09 شباط/فبراير 2008
تتيح الانتخابات الحرة النزيهة للناخبين في الديمقراطيات التمثيلية تحديد شكل حكومة بلدهم السياسي وتوجه سياساتها المستقبلية.
· تزيد الانتخابات الحرة النزيهة من إمكان انتقال السلطة سلميا. كما أنها تساعد في ضمان كون المرشحين الذين يفشلون في الانتخابات سيسلّمون بمشروعية نتائج الانتخابات ويتخلون عن السلطة للحكومة الجديدة.
· إن الانتخابات وحدها لا تضمن الديمقراطية نظراً لأن بمقدور الحكام الديكتاتوريين استخدام موارد الدولة للتلاعب بالعملية الانتخابية.
تتطلب الانتخابات الحرة النزيهة ما يلي:
· تمتع كل رجل وامرأة مؤهلين للاقتراع بحق التصويت- ولا تحد الديمقراطيات من هذا الحق بالنسبة للأقليات أو المعاقين، أو تمنحه فقط لغير الأميين أو لأصحاب الأملاك.
· حرية التسجّل كناخب أو الترشح لمنصب.
· حرية الكلام للمرشحين والأحزاب السياسية، ولا تفرض الديمقراطيات قيوداً على انتقاد المرشحين أو الأحزاب السياسية لتأدية من يحتلون المناصب.
· فرصاً عديدة لحصول الناخبين على معلومات موضوعية مجردة من صحافة حرة.
· حرية الاجتماع في حملات وتجمعات سياسية.
· قوانين تفرض على ممثلي الأحزاب البقاء بعيدين عن مراكز الاقتراع في يوم الانتخاب، ويمكن لموظفي الانتخابات والمتطوعين للعمل في مراكز الاقتراع والمراقبين الدوليين أن يساعدوا الناخبين في عملية الاقتراع ولكن ليس في اختيار مَن سيصوتون له.
· نظاماً غير منحاز أو نظاماً متوازناً لإجراء الانتخابات والتثبت من نتائجها، ويجب أن يكون مسؤولو الانتخابات المدربون إما من المستقلين سياسياً أو أن يكون المشرفون على الانتخابات ممثلين للأحزاب التي تخوضها.
· مراكز اقتراع يمكن الوصول إليها، وفسحة تتيح الخصوصية أثناء التصويت، وصناديق اقتراع محكمة لا يمكن التلاعب بها، وعملية فرز أصوات شفافة.
· بطاقات اقتراع سرية، ذلك أن التصويت عن طريق البطاقة السرية يضمن عدم إمكان استخدام تصويت شخص ما لحزب أو مرشح ضده أو ضدها.
· محاظير قانونية ضد الغش في الانتخابات- يجب أن تكون هناك قوانين قابلة للتطبيق للحيلولة دون التلاعب بالانتخابات (مثلا: عد الصوت الواحد أكثر من مرة، والاقتراع باسم الأموات).
· إجراءات للطعن بصحة النتائج وإعادة فرز الأصوات – يجب وضع آليات وإجراءات قانونية لمراجعة إجراءات العملية الانتخابية لضمان كون الانتخابات قد أجريت على النحو الصحيح.
بين أساليب الاقتراع، وهي أساليب تختلف بين دولة وأخرى وحتى في الدولة الواحدة، ما يلي:
· أوراق الاقتراع، حيث يقوم الناخب بوضع إشارة على ورقة الاقتراع أو خَرم الورقة.
· بطاقات اقتراع تحمل صور المرشحين أو رموز الأحزاب كي يتمكن المواطنون الأميون من التصويت بشكل صحيح لمن يريدون انتخابه.
· الأنظمة الإلكترونية- ويستخدم الناخبون في هذه الحالة آلات إما يلمسون شاشاتها أو يكبسون على زر فيها.
· الاقتراع الغيابي- وهو أسلوب يتيح للذين لن يستطيعوا التصويت يوم الانتخابات الاقتراع مسبقا.