، بنسلفانيا، وهي في الخامسة من عمرها عندما قتل هنود مغيرون أبويها. تزوجت من جون كوربن وهي في سن الحادية والعشرين ورافقته عندما انضم إلى السرية الأولى في مدفعية بنسلفانيا للخدمة في الجيش القاري. وكسائر النساء اللواتي تبعن أزواجهن الجنود في الحرب، عملت كوربن في الطبخ وغسل الثياب والعناية بالمرضى أو الجرحى. وفي 16 تشرين الثاني/نوفمبر، 1776، هاجم جنود بريطانيون ومرتزقة فورت واشنطن، في نيويورك، وأصيب جون كوربن، الذي كان أحد جنود المدفعية المدافعين عن الموقع، بطلق ناري ومات. تولت مارغريت كوربن التي كانت تقف بجانبه لمساعدته على حشو المدفع، مهمة حشو المدفع وإطلاق النار إلى أن أصيبت بعيار ناري مزق كتفها وأصابها بجراح في الصدر والحنك.
نقلها رفاقها الجنود إلى مستشفى في فيلادلفيا، لكنها لم تتعاف كليا من جراحها، وتركت بذراع يسرى عاجزة عن العمل. واعترافا بشجاعتها، منحها الكونغرس القاري معاشا تقاعديا مدى الحياة
يعادل نصف راتب جندي، وقد سرحت رسميا من الجيش القاري في نيسان/إبريل من العام 1783. كان جيرانها يطلقون عليها اسم "كابتن مولي" وقد توفيت قرب وست بوينت، نيويورك، ربما قبل عيد ميلادها الخمسين. وفي العام 1926، نقلت جمعية فتيات الثورة الأميركية رفاتها إلى الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت. ونصبت لوحة تذكارية برونزية تكريما لـ "أول امرأة تخدم جندية في الحرب من أجل الحرية" على مقربة من المكان الذي وقعت فيه المعركة، قرب فورت تريون بارك اليوم، في نيويورك.
نهاية النص