America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

10 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

منطقة آسيا والمحيط الهادىء "محرك رئيسي" للاقتصاد العالمي

مسؤول تجاري أميركي رفيع المستوى يؤكد تمسك واشنطن بفتح الأسواق

 
‎ اجتمع سفير كوريا الجنوبية هان دوك سو مع مكتب الممثل التجاري الأميركي رون كيرك، في 4 نوفمبر لمناقشة اتفاق التجارة الحرة.
‎ اجتمع سفير كوريا الجنوبية هان دوك سو مع مكتب الممثل التجاري الأميركي رون كيرك، في 4 نوفمبر لمناقشة اتفاق التجارة الحرة.

 

من بريجيت هنتر، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- قال رون كيرك الممثل التجاري للولايات المتحدة إن "منطقة آسيا والمحيط الهادئ أصبحت مركزا عالميا للأنشطة الاقتصادية والابتكارات. وهي محرك رئيسي لنمو الاقتصاد العالمي وانتعاشه."

وفي كلمته أمام المجلس الأميركي الكوري للأعمال يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر  في واشنطن، أكد كيرك على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لعلاقات الشراكة التي تربطها بالقارة الآسيوية، وإلى التزام حكومة أوباما بفتح الأسواق وتكوين علاقات تجارية أوثق في المنطقة التي تتلقى حاليا حوالي 60% من الصادرات الأميركية.

وقال كيرك "إن الرئيس أوباما وأنا شخصيا ندرك أن التعاطي الناجح مع منطقة آسيا والمحيط الهادئ يعتبر جزءا مهما من سياسة الولايات المتحدة التجارية."

ومن المقرر أن يكون الممثل التجاري للولايات المتحدة بمعية الرئيس أوباما في زيارته لسنغافورة لحضور مؤتمر التعاون الاقتصادي لزعماء الدول الآسيوية والمطلة على المحيط الهادئ (آبك) المقرر أن يبدأ في 13 تشرين الثاني/نوفمبر. انظر: أهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر في مقال على موقع أميركا دوت غوف.

وأضاف كيرك أنه "فيما يستمر نمو المنطقة، فإن اقتصاديات الدول الآسيوية والمطلة على المحيط الهادئ إنما تزداد أهمية بالنسبة للولايات المتحدة."

اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة وكوريا

كما أكد كيرك على أن حكومة أوباما ستظل متمسكة بالتزامها تطبيق اتفاق التجارة الحرة مع كوريا الذي وقعته الولايات المتحدة مع جمهورية كوريا يوم 30 حزيران/يونيو 2007.

وطبقا لما قاله مكتب الممثل التجاري فإن هذا الاتفاق سيكون أكثر اتفاقيات التجارة الحرة أهمية تجارية بالنسبة إلى الولايات المتحدة منذ 16 عاما. ويتطلب الاتفاق موافقة الكونغرس لكي يصبح ساري المفعول، لكن بعض أعضاء الكونغرس أعربوا عن قلقهم مما قد يترتب من آثار على بعض فقرات الاتفاق، خاصة المتعلقة بتجارة السيارات، على صناعة السيارات الأميركية.

وقال كيرك "إننا جميعا نعلم أن صناعة السيارات الأميركية تمر بمرحلة انتقالية صعبة. وإن أسواقنا مفتوحة للسيارات الكورية. كل ما نطلبه هو أن يُتاح المجال لشركات صناعة السيارات الأميركية للمنافسة في ميدان مستو ضدها بالأسواق الكورية."

وبمقتضى اتفاق التجارة الحرة فإن ما يقرب من 95% من التجارة الثنائية بين البلدين في المنتجات الاستهلاكية والصناعية ستصبح معفاة من الجمارك خلال ثلاث  سنوات من تاريخ سريان الاتفاق، وسيتم إلغاء معظم التعريفات الجمركية الأخرى خلال 10 سنوات.

وذكر الممثل التجاري للولايات المتحدة أن "كوريا (الجنوبية) هي سابع أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة. ففي العام الماضي بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في السلع وحدها 83 بليون دولار، وهذا علاوة على 20 بليون دولار أخرى في تجارة الخدمات. وإن لم يكن ذلك كافيا، فإن كلا منا استثمر أيضا 40 بليون دولار في اقتصاد الدولة الأخرى."

وتقول تقديرات اللجنة الأميركية للتجارة الدولية إن خفض التعريفات الجمركية الكورية والحصص من السلع وحدها يمكن أن يضيف ما بين 10 إلى الـ12 بليون دولار لإجمالي الناتج المحلي السنوي للولايات المتحدة، وما يقرب من 10 بلايين دولار إلى صادرات السلع الأميركية السنوية إلى كوريا.

وقال كيرك إنه يتوقع أيضا أن تكون المكاسب الاقتصادية لكوريا الجنوبية كبيرة كذلك، وربما أدت إلى ارتفاع إجمالي ناتجها المحلي بنسبة 2 بالمئة.  

وفي إشارته إلى أن كوريا الجنوبية استطاعت خلال أربعة عقود "أن تحقق التحول من واحدة من أفقر دول العالم إلى أن تصبح في المرتبة الـ15 بين أكبر اقتصادات العالم بحسب ناتجها المحلي الإجمالي، أشاد كيرك بكوريا للجنوبية واصفا إيها بأنها "حصن الاستقرار والأمن في شمال شرق آسيا، وأحد أهم الشركاء التجاريين لأميركا."

ونوه كيرك بصفة خاصة بالخطوات التي اتخذتها كوريا الجنوبية في الآونة الأخيرة لتعزيز حقوق الملكية الفكرية، قائلا إن القوانين الجديدة التي دعمت حماية حقوق النشر والتأليف على الإنترنت قد أحدثت فارقا بالفعل.

وقد استضافت كوريا الجنوبية من 4 إلى 6 تشرين الثاني/نوفمبر في عاصمتها سيؤول، الجولة السادسة من المفاوضات حول الاتفاق التجاري المقترح المتعلق بمكافحة الـتزوير. وتضم الدول المشاركة في المفاوضات: أستراليا، وكندا، والاتحاد الأوروبي (ممثلا باللجنة الأوروبية)، ورئاسة الاتحاد الأوروبي (السويد)، ودول الاتحاد الأوروبي، واليابان والمكسيك والمغرب، ونيوزيلاندا، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وسويسرا، والولايات المتحدة.  

ويُذكر أن كوريا الجنوبية حققت تقدما كبيرا في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية لدرجة أن الولايات المتحدة رفعت اسمها - في شهر نيسان/إبريل- من قائمة "الدول الموضوعة تحت المراقبة الخاصة 301" بالنسبة لحماية تلك الحقوق، وهي القائمة التي تضم الدول ذات السجل الضعيف في حماية حقوق الملكية الفكرية.

وقال كيرك إن كل هذه العوامل توحي بان هناك ما يدعو للتفاؤل بشأن اتفاق التجارة الحرة.

واختتم الممثل التجاري للولايات المتحدة حديثه بالقول: "ليس هناك أي شك في أن اتفاق التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية سيحقق مزايا اقتصادية واستراتيجية كبيرة لكلتا الدولتين. وإنني ملتزم بالعمل معهم لكي نجد الطريق نحو علاقة شراكة تجارية تكون أكثر قوة ونشاطا بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية."         

النص الكامل لكلمة كيرك على موقع أميركا دوت غوف. 

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي