17 أيار/مايو 2008
الأخبار
بإمكان الصحف الأسبوعية أن تعمل كصحف يومية مقابل كلفة إضافية ضئيلة.
لم تعد الصحيفة مُقيدة بعد الآن بـِ 12 أو 24 أو 48 صفحة.
لم تعد الصور والألوان مقيدة بموقع الطبع أو بالحيّز المتوفر لها.
توفّر روابط موقع الإنترنت للقراء مزيداً من التعمق وربط الأحداث بالسياق المتصل بها.
يمكن البحث في الصحيفة وأرشيفها. بعد أن حولت الصحف المحلية إصدارتها السابقة إلى رموز رقمية، أصبح بإمكان الموظفين وعامة الناس البحث بسهولة فيها بواسطة الكلمة المفتاح، عبر تاريخ المجتمع المحلي، بسهولة وبسرعة أكبر مما كان يتم من خلال الأساليب السابقة. وقد أنشئ الكثير من هذه الأنظمة على أساس دفع رسم، الأمر الذي يؤمن مصدراً جديداً من الإيرادات للصحيفة. ولا زالت الصحف المحلية الأصغر حجماً تدرس إمكانية استخدام هذا النموذج التجاري.
أصبح بإمكان الصحف تأمين إيصال الأخبار إلى أي مكان وفي أي وقت، من خلال إرسال النص عبر الهاتف النقال، فأصبحت تتنافس بذلك مع الإذاعات في تحقيق السبق الصحفي.
الإعلان
أصبح بإمكان الصحف أن توسع نطاق وصولها إلى القراء ليشمل قرّاء الإنترنت وقرّاء النصوص المرسلة بالهاتف.
أصبح من الممكن أن يشتمل ما تقدمه الصحف على رسائل إعلانية بصرية وسمعية.
أصبح بإمكان المعلنين أن يروجوا لأي عملية بيع فوراً عبر موقع الصحيفة الإلكتروني أو من خلال خدمة إرسال النص الهاتفي، الأمر الذي يتيح قدرة أعظم لمعالجة أمر الموجودات غير المتوقعة من السلع، بدلاً من الانتظار حتى صدور الصحيفة المطبوعة في الأسبوع التالي. فإذا صدر منتج جديد للمعلن أو إذا زاد المخزون منه عن اللزوم واحتاج الأمر إلى معالجة ذلك، لن يضطر المعلن انتظار صدور عدد الصحيفة المطبوع في الأسبوع التالي بل يمكنه القيام بحملة إعلانية للبيع فوراًً عبر موقع الصحيفة الإلكتروني أو خدمة إرسال النصوص على الهاتف.
يمكن برمجة مواقع الإنترنت الخاصة بالصحف لتعرض رسالة مختلفة من نفس المعلن كل مرة يعود فيها نفس القارئ إلى استخدام موقع الصحيفة الإلكتروني.
بإمكان القرّاء أن ينتقلوا إلى رابط أي إعلان موصول بخط الإنترنت يزودهم بمعلومات أكثر تفصيلاً عن المنتج، وبتعليقات حول المنتج، والخدمات المتعلقة به.
يمكن الآن طباعة العديد من الكوبونات من مواقع الصحف الإلكترونية بواسطة كمبيوتر منزلي. واستناداً إلى البيانات المجمعة من القراء، يمكن توجيه مثل هذه الكوبونات بحيث تستهدف مجموعات سكانية رئيسية.
يمكن التقاط كوبونات الرسالة المنصوصة على هاتف نقال وعرضها على بائعي التجزئة والمعلنين. ويمكن أيضاً استهداف هؤلاء بصورة فردية.
بعكس ما يتم في محطات الإذاعة، أو التلفزيون، أو في الإصدارات الصحفية المطبوعة، يستطيع المستعملون الانتقال مباشرة لشراء المواد عبر نفس موقع الإنترنت التابع للصحيفة.
الإنتاج والتسليم
بإمكان الصحف أن تنشر مرات متتالية في طبعاتها الإلكترونية أو في موقعها الإلكتروني، بكلفة إضافية محدودة. فلن تكون هناك كلفة طباعية إضافية ولا زيادة في كمية الحبر أو الورق المستخدم.
لا يحتاج التوزيع الموسع إلى ورق أو إلى حبر أكثر.
يمكن تسليم الإصدارات الإلكترونية خارج نطاق السوق الأساسية، وحتى حول العالم، في نفس اليوم، ودون تأخير. لا تُفقد أو تتلف أية أوراق، وليس هناك رسوم طوابع إضافية، وما من حاجة إلى شاحنات إضافية أو موظفين إضافيين.
- بريان إل. ستيفنز.