America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

19 تشرين الأول/أكتوبر 2009

عضوية روسيا في منظمة التجارة العالمية تحتل رأس أجندة أميركا التجارية

انضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية يصطدم بعقبات جديدة

 

من كاثرين ماكونيل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – قالت مسؤولة أميركية رفيعة المستوى إن رؤية انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية تحتل رأس قائمة أجندة الولايات المتحدة التجارية.

فقد صرحت بيتسي هفنر، مديرة قسم روسيا وأوراسيا في مكتب الممثل التجاري الأميركي بأن الآمال كانت منتعشة في أوائل الصيف لأنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك حول ما ينبغي على روسيا أن تفعله كي تصبح عضوا في منظمة التجارة العالمية. غير أن كل شيء تبدل يوم 9 حزيران/يونيو عندما أعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا وبيلاروسيا وقزاخستان ستسحب كل منها طلبها المستقل للانضمام إلى المنظمة العالمية كي تقدم الدول الثلاث طلب انضمام مشتركا.

وقالت هفنر إن الإعلان "جاء مفاجئا للجميع" وأعربت عن اعتقادها بأن الإعلان سيؤخر انضمام روسيا إلى منظمة التجارة.

وكانت روسيا قد بدأت مفاوضات انضمامها إلى المنظمة في العام 1993، كما بدأت بيلاروسيا مفاوضاتها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في العام 1993 أيضا. وبدأت قزاختسان المفاوضات مع الهيئة المختصة بالقواعد التجارية في العام 1996.

وقالت هفنر إن الآمال بإمكانية الانضمام إلى العضوية العالمية انتعشت في أيلول/سبتمبر عندما اجتمع نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف مع الممثل التجاري الأميركي رون كيرك في واشنطن مؤكدا إعراب روسيا عن تطلعها إلى الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. وأبلغ كيرك المسؤول الروسي شوفالوف بأن الولايات المتحدة مستمرة في تأييدها انضمام روسيا المنفرد إلى العضوية، وتتطلع إلى العمل مع روسيا نحو تحقيق هذا الهدف.

وأضافت هفنر أن المفاوضين من روسيا وقزاخستان وبيلاروسيا عقدوا اجتماعا غير رسمي مع ممثلي التجارة العالمية في جنيف يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر لبحث خططهم الخاصة بالسعي من أجل الانضمام إلى العضوية، والأهم أنهم أعلنوا أنهم يسعون إلى الانضمام كثلاث دول مستقلة. وأضافت أنه لا توجد خطط محددة لاجتماع الفريقين الأميركي والروسي المعنيين بمنظمة التجارة العالمية.

وأعربت هفنر عن أن إعلان 9 حزيران يونيو خلق فجوة مصداقية أصبح على المفاوضين الروس معها أن يقنعوا أعضاء منظمة التجارة العالمية بأنهم جادون في مسألة عضوية بلدهم، ذلك أن "وتيرة انضمام روسيا إلى العضوية عائدة لروسيا."

ومن المتوقع أن يساعد انتماء روسيا إلى منظمة التجارة العالمية في تنوع الاقتصاد الروسي من خلال تخفيض التعرفات والرسوم على الواردات بما فيها المكونات التي تدخل في تصنيع المنتجات الروسية مما يفتح المجال أيضا أمام الخدمات الخارجية ويضمن عدم تمييز البلدان الأخرى ضد الصادرات الروسية.

وتريد الولايات المتحدة من روسيا أيضا أن تنفذ تنفيذا كاملا سلسلة من الاتفاقايات التجارية الثنائية التي تم توقيها في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.

وستعمل الاتفاقيات في حال تطبيقها تطبيقا تاما على تخفيض التعرفات وإزالة حواجز رسوم غير التعرفات التجارية التي تحد من صادرات عدد كبير من المنتجات الزراعية الأميركية، وتوفير حماية أفضل لحقوق الملكية الفكرية وتطبيقها في روسيا وإيجاد نظام أكثر انفتاحا للمنتجات التكنولوجية المشفّرة كالهواتف الخلوية وأنظمة تشغيل الكمبيوتر.

غير أن روسيا، كما قالت هفنر، ارتأت عدم الموافقة على إصدار جميع التشريعات اللازمة لتطبيق تلك الاتفاقيات، بل وقوضتها بشكل مباشر في بعض الحالات.

ومن دواعي قلق الولايات المتحدة، طبقا لما صرحت به هفنر، أن تدابير سلامة المواد الغذائية التي أصدرتها روسيا مؤخرا لا تطبق المعايير المعمول بها دوليا لحماية الآدميين والحيوانات والنباتات من الأمراض والآفات والتلوث.

وأضافت هفنر أن روسيا رفضت مؤخرا قبول صادرات من نصف عدد المؤسسات التي ووفق على صادراتها من لحوم الخنازير إلى روسيا،عندما رفعت الرسوم على عدد كبير من المنتجات الزراعية والصناعية التي تراوحت بين آلات الحصاد والبناء وبين الزبدة والأرز. ووصفت هفنر تلك الأعمال بأنها أدت إلى انخفاض كبير في الصادرات الأميركية إلى روسيا.

وتأتي روسيا في المرتبة 23 بين أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة إذ بلغت قيمة التعامل بتجارة البضائع في الاتجاهين بين البلدين 36.1 بليون دولار في العام 2008. وتعد روسيا أكبر سوق للصادرات الأميركية من لحوم الطيور ورابع أكبر سوق للصادرات من لحوم الخنازير. فقد استوردت روسيا في العام 2008 ما قيمته 1.3 بليون دولار من المنتجات الزراعية الأميركية.

وقالت هفنر إن هذا المبلغ قد ينمو ويزداد إذا التزمت روسيا وطبقت موافقاتها السابقة على تخفيض الحواجز.

وقد اجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في موسكو في تموز/يوليو وأعلنا تشكيل لجنة رئاسية تعمل على تعزيز الاتصال الأميركي الروسي في عدد من المجالات بما فيها تنمية الأعمال التجارية والعلاقات الاقتصادية والزراعة والطاقة والبيئة. وشكلت اللجنة أكثر من 15 لجنة عمل يشترك في رئاسة عدد كبير منها وزير أميركي ووزير روسي. غير أن أيا من هذه اللجنة لا تختص بالمفاوضات المتعلقة بمساعي روسيا للدخول في عضوية منظمة التجارة العالمية.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي