America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

15 ايلول/سبتمبر 2009

المقدمة

 

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال تقول: "الشعور بالذعر نفسه طال كل مكان من الكرة الأرضية. كان الأمر كما لو أن بركاناً انفجر في نيويورك، مسبباً موجة مدّ اكتسحت بقوة كارثية كل دولة على وجه البسيطة." وكانت إحدى عواقبها اللاحقة: "تراكم المال المعطل أو غير المستثمر في المراكز المصرفية." أما تاريخ هذا المقال؟! فكان 17 كانون الثاني/يناير، 1908.

نظراً للأخبار المثيرة للحفيظة التي كانت ترد مؤخراً بتكرار مقلق، فقد شكّل إعداد هذه النسخة من "موجز الاقتصاد الأميركي" تحدياً حقيقياً لنا. لقد حاولنا مقاربة المهمة بإحساس من الوعي التاريخي. فبالإضافة إلى أحداث العام 1908 المصورة أعلاه، تعرضت الولايات المتحدة لحقبة الكساد الكبير (بدأت عام 1929)، وفترة كساد طويلة (بدأت عام 1873)، وحالة ذعر في عام 1837، وصفتها موسوعة ويكيبيديا بأنها "أزمة مالية أميركية، كانت مبنية على سوق تتسم بالمضاربات في قطاع العقارات". كما شهدت الولايات المتحدة فترات من الكساد، وحالات الذعر، والفقاعات الاقتصادية، والانكماشات المتنوعة، وكانت تخرج من كل حالة من هذه الحالات مستعيدة قوتها الاقتصادية ومحافظة على المؤسسات الجمهورية لديها نابضة بالحياة.

نأمل من قرائنا أن يجدوا هذا العدد الجديد من سلسلة مطبوعاتنا الموجزة صريحاً، غنياً بالمعلومات، وقبل كل شيء آخر مفيداً. نقدمه بروح من التفاؤل المترسّخ بعمق في طريقة الحياة الأميركية.

المحررون

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي