America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

12 حزيران/يونيو 2009

ازدهار الفرد- الجزء الثاني

 
إيمي تان (© AP Images)
إيمي تان (© AP Images)

أصوات مهمشة، من الأميركيين الأفريقيين إلى مناصري حقوق المرأة، يعلنون عن قصصهم

جون أبدايك (1932-)

يعتبر جون أبدايك أيضاً، مثل تشيفر، كاتبا حول السلوك الإنساني في إطار العيش بالضواحي، والمواضيع المنزلية، والتأملات حول الملل والكآبة، ولا سيما في مواقع رواياته الخيالية على الساحل الشرقي من الولايات المتحدة في ولايتي مساتشوستس وبنسلفانيا.

يُعرف أبدايك بكتبه الأربعة بعنوان "رابيت" التي تصف حياة رجل، يدعى هاري "رابيت" انغستروم، عبر فترات من المد والجزر في حياته على امتداد أربعة عقود من التاريخ الاجتماعي والسياسي الأميركي. فكتابه "رابيت، ران" (1960) هو مرآة تعكس الخمسينات من القرن العشرين وتتحدث عن انغستروم الزوج الشاب المتمرد الذي يعيش بلا هدف. أما كتابه "رابيت ريدوكس" (1971) فيلقي الضوء على الثقافة المضادة في حقبة الستينات من القرن العشرين التي يجد انغستروم نفسه فيها بدون هدف أو غرض واضح أو طريق متاح للهرب من المبتذل. وفي الكتاب "رابيت إيز ريتش" (1981) أصبح هاري رجل أعمال ناجحا خلال السبعينات من القرن العشرين مع أفول عصر فيتنام. والرواية الأخيرة "رابيت أت رِست" (1990) تلمح إلى تصالح انغستروم مع حياته قبل أن يموت بنوبة قلبية مقابل خلفية الثمانينات من القرن العشرين.

يملك أبدايك أسلوباً متألقاً أكثر من أي كاتب آخر في يومنا الحاضر، وتقدم قصصه القصيرة أمثلة متلألئة للمدى والابتكار الذين حققهما.

نورمان ميلر (1923-)

جعل نورمان ميلر نفسه أكثر الروائيين ظهوراً في الستينات والسبعينات من القرن العشرين. من مؤسسي المجلة الأسبوعية في مدينة نيويورك "ذي فيليج فويس" (صوت القرية) وقد أعلن فيها تعريفاً لنفسه مع وجهات نظره السياسية. وفي نهمه للحصول على الخبرة، وأسلوبه النابض بالحياة، وشخصيته العامة الدراماتيكية، اتبع ميلر تقليد إرنست همنغواي. ولكي يكسب نقطة إشرافية أكثر حول اغتيال الرئيس جون إف كينيدي، والاحتجاجات ضد حرب فيتنام، وتحرير السود، وحركة الدفاع عن حقوق المرأة قام بإنشاء شخصيته الهيبية، والوجودية، والمتفاخرة بذكورتها (في كتابها "سكشوال بوليتكس" أو السياسة الجنسية، قامت كيت ميليت بتصنيف ميلر كنموذج أصيل عن الشوفينية الذكورية). ميلر الذي لا يُمكن كبح جماحه تزوج ست مرات وترشح لرئاسة بلدية نيويورك.

انطلاقاً من ممارساته في التحقيقات الصحفية الجديدة، مثل كتاب "ميامي وحصار شيكاغو" (1968)، وهو تحليل لمؤتمرات الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 1966، ودراسته المؤثرة حول تنفيذ حكم الإعدام بقاتل مدان عنوانها "أغنية الجلاد" (1979)، قام ميلر بالتحول إلى كتابة روايات طموحة، رغم عيوبها، مثل "أمسيات قديمة" (1983) التي تجري أحداثها في مصر القديمة و"شبح العاهرة" (1991) التي تدور حول وكالة الاستخبارات المركزية.

توني موريسون (1931-)

ولدت الروائية الأفريقية توني موريسون في أوهايو لعائلة ذات توجّه روحاني. درست في جامعة هوارد في واشنطن العاصمة وعملت كمحررة رئيسية في دار نشر رئيسية في واشنطن، وكأستاذة بارزة في جامعات مختلفة.

روايات موريسون الخيالية الغنية الحبكة أكسبتها تقديراً دولياً. عالجت في روايات مؤثرة ذات روحية واسعة الهوايات المعقدة للناس السود بطريقة شاملة. في روايتها المثيرة، "العين الأكثر زرقة" (1970)، تسرد فتاة سوداء شابة صاحبة إرادة قوية قصة بيكولا بريدلاف التي قادها والدها المسيء إليها إلى الجنون. تعتقد بيكولا أن عينيها السوداوتين أصبحتا بصورة سحرية زرقاوتين وانهما سوف تجعلانها جميلة. قالت موريسون إنها خلقت من خلال هذه الرواية إحساسها الخاص بالهوية ككاتبة: "كنت بيكولا، وكنت كلوديا، وكل الناس."

تصف روايتها "سولا"  (1973) الصداقة المتينة القائمة بين امرأتين. ترسم موريسون النساء الأفريقيات الأميركيات كشخصيات فريدة، فردية بالكامل، بدلاً من قوالب نمطية. كسبت لها روايتها "أنشودة سليمان" (1977) عدة جوائز. تتابع أحداث هذه القصة رجلاً أسود، ميلكمان ديد، وعلاقاته المعقدة مع عائلته ومجتمعه المحلي. ورواية "بيلوفد" (المحبوب) (1987) تحكي القصة العنيفة لامرأة تقتل أولادها بدلاً من تركهم يعيشون كأرقاء. تستعمل أساليب فنية رائعة للواقعية السحرية في تصوير الشخصية الغامضة للمحبوب الذي يعود للعيش مع والدته التي شقت عنقها بسكين. ورواية "جاز"، التي تقع أحداثها في هارلم العشرينات من القرن العشرين، هي قصة حب وقتل عن عمد. في عام 1993 نالت موريسون جائزة نوبل للآداب.

الأدب المعاصر

مع انتهاء القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين، أدت الزيادة في إمكانية التحرك الجماعية الاجتماعية والجغرافية، والإنترنت، والهجرة، والعولمة إلى التشديد على الأصوات الخاصة في سياق التجزئة الثقافية التي أنتجتها. ويعكس بعض الكتاب المعاصرين اتجاهاً نحو أصوات أكثر هدوءاً والوصول اليها أسهل. لكن بالنسبة للعديدين من كتّاب النثر، أصبحت المناطق، وليس البلاد، هي المتحددة جغرافياً.

لويز غلوك (1943-)

تعتبر لويز غلوك من أكثر الشاعرات المعاصرات إثارة للإعجاب. ولدت في مدينة نيويورك، وفازت بلقب الشاعرة الأميركية الأولى لعام 2003-2004، وترعرعت ولديها شعور مسيطر بالذنب بسبب وفاة شقيقة لها وُلدت قبلها. درست في كلية سارة لورانس وجامعة كولومبيا مع شعراء أمثال ليوني أدامز وستانلي كونيتز. يتطرق الكثير من قصائدها إلى خسارتها المأساوية. تحاول غلوك في كل كتاب من كتبها تجربة تقنيات فنية جديدة جاعلة من الصعب إعطاء وصف موجز لأعمالها. في ديوانها الشهير، "السوسن البري" (1992) تنطق مختلف أنواع الأزهار بأحاديث فردية قصيرة ميتافيزيقية. القصيدة التي حمل عنوانها الكتاب، كانت بمثابة اسكتشاف للانبعاث، وقد تقول ما قلّ ودلّ حول أعمال غلوك ككل. والسوسن البري، الزهرة الفتّانة ذات اللون الأزرق الغامق، تنمو من بصيلة تبقى في سبات طوال فصل الشتاء. تقول هذه الزهرة: "من الرهيب البقاء على قيد الحياة/كوعي/ مطمور في الأرض المظلمة".

من مركز حياتي جاء ينبوع عظيم،

شيرمان الكسي (© AP Images)
شيرمان الكسي (© AP Images)

بظلال اللون الأزرق الغامق

على مياه البحر ذات اللون الأزرق السماوي

بيلي كولينز (1941-)

شعر بيلي كولينز منعش يثير البهجة. يستعمل كولينز اللغة اليومية لتسجيل التفاصيل التي لا حصر لها للحياة اليومية، فيمزج بحرية الأحداث اليومية (الأكل، الأعمال المنزلية، الكتابة) بمراجع ثقافية. سخريته وأصالته جذبتا إليه مجموعة واسعة من القرّاء رغم ان بعضهم عاب على كولينز أسلوبه السهل، بينما كانت انطلاقته الخيالية تفتح طريقاً نحو الغموض.

أعمال كولينز هي شكل مُدجن من السريالية. أفضل قصائده تدفع الخيال بسرعة نحو سلم من الحالات السريالية المتزايدة وتقدم في النهاية هبوطاً عاطفياً، حالة نفسية يستطيع المرء ان يركن إليها. قصيدته القصيرة "الميت" المأخوذة من ديواõه "الإبحار وحيداً حول الغرفة: قصائد جديدة ومختارة" (2001)، توفّر بعض المعنى للانطلاقة الخيالية لكولينز وهبوطه اللطيف، كما لو ان طائراً جاء ليستريح.

الموتى ينظرون دوماً إلينا من فوق، كما يقولون،

بينما نرتدي أحذيتنا أو نعمل ساندويشا،ً

ينظرون من فوق عبر مراكب السماء الزجاجية القعر

وهم يجذّفون ببطء عبر الأبدية.

آني برولكس (1935-)

تصوغ آني برولكس ذات الأسلوب اللافت قصصاً حول مواطنين مكافحين من نيو إنغلاند في روايتها "أغاني القلب" (1988). تحصل أحداث أفضل رواياتها، "أخبار الشحن البحري"، في أماكن حتى أبعد شمالاً من نيو إنغلاند، في نيو فاوندلاند، بكندا. أمضت برولكس أيضاً عدة سنوات في الغرب، وأوحت إحدى قصصها القصيرة إنتاج الفيلم "بروكباك ماونتين."

ريتشارد فورد (1944-)

ولد ريتشارد فورد في ولاية ميزوري وبدأ يكتب وفق أسلوب فوكنز ولكنه يُعرف بصورة أكثر بروايته الغامضة: "محرر الأخبار الرياضية" (1986)، وبتكملتها، "يوم الاستقلال" (1995). والرواية الأخيرة تحكي قصة فرانك باسكومب، متشرد حالم ومراوغ يُعقّد كافة الأشياء التي تعطي معنى لحياته مثل ابنه، وحلمه في كتابة الروايات، وزواجه، وعشيقاته، وأصدقائه، وعمله. باسكومب شخص حساس وذكي، ويقول ان خياراته تهدف "إلى إزاحة الألم الذي يولّده الندم الرهيب." أما الفراغ الذي يعاني منه، سوية مع مراكز التسوق المجهولة الهوية، ومشاريع الإسكان الجديدة الجرداء، التي يمخر عبابها دون نهاية، حيث تشهد بصمت على رؤية فورد للحالة المَرَضية القومية.

إيمي تان (1952-)

تضم منطقة شمال كاليفورنيا إرثاً غنياً من المؤلفات الآسيوية الأميركية تشمل مواضيعها النموذجية، العائلة، وأدوار الرجل والمرأة، والصراع بين الأجيال، والبحث عن الهوية. أحد الكتاب الآسيويين الأميركيين من كاليفورنيا هي الروائية إيمي تان، التي تحولت قصتها "نادي الحظ السعيد"، التي سجلت أعلى المبيعات، إلى فيلم حقق أرقاماً قياسية لناحية من شاهدوه عام 1993. فصول الرواية المتشابكة، التي تشبه كل منها قصة، ترسم صورة أربعة وجوه مختلفة لأربع أمهات وبناتهن. روايات تان التي تقع أحداثها في الصين التاريخية، وفي الولايات المتحدة في يومنا الحاضر، تشمل رواية "الأحاسيس السرية المئة" (1995) التي تدور حول أخواتها غير الشقيقات، ورواية "ابنة مجبر العظام" (2001) حول اعتناء ابنة بوالدتها.

شيرمان الكسي (1966)

يعتبر شيرمان الكسي، الهندي الأحمر الذي ينتمي إلى قبيلة سبوكان/كوردالين، من أصغر الروائيين الأميركيين الأصليين سنا الذي حقق شهرة قومية. يسرد الكسي قصصاً غير عاطفية وهزلية عن حياة الهنود الحمر ويراقب المزيج المتنافر للتقاليد والثقافة الشعبية. دورات قصصه تشمل "موسيقى البلوز في محمية الهنود" (1995)، و"ملاكمة الخيّال المنفرد مع تونتو الهندي في السماء"  (1993) التي ألهمت إنتاج الفيلم الذي يتحدث عن محميات الهنود تحت عنوان "إشارات الدخان" (1998) والذي كتب الكسي السيناريو له. آخر مجموعة له من القصص القصيرة هي "الهندي الأشد شدّة في العالم" (2000).

]كاثرين فانسبانكرين، أستاذة الإنجليزية في جامعة تامبا، ألقت محاضرات حول الأدب الأميركي في الخارج، وهي مديرة سابقة للمعهد الصيفي حول الأدب الأميركي للعلماء الدوليين الذي ترعاه مؤسسة فولبرايت. تتضمن منشوراتها الشعر والبحث العلمي. نالت شهادة البكالوريوس من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وشهادة الدكتوراه من جامعة هارفرد[.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي