31 كانون الأول/ديسمبر 2008
آخر موعد للتقدم للمسابقة هو 31 كانون الثاني/يناير، 2009
بداية النص

واشنطن،- وافق المخرج السينمائي مايكل أبتيد على الاشتراك مع الخبير الاقتصادي هيرناندو دي ساتو، وهو من بيرو، في لجنة التحكيم التي ستختار أفلام الفيديو لدخول المرحلة قبل النهائية في مسابقة فيديو الديمقراطية. وعدد الأفلام المقرر دخولها مرحلة التصفية قبل النهائية تبلغ 21 فيلما مقدمة من جميع أنحاء العالم.
والفترة المحددة لتقديم الأفلام للمشاركة في مسابقة فيديو الديمقراطية بدأت في اليوم العالمي للديمقراطية، يوم 15 أيلول/سبتمبر 2008 ، وتستمر حتى 31 كانون الثاني/يناير، 2009. ويتم تقديمها من خلال الأمم المتحدة وعبر الإنترنت.وأهم شروط المسابقة هي ألا تتجاوز مدة الفيلم ثلاث دقائق، وأن يكون مكملا لجملة تبدأ بعبارة "الديمقراطية هي ..."، وأن يكون إما باللغة الإنجليزية أو مصحوبا بترجمة إلى الإنجليزية على الفيلم. والهدف من هذه المسابقة هو إشراك الجماهير في حوار إلكتروني على الصعيد العالمي حول طبيعة الديمقراطية.
ومن بين الـ21 فيلما التي سيختارها المخرج السينمائي مايكل أبتيد مع خبير الاقتصاد هيرناندو دي ساتو سيتم اختيار ستة أفلام للفوز بجائزة المسابقة. والجائزة هي رحلة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى الولايات المتحدة تشمل زيارة واشنطن ونيويورك وهوليوود، ولقاءات مع المتخصصين في صناعة السينما الأميركية وكبار الشخصيات من دعاة الديمقراطية في وسائل الإعلام والمجتمع المدني والحكومة الأميركية.
انظر الصفحة الخاصة بالمسابقة باللغة العربية عبر موقع أميركا دوت غوف.
والمخرج مايكل أبتيد البريطاني المولد، يشغل حاليا منصب مدير نقابة مخرجي السينما الأميركية، ومن أشهر أفلامه: فيلم (نيل) في العام 1994 الذي قامت ببطولته النجمة الشهيرة جودي فوستر، وفيلم (العالم كله لا يكفي) من سلسلة أفلام جيمس بوند في العام 1999 بطولة بيرس بروزمان وصوفي مارسو.

وعند إعلان قبوله المشاركة في لجنة التحكيم قال المخرج أبتيد "إن الفيلم عبارة عن نافذة نطل من خلالها على العوامل المشتركة التي تجمعنا كبشر، وعلى التحديات والبهجة التي تتكون منهما التجربة الإنسانية، بغض النظر عن اللغة التي نتكلمها أو المكان الذي ولدنا فيه." وأشار المخرج أبتيد إلى أن "المشاركين في المسابقة من شباب صناعة السينما سيستخدمون الخاصية السحرية التي تميز هذه الوسيلة الفنية القوية التأثير لتجميع الناس في أنحاء متفرقة من العالم للمشاركة في نقاش عالمي حول الديمقراطية.
وعن مشاركة أبتيد في لجنة التحكيم بالمسابقة قال دان غليكمان رئيس رابطة صناعة السينما الأميركية "إن مشاركته ترفع مستوى المسابقة. فالشباب المشاركون فيها سيفخرون بأن أفلامهم عُرضت عليه باعتباره شخصية عظيمة في عالم صناعة السينما."
أما العضو الثاني المشارك في لجنة التحكيم وهو الخبير الاقتصادي هيرناندو دي سوتو فهو شخصية شهيرة في مجال الاقتصاد على مستوى العالم، بدراساته حول حقوق الملكية وإيمانه بدورها المؤثر في التنمية وتخفيف حدة الفقر في العالم. ويسعى الكثير من زعماء العالم للحصول على مشورته ابتداء من موطنه الأصلي بيرو إلى دول أخرى عديدة من بينها الفيليبن ومصر ودول أفريقية وآسيوية وغربية أخرى. وبسبب آرائه، تعرض دي سوتو لمحاولة اغتيال، كما تعرضت سيارته ومركز دراسات الحرية والديمقراطية الذي أنشأه للقصف على يد جماعات ماركسية إرهابية في بيرو.
وعند إعلان قبوله المشاركة في لجنة التحكيم قال دي سوتو "إنني أتطلع قدما للاطلاع على ما ستضيفه تلك الأصوات الخلاقة من جميع أنحاء العالم إلى هذا الحوار المهم حول تقدم الديمقراطية في القرن الـ21.
وعلقت بولا دوبريانسكي وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية والشؤون العالمية على مشاركة دي سوتو في لجنة تحكيم أفلام الديمقراطية، فقالت: "إنني لا أستطيع أن أتصور من هو أفضل من دي سوتو للمشاركة في لجنة التحكيم بمسابقة أفلام الديمقراطية. إن أفكار دي سوتو الخاصة بمكافحة الفقر، والإرهاب واليأس عبر توسيع نطاق حقوق الملكية تُعتبر من بين أعظم الأفكار المؤثرة إيجابا في جيلنا."
تشارك وزارة الخارجية الأميركية في رعاية مسابقة فيديو الديمقراطية مع كبريات الجمعيات في عالم صناعة السينما ومن بينها جمعية مخرجي السينما الأميركية ورابطة صناعة السينما وشبكة إن بي سي وستوديوهات يونيفرسال.
وكذلك تشارك في رعاية المسابقة مؤسسات أكاديمية متخصصة في صناعة السينما من بينها كلية (تيش) للفنون بجامعة نيويورك، وكلية فنون السينما بجامعة جنوب كاليفورنيا. هذا بالإضافة إلى عدد من المنظمات المهتمة بالدعوة إلى الديمقراطية ومن بينها المعهد الديمقراطي الدولي، والمعهد الجمهوري الدولي والمؤسسة الدولية للشباب.
مزيد من المعلومات عن مسابقة فيديو الديمقراطية على موقع يو تيوب الذي يتيح فرصة مشاهدة الأفلام المتقدمة للمسابقة.
نهاية النص