America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 تشرين الأول/أكتوبر 2009

توحيد القوى

 
‎أدى الكساد الاقتصادي في ثلاثينات القرن الماضي إلى أكبر هجرة قسرية في تاريخ البلاد حين توجه 300,000 شخص إلى كاليفورنيا سعياً للعمل
‎أدى الكساد الاقتصادي في ثلاثينات القرن الماضي إلى أكبر هجرة قسرية في تاريخ البلاد حين توجه 300,000 شخص إلى كاليفورنيا سعياً للعمل

المشهد العام لتاريخ الولايات المتحدة تغطيه طرق المسافرين. فقد دفع التدهور الاقتصادي في مختلف أرجاء الجنوب بعد الحرب الأهلية الأميركية بالآلاف من المهاجرين الإسكتلنديين – الأيرلنديين وأبنائهم للاتجاه نحو الغرب للعثور على مزارع مفتوحة في تكساس وأراضي الأميركيين الهنود من سكان البلاد الأصليين. "عندما أصبحت الظروف لا تطاق، مارسوا حقهم المطلق كأميركيين – حق الانتقال قُدماً"، كما كتب دان مورغان. فقد كتبوا بالطبشور أحرف “GTT” على أبواب منازلهم المهجورة وغادروا. كان جيرانهم يعرفون ان هذه الأحرف الأولى كانت تعني "ذهبنا إلى تكساس."

أدى الكساد الاقتصادي الكبير والعواصف الغبارية في ثلاثينات القرن الماضي إلى حصول أكبر هجرة قسرية في تاريخ البلاد، عندما توجه 300,000 شخص من ولايات أوكلاهوما، وتكساس، وميزوري، وآركنسو إلى الوادي الأوسط الخصب في كاليفورنيا. رفعت سلطات كاليفورنيا المذعورة لوحة في تولسا، بولاية أوكلاهوما، تُحذر: "لا وظائف في كاليفورنيا. إذا كنتم بلا عمل، إبقوا خارجاً!‍" لكن هؤلاء المهاجرين الجدد، أو الأوكيز كما كانوا يُسمّون، واصلوا تقدمهم بغض النظر عن ذلك.

تحرك الناس حفزته الفرص والحاجة. فقد تواصلت الهجرة الطويلة الأمد للأميركيين الأفريقيين من الجنوب خلال القرن العشرين عندما حلت الآلات الزراعية محلّ اليد العاملة. وبدأت المرحلة الانتقالية الأكبر على الإطلاق خلال الحرب العالمية الثانية عندما قدمت مصانع الصلب والسيارات الشمالية الوظائف إلى الأميركيين الأفريقيين لإشغال الوظائف الشاغرة أيام الحرب. فقد تغلبت الحاجة الاقتصادية هنا على تقاليد التحيز العنصري.

انتقلت صناعة النسيج في منطقة نيو انغلاند خلال القرن الماضي تدريجياً إلى الجنوب، حيث كانت الأراضي أقل ثمناً والاتحادات العمالية أضعف. وخلال العقود الأخيرة، أقامت شركات السيارات والشاحنات الأجنبية مصانع عبر الجنوب، ورّحب بها رجال الأعمال والقادة المدنيون من ذوي العقلية الإنمائية. واليوم، تمتلئ المدن التي كانت في وقت ما فارغة في ولاية وايومنغ بالقادمين الجدد الذين يلتحقون بالوظائف في صناعة الفحم الحجري التي كانت تشهد توسعاً في الولاية.

حركة العمال الأميركيين مُوَثقّة جيداً. ذكرت دراسة في العقد الماضي ان خريجي الجامعات الأميركية يعملون كمعدل وسطي عند 11 صاحب عمل قبل التقاعد. وذكر المكتب الأميركي لإحصاءات العمل ان خريجي الجامعات قد يشغلون 13 وظيفة مختلفة، مع احتساب الترقيات وتغيير أرباب العمل، قبل بلوغهم الثامنة والثلاثين.

رغبة الأميركيين في "النهوض والذهاب" مُسجلة في الإحصاء القومي الذي يتم إجراؤه كل عشر سنوات. وجد الإحصاء الأميركي الذي أُجري سنة 1990 أن 60 بالمئة من سكان البلاد يعيشون في نفس الولاية التي وُلدوا فيها. وهذا المتوسط حَجَب الاختلافات الهامة بين الولايات. 80 بالمئة من سكان بنسلفانيا الذي طالهم هذا الإحصاء، وأكثر من 70 بالمئة من المقيمين في ولايات أخرى، بما في ذلك، آيوا، ولويزيانا، ومشيغان، ومنيسوتا، ومسيسيبي، كانوا يعيشون في الولايات التي وُلدوا فيها. لكن 30 بالمئة فقط من المقيمين في فلوريدا كانوا كذلك.

تواصلت الهجرة في بداية القرن الحادي والعشرين. فمن سنة 2000 إلى 2004، خسرت المناطق الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة متوسطاً صافياً بلغ 246,000 مقيم في السنة، كما ان سكان الغرب الأوسط تراجعوا بمتوسط 161,000 في السنة. غير ان الجنوب كسب 352,000 مقيم في السنة كمتوسط. في الغرب، خسرت ولايات ساحل المحيط الهادىء متوسطا قدره 75,500 مقيم في السنة، لكن ولايات جبال روكي كسبت متوسطا قدره 130,000 مقيم.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي